خضعت لجراحة ناجحة تم خلالها زراعة عدسة وعلاج التصاقات شديدة أطباء مستشفى مورفيلدز للعيون في أبوظبي ينجحون في إعادة البصر إلى مريضة من أصحاب الهمم

أبوظبي، 4 سبتمبر 2021: نجح الأطباء في مستشفى مورفيلدز للعيون في أبوظبي التابع لمجموعة الشرقية المتحدة للخدمات الطبية وشبكة مبادلة للرعاية الصحية، في إعادة البصر إلى مريضة مواطنة من أصحاب الهمم، في عينها اليمنى والوحيدة التي ترى من خلالها حيث تمت إزالة العين اليسرى في طفولتها لإصابتها بمرض الجلوكوما ومضاعفاتها.

المريضة التي تبلغ من العمر 40 عاماً وتعاني من متلازمة داون، كانت تعاني منذ الصغر من مشاكل في النظر وصعوبات تعلم متوسطة إلى شديدة، وخضعت لعدة عمليات جراحية لعلاج الجلوكوما في كلتا العينين قبل أكثر من 15 عاماً في أحد المراكز الصحية، ولكن للأسف عانت من العديد من المضاعفات وفقدت الرؤية بالعين اليسرى تماماً حيث صغر حجمها وسببت لها ألماً حاداً جراء خضوعها لعدة عمليات سابقة، لذلك تمت إزالة العين اليسرى في ذلك الوقت.

وقال الدكتور إيغور كوزاك استشاري طب وجراحة العيون والمسؤول الطبي في مستشفى مورفيلدز للعيون في أبوظبي أن المريضة راجعت مستشفى مورفيلدز للعيون أبوظبي وكانت تعاني من ضعف في الرؤية في عينها الوحيدة اليمنى، وفقدت بصرها تدريجياً في العين اليمنى وأصبحت تعتمد على أخواتها كلياً ولا تستطيع حتى رؤية الطعام أثناء تناوله، وكان المشي بالنسبة لها في أماكن جديدة دون مساعدة أمراً صعباً جداً، وحالتها معقدة للغاية لأنها مصابة بالجلوكوما والكاتاراكت والتهاب القزحية المزمن والتصاقات في العدسة.

وأوضح الدكتور إيغور أن مستشفى مورفيلدز للعيون في أبوظبي مجهز وفق أعلى المواصفات ويضم خبرات وكفاءات مميزة إلى جانب معدات تشخيصية وعلاجية متطورة تؤهله للتعامل مع الحالات الصعبة بنسب نجاح عالية كما أننا مجهزين للتعامل مع أصحاب الهمم وتوفير كافة سبل الراحة لهم للعلاج وتقديم الرعاية اللازمة لهم وذلك يأتي مع استراتيجية المجموعة في دمج ودعم أصحاب الهمم حيث يتم تدريب جميع موظفينا للتعامل مع أصحاب الهمم في مختلف التخصصات لدينا.

وقال الدكتور سيد علي استشاري طب وجراحة العيون في مستشفى مورفيلدز للعيون في ابوظبي والذي أجرى العملية للمريضة وعالجها، أنه تبين أنها بحاجة إلى “جراحة الساد”، حيث أنه نتيجة التصاقات حادة في العدسة ومرض الساد وتأخر التعامل مع الحالة وعلاجها فقدت بصرها في العين اليمنى الوحيدة عندها، الأمر الذي تطلب إجراء عملية معقدة لإنقاذ العين اليمنى وحتى نتمكن كأطباء من معاينة أعصاب العين من الداخل، وبالفعل أجريت لها العملية في مستشفى مورفيلدز أبوظبي قبل شهرين تحت التخدير العام نظراً لكونها من أصحاب الهمم وكان من اللازم تهدئتها، وتم خلال العملية التي استغرقت ساعة واحدة باستخدام أحدث التقنيات والأجهزة زراعة عدسة صناعية وتحسن بصرها في العين اليمنى تماماً، مشيراً إلى أن العملية كانت معقدة بسبب التصاق البؤبؤ والعدسة كرد فعل لعملية جلوكوما سابقة تمت قبل أكثر من 15 سنة، حيث تم فصل البؤبؤ عن العدسة ومن ثم استئصال العدسة وزرع عدسة جديدة لتسترجع بصرها ويصبح 6/6  كما خضعت إلى علاج مضاد للالتهابات بعد الجراحة، موضحاً أن أفراد عائلتها كانوا قلقين من إجراء العملية لأنها الأمل الوحيد لاستعادة بصرها بعد إزالة العين اليسرى قبل سنوات طويلة وأنها اذا لم تنجح لن تستطيع الرؤية مجدداً.

وأوضح الدكتور سيد أن إجراء جراحة الساد لمرضى التهاب القزحية ممن خضعوا إلى جراحات سابقة داخل العين تسببت في التصاق العدسة وقزحية العين يمثل تحدياً كبيراً ويحتاج إلى رعاية وتخطيط دقيقين قبل الجراحة وأثناءها وبعدها مشيراً إلى أنهم يحتاجون إلى متابعة متكررة خلال الأسابيع الثمانية الأولى بعد الجراحة للتعرف على أي انتكاسة في التهاب القزحية وعلاجها مبكراً لتجنب المضاعفات التي تهدد البصر.

وأعربت شقيقة المريضة أسماء أحمد عن سعادتها بنجاح العملية وعودة النظر إلى شقيقتها وتمكنها من الرؤية بعينها اليمنى وممارسة تفاصيل حياتها اليومية بمفردها دون مساعدة أحد، بعد أن كانت قبل العملية بحاجة إلى من يمسك بها ومساعدتها في أبسط حركة ممكن تقوم بها في السنتين الماضيتين.

وأشارت إلى أن عودة النظر إلى عين شقيقتها أسعدت المريضة أيضاً التي تحسنت حالتها العامة، بعد معاناة استمرت لسنوات  بسبب عدم القدرة على الإبصار، موجهة الشكر إلى الكادر الطبي والفني والتمريضي في مستشفى مورفيلدز للعيون في أبوظبي على جهودهم واهتمامهم بحالة شقيقتها منذ زيارتها الأولى للمركز.

مستشفى مورفيلدز دبي للعيون يسلّط الضوء على ابتكارات في طب العيون خلال معرض الصحة العربي

دبي ، الإمارات العربية المتحدة : خلال مؤتمر الصحة العربي 2021، أضخم ملتقى للمتخصصين في الرعاية الصحية والمعنيين بالمجال بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، سلط مستشفى مورفيلدز دبي للعيون الضوء على استراتيجيته في البحوثات العلمية والابتكار والخطط الحالية والمستقبلية. ركز مستشفى مورفيلدز دبي للعيون منذ افتتاحه عام 2007 على مفهوم “البحث العلمي والابتكار” والتي يعمل عليه المستشفيات في دبي ولندن بشكل مستمر لتعزيز رعاية العيون.

شارك المستشفى في المؤتمر من خلال السيد الهادي حسن، المدير العام لمستشفى مورفيلدز دبي للعيون، وعلى هامش المؤتمر أجرت معه مدينة دبي الطبية مقابلة لمعرفة المزيد حول خطط المستشفى الحالية والمستقبلية في مجال البحث والابتكار العلمي.

خلال المقابلة ، قال السيد الهادي حسن: “يعتبر توفير الرعاية الصحية على مستوى عالمي إحدى الركائز الست في الأجندة الوطنية لدولة الإمارات​، ويعمل مستشفى مورفيلدز دبي للعيون باستمرار على تطبيق أفضل الممارسات في الرعاية الصحية من خلال خططه البحثية الخاصة والمشاركة في التعليم العالي، وتوفير المهنيين الطبيين والأطباء والجراحون أصحاب الجودة الفائقة المشهورين عالميًا في مجال رعاية العيون”.

وأضاف السيد حسن “للارتقاء بجودة التعليم والتدريب والبحث العلمي في طب العيون وقعّت مورفيلدز شراكة استراتيجية مع جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية . أطباء المستشفى الذين يحملون ألقابًا أكاديمية مساعدة في جامعة محمد بن راشد للطب يشرفون على دورات إكلينيكية للطلاب ويشاركون في صياغة منهج طب العيون في الجامعة”.

وتابع السيد حسن ” تشارك مورفيلدز بنشاط في الأبحاث العلمية ، وقد تم تقديم نتائج فريقنا في جميع الاجتماعات الوطنية والدولية وتم نشرها في مؤلفات علمية لطب العيون ، يستمر البحث في مجال وبائيات العين والتصوير والعلاج بالتعاون مع السلطات الوطنية لتحديد الأسباب الرئيسية لضعف البصر وللعمى في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وختم السيد حسن “أسست المستشفى مجموعات دعم للمرضى الذين يعانون من مشاكل بصرية معقدة ومزمنة ، وتشكل هذه المجموعات مكان آمن وتفاعلي للمرضى لمشاركة تجاربهم ودعم بعضهم البعض.

في الوقت الحالي ، يصنف مستشفى مورفيلدز دبي للعيون كمستشفى عالمي رائد متخصص في طب العيون، يقدم مجموعة شاملة من خدمات طب العيون للمرضى من خلال فريق من الأطباء المختصين في مجال الرعاية الصحية. مساحة المستشفى تبلغ 22.000 قدم مربع، ويضم 3 غرف عمليات ، وجناح ليزر و 10 أقسام رئيسية مجهزة بأحدث التقنيات لتشخيص وإدارة وعلاج جميع أمراض العيون. كما يقدم المستشفى خدمات الصيدلة الداخلية والخدمات البصرية من أجل توفير جميع احتياجات العناية بالعيون.

مبادلة للرعاية الصحية تستحوذ على الحصة الأكبر في “الشرقية المتحدة للخدمات الطبية”

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 16 يونيو 2021: أعلنت اليوم مبادلة للرعاية الصحية، شبكة الرعاية الصحية المتكاملة التابعة لمبادلة للاستثمار، عن استحواذها على حصة 60 % في شركة الشرقية المتحدة للخدمات الطبية “يو إي ميديكال”، وذلك من شركة جدوى للاستثمار ومجموعة الشرقية المتحدة. تُعدّ الشرقية المتحدة للخدمات الطبية أحد المجموعات الطبية الرائدة في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية وتملك وتدير عدد من المستشفيات والعيادات المتخصصة في صحة المرأة والطفل وطب الأسرة ومشاكل الخصوبة والعناية بالعيون وطب الأسنان والأمراض الجلدية وغيرها.

 

ومع هذا الاستحواذ، تنضم إلى شبكة مبادلة للرعاية الصحية منشآت الشرقية المتحدة للخدمات الطبية والتي تشمل مستشفى دانة الإمارات للنساء والأطفال، وشبكة مراكز “هيلث بلاس” التخصصية وسلسلة مراكز هيلث بلاس للإخصاب، ومستشفى “مورفيلدز” للعيون في أبوظبي، والحصة المملوكة للشركة من مجموعة عيادات المسواك للأسنان والأمراض الجلدية في المملكة العربية السعودية. وبذلك فقد تم إضافة خدمات جديدة إلى شبكة مبادلة للرعاية الصحية بما فيها علاجات الخصوبة وعمليات أطفال الأنابيب وأمراض النساء والولادة وطب حديثي الولادة والعناية المركزة لحديثي الولادة والتخصصات الفرعية لطب الأطفال وغيرها.

 

ومن جانبه، قال حسن جاسم النويس الرئيس التنفيذي لمبادلة للرعاية الصحية: “خلال العشر سنوات الماضة، حققت الشرقية المتحدة للخدمات الطبية نجاحاً بارزاً ونمواً مستمراً من خلال مستشفياتها وعياداتها التخصصية والتي رفعت من مستوى الخدمات المقدمة في مختلف التخصصات. وإن من شأن هذا الاستحواذ أن يرتقي بمجموعة الخدمات الصحية التي نقدمها من خلال شبكة مبادلة للرعاية الصحية في دولة الإمارات وعلى امتداد منطقة الخليج. ويؤكد ذلك على التزام الشركة الراسخ اتجاه تحقيق رؤيتها الرامية إلى إحداث التحوّل في منظور الرعاية الصحية بالمنطقة عبر توفير خدمات صحية متكاملة وعالمية المستوى تغطي كافة مراحل الحياة ومختلف الأعمار.”

 

ومن جانبه أضاف أحمد علي الشرفاء الحمادي، العضو المنتدب في مجموعة الشرقية المتحدة قائلاً، “باعتبارنا المؤسسين لشركة الشرقية المتحدة للخدمات الطبية، فإننا نفخر حقاً بما تمثله الشركة اليوم في قطاع الصحة حيث لعبت دورًا رئيسيًا في التطور السباق الذي شهده القطاع مؤخراً من خلال مستشفيات وعيادات عريقة في مختلف التخصصات. في حين أنه ليس من السهل الخروج مما قمنا ببنائه وتأسيسه، فإن مبادلة للرعاية الصحية ستشكل البيئة والمنظومة المناسبة للاستمرار في النجاح والنمو. نتمنى لمبادلة للرعاية الصحية نجاحًا متزايدًا في خططها التوسعية في المنطقة.”

 

وعلق طارق السديري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة جدوى للاستثمار: “لقد كان استثمارنا في الشركة الشرقية المتحدة للخدمات الطبية في عام 2016 بعد دراسة مكثفة لإمكانات المجموعة عبر تقديمها لخدمات صحية متخصصة على مستوى عالمي، لاسيما في تخصص النساء والأطفال. لقد عملنا بشكلٍ وثيق مع فريق الإدارة في تنفيذ خطط توسع الشركة ونموها في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. نحن فخورون جداً بشراكتنا مع مساهمي وفريق إدارة الشركة الشرقية المتحدة للخدمات الطبية خلال الخمس أعوام الماضية، ونتمنى النجاح لمبادلة للرعاية الصحية وفريق الإدارة في تحقيق المرحلة التالية من نمو الشركة وتوسعها في المنطقة.”

 

وبدوره، علق مجد أبو زنط الرئيس التنفيذي للشرقية المتحدة للخدمات الطبية قائلاً: “إننا فخورون بانضمامنا إلى شبكة مرافق مبادلة للرعاية الصحية والذي سيدفع من عجلة الابتكار والتميز في الرعاية الصحية ضمن منظومة متكاملة عالمية المستوى في الإمارات والسعودية. يتمحور نهجنا حول المريض والذي يدعمه شراكات عالمية تعزز من خبراتنا وتستقطب أفضل المختصين في الرعاية الصحية، ما يتوافق تماما ًمع نهج مبادلة للرعاية الصحية.”

 

يذكر أنه من المتوقع الانتهاء من صفقة الاستحواذ في سبتمبر من العام الحالي. وحالياً، تضم شبكة مبادلة للرعاية الصحية كلاً من كليفلاند كلينك أبوظبي، وهيلث بوينت، ومركز إمبريال كوليدج لندن للسكري، وأمانة للرعاية الصحية والتأهيل، والمختبر المرجعي الوطني، ومركز العاصمة للفحص الصحي، ومركز أبوظبي للتطبيب عن بُعد. ومع اكتمال الاستحواذ، ستضم أصول مبادلة للرعاية الصحية أكثر من 10,000  من مقدمي الرعاية الصحية عاملين في أكثر من 100 تخصص طبي ضمن 15 اسم مرموق في الرعاية الطبية في الإمارات والسعودية.

6 نصائح للحفاظ على صحة العين خلال فترة الصيف

دبي الامارات العربية المتحدة – May 15, 2021: بينما يعد التعرض لأشعة الشمس ضروري كمصدر رئيسي وممتاز للحصول على فيتامين د، إلا ان عدم اتباع الإجراءات الاحترازية خلال فترة الصيف يمكن أن يؤدي للعديد من المخاطر التي قد تؤثر بشكل سلبي على صحة العين. فتمضية وقت طويل مع التعرض المباشر لأشعة الشمس وحرارة الصيف يسرع في شيخوخة عدسة العين الطبيعية وقد يزيد من مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض كإعتام عدسة العين والضمور البقعي.

مع ارتفاع درجات الحرارة لتصل حتى 48 درجة مئوية، تصبح العين في خطر الإصابة بحروق الشمس أو ما يعرف باسم التهاب القرنية الضوئي. ولذلك، فإنه من الضروري أخذ جميع الإجراءات الاحترازية عند الاستمتاع بكافة الأنشطة الصيفية.

يقدّم الاستشاريون في مستشفى مورفيلدز للعيون دبي أهم ست نصائح للحفاظ على صحة العين خلال فترة الصيف.

 

  1. قم بارتداء النظارات الشمسية المزودة بحماية كاملة من الأشعة فوق البنفسجية- حيث يمكن أن يؤدي التعرض المتزايد للأشعة فوق البنفسجية إلى إتلاف البقعة التي تقع بالقرب من مركز شبكية العين والمسؤولة عن الرؤية المركزية والرؤية الملونة. وبالتالي فإن التعرض المتزايد للأشعة فوق البنفسجية من شأنه الإضرار بالجزء الأمامي من عدسة العين لتصل المضاعفات إلى إعتام الشبكية، والضمور البقعي، والظفرة-النمو الورمي الحميد لملتحمة أحد العينين أو كليهما والتي تمثل الغشاء الرقيق والشفاف الذي يغطي الجزء الأبيض من العين (الصلبة)- والتهاب القرنية الناتج عن حروق الشمس. وتعتبر جميع هذه الأمراض مؤلمة، كما يمكن أن تؤدي إلى فقدان البصر المؤقت. لذا، فان النظارات الشمسية الطبية يمكنها حجب 100% من أشعة الشمس فوق البنفسجية والحفاظ على صحة العين خلال فترة الصيف.

  2. قد تؤدي درجات الحرارة المرتفعة في الخارج والرياح الجافة المحملة بالأتربة إلى زيادة جفاف العين، والتي يزداد سوء أعراضها مع الاستخدام المتزايد للتكييف خلال فترة الصيف. لذا، تعتبر الطريقة المثلى والأفضل للحد من جفاف العين هو الاستخدام المتكرر للدموع الصناعية أو قطرات العين للحفاظ على نضارة العينين.

  3. عندما يتعلق الأمر بمشكلة اعتلال الشبكية المرتبط بالسكري، فإن التغذية السليمة وأسلوب الحياة الصحي هما ببساطة الركائز الأساسية للعلاج. التعرض الدائم لأشعة الشمس يمكن أن يؤدي إلى تلف شبكية العين. تعد الأغذية الغنية بمضادات الأكسدة من العوامل الضرورية للحفاظ على صحة العينين مثل: فيتامين سي ولوتين وزياكسانثين والموجودين بكثرة في البرتقال، والتوت، والخضروات الورقية التي يمكن دمجها بسهولة في نظامك الغذائي.

  4. شرب الكثير من المياه ضروري جداً للحفاظ على الوظائف والعمليات الحيوية لأجهزة وأعضاء الجسم. وباعتبار أنه يتم فقد الكثير من السوائل خلال فترة الصيف عن طريق التعرق، فإنه من المهم جداً شرب الماء بكثرة لتعويض هذا الفقدان. كما يجب شرب ما يقارب من 2 لتر من الماء يومياً، خاصةً عند تناول المشروبات المدرة للبول كالقهوة. حيث يعد الجفاف من الأسباب الرئيسية المسببة لتهيج العين؛ لذا فإن شرب الماء بشكل منتظم يساعد في الحفاظ على رطوبة الجسم بشكل كبير خلال أشهر الصيف الحارة.

  5. تعد السباحة من أكثر الرياضات المحببة خلال فصل الصيف، ولكن مياه حمام السباحة لها أضرار كبيرة على صحة العينين. فالكلور والمحلول الملحي الذي يوضع في حمامات السباحة قد يترك أثر سلبي على صحة العينين. لذلك، يعتبر ارتداء نظارات السباحة ضرورياً جداً كأفضل وسيلة لحماية عينيك من العديد من الأمراض والالتهابات كالتهاب الملتحمة (العين الوردية)، والتي تسبب احمراراً وجفاف في إحدى العينين أو كلتيهما.

  6. تجنب ارتداء العدسات اللاصقة خلال السباحة. واحدة من أهم الخطوات الاحترازية الواجب اتباعها هي إزالة العدسات اللاصقة قبل السباحة، حيث يمكن أن يتسبب ارتدائها في العديد من المخاطر والآثار السلبية التي تهدد صحة وسلامة العينين كالقرحة والالتهابات. وتعد مياه الشاطئ أو حمام السباحة موطناً للعديد من الميكروبات التي قد تسبب العديد من الالتهابات كالتهاب القرنية الشوكميبي على سبيل المثال.

Abu Dhabi based UEMedical Group adopts Okadoc solution for appointment booking and telemedicine across eight facilities

Abu Dhabi, UAE – November 23, 2020: United Eastern Medical Services (UEMedical), a leading healthcare group in the UAE, joins the growing list of healthcare providers who have adopted Okadoc’s white label booking and telemedicine solution. In an effort to digitize its healthcare services, UEMedical Group has successfully implemented the Okadoc solution for two of subsidiaries in UAE – HealthPlus Network of Specialty Centers and Danat Al Emarat Hospital and Clinics.

The Okadoc solutions enables patients to book and manage their in-person or video consultation appointments with doctors at HealthPlus Centers and Danat Al Emarat hospital and clinics easily through their respective websites. Patients can view availability of doctors in real time, both on the hospital or clinic’s website as well as through the Okadoc app. Even those with prior bookings via the call center can manage their appointments online.

Majd Abu Zant, Chief Operating Officer at UEMedical Group, UEMedical Group, said, “The COVID-19 pandemic has changed the world in many ways, of which digitization is at the forefront, especially in the delivery of healthcare. At UEMedical Group, we have always adopted the latest technologies to provide the highest standard of care to our patients. With Okadoc’s solution implemented across two of our healthcare subsidiaries, we seek to enhance the patient’s healthcare journey, making it seamless and effortless.”

On benefits of Okadoc’s white-labelled solution, Mr. Abu Zant added, “The platform is directly and fully integrated into our existing hospitals information system, ensuring that we deliver top patient care without interruption. It also helps us with reduced no-shows and optimized bookings, which positively impact our operational efficiencies.”

Healthcare providers can easily embed and deploy Okadoc’s white label booking and telemedicine solution into their websites and mobile applications within a matter of a few hours. It then allows patients to view doctors’ availability in real time, book, reschedule, and cancel an appointment with a practitioner at the hospital. Once patient bookings are made, an automatically generated confirmation and booking reminder is sent to the patients enabling them to connect online to access the information they need easily and effectively. 

“We are excited to be partnering with UEMedical Group, marking our first tie-up with Abu based healthcare providers. Okadoc was founded with the aim of providing convenient and hassle-free access to healthcare. Our white label solution is an important evolution of our solutions to help healthcare providers digitise and optimize their patient care process, especially during the current pandemic when patients are reluctant to visit hospitals”, said Fodhil Benturquia, Founder & CEO, Okadoc.

Okadoc has successfully implemented its white label solution across the UAE’s prominent healthcare groups including the Emirates Hospital Group (EHG) and Medcare hospitals and clinics.

Okadoc’s cloud-based platform connects the patients with their physicians via text or video calls at mutually convenient times. Either party can share or send documents pertinent to the consultation session and send and receive payments without any delay. The system ensures that all transactions, whether financial or informational, shared between the two remains confidential and secured.

Okadoc’s telemedicine platform is TRA (Telecommunications Regulatory Authority) approved, using end-to-end encryption with the cloud data hosted in the UAE, and compliant with UAE regulations.

NYU Abu Dhabi Signs a Memorandum of Understanding with United Eastern Medical Services

October 28, 2020, Abu Dhabi: NYU Abu Dhabi (NYUAD) signed a Memorandum of Understanding (MoU) with United Eastern Medical Services (UEMedical) in Abu Dhabi, the parent organization of Danat Al Emarat Hospital for Women & Children, HealthPlus Network of Specialty Centers, and Moorfields Eye Hospital Abu Dhabi. A major outcome of the MoU is establishing the HealthPlus Diabetes & Endocrinology Center in Abu Dhabi as one of the main clinic sites for the UAE Healthy Future Study (UAEHFS) set to accept participants from November 1, 2020.

The collaboration will also offer support on current and future research, education, innovations, and workshops in the field of health sciences. 

The MoU was signed by NYUAD Vice Chancellor Mariët Westermann and Chief Operating Officer at UEMedical Majd Abu Zant; in the presence of UEMedical’s Chief Medical Officer Dr. Sadoon Sami Sadoon; and Diabetes & Endocrinology Consultant and Director of Academic Affairs at HealthPlus Network of Specialty Centers Dr. Huda Ezzeddin Mustafa. Mandatory health and safety protocols including testing, face masks, and physical distancing were in place throughout the event.

The UAE Healthy Future Study is the first cohort study aimed at understanding the source and cause of the rising cases of obesity, diabetes, and heart disease among Emiratis. The study invites all UAE nationals, between the age of 18 and 40, to participate. Currently, the study clinics are located in Abu Dhabi Blood Bank, Cleveland Clinic Abu Dhabi, Healthpoint, UAE University, and Latifa Hospital- Dubai Blood Donation Center.

Westermann said, “Across the disciplines, NYU Abu Dhabi is investigating and investing solutions to some of the world’s most pressing challenges, including public health concerns such as obesity, diabetes, and heart disease. The UAE Healthy Future Study is mobilizing the scholarly and scientific capabilities of our university along with great local partners such as United Eastern Medical Services towards building a healthier UAE. We are excited at the possibilities afforded by this new partnership and how we might advance our local contributions towards the health sciences.”

Abu Zant stated, “We hope this MoU paves the way to a successful and collaborative partnership that will benefit our community. UEMedical delivers world-class medical services through its various Centers of Excellence, underpinned by a strong medical education and research framework. As accredited research centers by the Department of Health Abu Dhabi (DoH), Danat Al Emarat Hospital, HealthPlus and Moorfields Eye Hospital Abu Dhabi have taken part and have initiated multiple integrated clinical research projects and studies in the past 18 months, and we are truly excited to participate in the UAE Healthy Future Study. We are confident that HealthPlus Diabetes & Endocrinology Center will provide insightful data for the study. The MOU also opens the door for further collaboration with NYUAD in research, education and innovation particularly in the fields of woman and child health, fertility, eye diseases and genomics.”

NYUAD, in association with its Abu Dhabi partner, Tamkeen, is funding and leading the UAE Healthy Future Study in collaboration with the Department of Health – Abu Dhabi,  Dubai Health Authority alongside SEHA – The Abu Dhabi Health Services including Sheikh Khalifa Medical City, Al Ain Regional Blood Bank, Abu Dhabi Blood Bank, Zayed Military Hospital, UAE University, Zayed University, Khalifa University, EBTIC, Higher Colleges of Technology, Healthpoint, Cleveland Clinic Abu Dhabi, Oasis Hospital, Capital Health Screening Center, Daman, and NYU Langone School of Medicine

NYUAD Public Health Research Center Associate Director Abdishakur Abdulle stated, “Given the importance of the UAE Healthy Future Study for the nation, we have developed a partnership with various national institutions in both the public and private sectors. Today marks yet another great milestone which will enable us to work with a key partner in healthcare, namely UEMedical. In part, this collaboration will facilitate accessibility for even more public participation among the nationals of the UAE. We will continue our efforts to engage with the public and ensure that participation in the UAE Healthy Future Study is smooth and easily accessible. Results from this study will not only help improve the health of the community, but will also be in line with national objectives to build a world-class healthcare system through scientific research in understanding the causes and consequences of chronic diseases in the UAE. It is anticipated that results from this study will also help the development of better prevention and treatment strategies.”

In April 2020, UAEHFS shifted to online recruitment in response to the precautions set out by the UAE Government to protect public health and limit the spread of COVID-19. To register, study volunteers now have the opportunity to participate through an online-based platform instead of physically visiting clinics.

Dr. Huda Ezzeddin Mustafa said, “We believe that the partnership between NYUAD and UEMedical is fundamental to build strong bridges between public health and healthcare providers within a framework of academics and clinicians. The collaboration will no doubt nurture community-based medical research through our multispecialty medical services. We are truly proud to open our doors to the landmark UAE Healthy Future Study, and we trust that the UAE population have the vision and understanding of the importance of clinical research. We have learnt from the phenomenal participation of our population in COVID-19 trials that the Emirati community is capable of making informed decisions to participate, with much enthusiasm, in well-designed medical research for building a healthier future for the generations to come.”

About the UAE Healthy Future Study

The UAE Healthy Future Study is the first long-term study aimed at understanding and providing substantive evidence for environmental, lifestyle, and genetic determinants of common diseases in the UAE population, such as obesity, diabetes, and heart disease. All UAE Nationals between the ages of 18 and 40 are invited to volunteer by participating in a confidential health assessment and future follow up that will contribute to a healthier future in the UAE. www.UAEHealthyFuture.ae

معايير جديدة لأفضل الممارسات المتبعة في مجال الرعاية الصحية للعيون

مستشفى مورفيلدز دبي للعيون يشرح المعايير المطبقة على المدى الطويل بهدف الحفاظ على سلامة المرضى وسير الأعمال

تعتبر مسألة اعتماد أفضل الممارسات أمرًا مقبولًا بشكل عام وتستند إلى الخبرات والنتائج المحققة، ولكن بسبب الظروف التي يشهدها العالم اليوم، فإن ما كان ينظر إليه باعتباره أفضل الممارسات والمعايير ضمن بيئة الرعاية الصحية قبل بضعة أشهر، أصبح يحتاج إلى إعادة تقييم وتعديل ضمن المشهد الحالي والمستقبلي في مجال الرعاية الصحية.

وعلى مدار الأشهر القليلة الماضية، قمنا في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون بتغيير الطريقة التي نقدم من خلالها الرعاية اللازمة لمرضى العيون، وذلك ضمن استراتيجية على المدى القصير والطويل على حد سواء، بهدف تقديم أفضل مساعدة للمرضى والمساهمة في الحفاظ على سير العمل في مؤسستنا.

قدمنا مبادرات عديدة مثل الاستشارات الافتراضية، وذلك ضمن الإجراءات قصيرة المدى لنتمكن من تقديم الرعاية اللازمة للمرضى دون الحاجة إلى حضورهم بشكل شخصي. تساعدنا هذه المبادرة الآن على الاستمرار في توفير إمكانية الحصول على استشارة طبيب زائر لا يزال غير قادر على السفر إلى الإمارات العربية المتحدة على سبيل المثال، كما أنها تساعد مرضانا في الخارج على التشاور مع أحد أطبائنا الدائمين.

ومن الناحية الإدارية، قادتنا التحديات والتغييرات التنظيمية إلى تقييم وقت رحلة المريض (الوقت الذي يقضيه المريض في المستشفى)، وتحسين ذلك دون أي انخفاض بجودة الرعاية الصحية التي نقدمها. وقد قام فريق طب عيون الأطفال على سبيل المثال بمراجعة الإجراءات الخاصة بحالات توسيع الخدمة، وتم وضع معايير جديدة، وتم بالتالي خفض العمر الذي يكون فيه التوسيع إلزاميًا وفقًا لظروف معينة.

ومن جانب آخر، كانت السيطرة على احتمال العدوى على رأس قائمة الأولويات ومن الإجراءات الأكثر صرامة في المستشفى، مع تغيير السياسات والأنظمة المتعلقة بغسل اليدين وتعقيم وتنظيف المعدات، بالإضافة إلى إعادة ترتيب جميع مناطق جلوس المرضى داخل المستشفى للحفاظ على التباعد الآمن بين جميع المناطق. وتم توزيع المواعيد لتجنب الازدحام، وفيما كان يتم الترحيب بعدة أفراد من العائلة لحضور المواعيد، فقد تم تخفيض العدد إلى وجود مرافق واحد فقط لضمان سلامة الموظفين والمرضى الآخرين في مناطق الانتظار، مع ارتداء الأقنعة الواقية كإجراء إلزامي على الجميع. وعند تسجيل الوصول، يتم استخدام الأقلام الآن مرة واحدة فقط، حتى يكتمل تطهير كل منها، إلى جانب أقل استخدام للورق.

وفي الوقت الذي أصبح العالم بمجمله يشهد تخفيضًا بالإستثمار فيما يمكن اعتباره “نفقات غير ضرورية”، فقد كان مستشفى مورفيلدز دبي للعيون يسعى إلى تحقيق الفائدة على المدى الطويل وإلى التزامنا المستمر بسلامة المرضى والموظفين. ومن أجل زيادة تحسين مكافحة العدوى، نفذ مستشفى مورفيلدز دبي للعيون تدابير وقائية إضافية دائمة للمرضى والموظفين.

كما تم تركيب ماسحات حرارية للجسم عند المدخل الرئيسي للمستشفى، وتتم مراقبة درجات حرارة جميع المرضى والموظفين يوميًا، بالإضافة إلى استثمار وتركيب ألواح واقية جديدة في جميع المناطق الرئيسية التي تواجه المرضى مثل منطقة التسجيل والصراف والصيدلية وجميع مكاتب الأطباء، للحفاظ على مسافة آمنة بين الموظفين والمرضى. استثمر المستشفى أيضًا في إضافة الكاميرات التي تكمل الطريقة التقليدية لفحص عيون المريض، وتتيح رؤية مكبرة للعين بأمان من مسافة بعيدة.

وإضافة إلى ذلك، تعتبر أعمال التعقيم الأسبوعية بالتعاون مع طرف ثالث معتمد استثمارًا رئيسيًا يجب أخذه بالاعتبار. وتتولى الآن شركة معتمدة من بلدية دبي العمل على التعقيم الكامل للمستشفى من الأعلى إلى الأسفل، وقد تستغرق عملية التعقيم بأكملها ما يصل إلى ساعتين في كل مرة، ضمن جدول أسبوعي.

ويتطلب الوضع الطبيعي الجديد، وتبني أفضل الممارسات لمعظم الموظفين في المستشفى، ارتداء اللباس الطبي. ويتم التبديل بعد الوصول وقبل المغادرة من المستشفى لترسل بعد ذلك للتنظيف الاحترافي.

ويجب على المرضى الذين يحتاجون إلى تخدير عام أن يكملوا الآن اختبار الصحة في مستشفى خارجي قبل تأكيد أي إجراء، ويوصى بالتخدير الموضعي في بعض الحالات كحل بديل. ويتوجب على جميع الموظفين ارتداء معدات الحماية الشخصية الكاملة أثناء إجراءات التخدير العامة، ويتم القيام بالتنظيف العميق في منطقة العملية بعد كل حالة.

هل ستصبح المكاتب المفتوحة وغرف المؤتمرات الفخمة أمرًا من الماضي؟ أم ستتم العودة إليها ببطء ليعود استخدامها في المستقبل بشكل متكرر كما كان في السابق منذ وقت ليس ببعيد؟ هذه هي أنواع الأسئلة التي تتداولحا العديد من الصناعات مؤخرًا، ولسوء الحظ لا يمكنها الإجابة عنها حتى الآن. ومع ذلك، فإن ما نعرفه في قطاع الرعاية الصحية هو أننا مرنون وقادرون في التعلم والتكيف وإعادة فحص أفضل ممارساتنا وتطويرها على المدى الطويل. ومن خلال ذلك، يمكننا المساهمة في الحفاظ على سلامة الجميع قدر الإمكان والاستمرار في تحسين مساعينا لتوفير أفضل رعاية ممكنة لمرضانا.

الخبراء في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون يحذرون أفراد المجتمع من مخاطر تطور حالة الساد

يوجه فريق خبراء طب العيون في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون تحذيرات لسكان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حول عاملين رئيسيين يرتبطان بمخاطر الإصابة بالساد، وهما التقدم بالعمر ومرض السكري، وذلك تزامنًا مع شهر يونيو، الذي يعد شهر التوعية بالساد (المياه البيضاء).

يؤثر الساد، الذي يعد أحد  الأسباب الرئيسية للعمى في العالم، على حوالي 25٪ من سكان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ويتسبب تقدم العمر المقترن بارتفاع معدل الإصابة بمرض السكري بين أفراد المجتمع بإثارة المخاوف ويؤدي إلى زيادة نسبة الإصابة بالساد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

يعتبر الساد بشكل عام عملية بطيئة مرتبطة بالتقدم بالعمر، حيث تفقد العدسات الطبيعية الشفافة شفافيتها تدريجيًا، الأمر الذي يؤدي تاليًا إلى رؤية ضبابية أو باهتة. تأتي كلمة “الساد” باللغة الإنكليزية cataract من الكلمة اليونانية التي تعني “شلال”، ويعرف باللغة العربية باسم “المياه البيضاء” حيث تتحول العدسة مع تقدم الحالة إلى اللون الأبيض.

الأعراض

قد لا تظهر في البداية أعراض الإصابة بالساد، ولكن بمرور الوقت تنخفض جودة الرؤية. يفقد المريض حدة الرؤية، وقد تظهر الألوان باهتة وتفتقر إلى الوضوح. يعد الوهج، وقصر النظر، والتغيرات السريعة في النظارات الطبية المستخدمة من المؤشرات الرئيسية التي قد تدل على الإصابة بمرض الساد.

العلاج

يعد زرع عدسة داخل العين لعلاج الساد إجراءً فعالًا للغاية وبسيطًا في الوقت ذاته، وقد أصبح أحد أكثر الإجراءات شيوعًا ونجاحًا في جميع أنحاء العالم. تتسبب العملية بالحد الأدنى من الانزعاج وتستغرق حوالي 15-20 دقيقة ويمكن إجراؤها غالبًا تحت التخدير الموضعي. وأثناء العملية، تتم إزالة العدسة المعتمة، ويتم زرع عدسة اصطناعية.

وفيما يوفر الطب الحديث حلًا خاليًا من المتاعب لهذه الحالة، فإن ترك الساد دون علاج من ناحية أخرى يؤدي إلى ازدياد كثافته وتصبح الجراحة أكثر خطورة. وفي الحالات الشديدة، يمكن أن يكون هناك التهاب وارتفاع ضغط في العين، الأمر الذي قد يضر بالرؤية. لذلك، يُنصح المرضى الذين تزيد أعمارهم على 40 سنة بإجراء فحوصات منتظمة للساد حتى يكون بالإمكان علاج الحالة على الفور.

المخاطر (التقدم بالعمر والسكري)

التقدم بالعمر

يصبح معظم المرضى على دراية بالساد بعد عمر 60 سنة. ومع ذلك، يمكن أن يتطور الساد في مرحلة مبكرة من العمر، وهو يؤثر على الأشخاص في أي عمر، بما في ذلك الأطفال والشباب. ومع ذلك، قد لا تظهر الأعراض عند البالغين حتى سن الأربعين. الأسباب غير واضحة ولكن يمكن أن تشمل العوامل الوراثية والمرض وصدمة العين والتدخين.

وبوضع ذلك بالاعتبار، فلا يزال الساد يؤثر بشكل غير متناسب على الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 سنة. ومع تقدم عمر أفراد المجتمع في المنطقة، سيؤدي ذلك إلى المزيد من المشاكل الصحية المرتبطة بالعمر، ومنها الساد. وعلى الرغم من عدم وجود طريقة لمنع الإصابة بالساد المرتبط بتقدم العمر، فإن نمط الحياة الصحي – بما في ذلك الأكل الصحي وعدم التدخين وارتداء النظارات الشمسية التي تتمتع بمرشحات مناسبة لحجب الأشعة فوق البنفسجية، من الممكن أن يبطئ تطور الحالة.

السكري

يعد خطر الإصابة بالساد أعلى بكثير بين الأشخاص الذين يعانون من السكري في دول مجلس التعاون الخليجي – حيث يواجه الأشخاص المصابون بالسكري من النوع 2 إحصائيًا خطرًا أكبر بنسبة 60٪ للإصابة بالساد، كما أظهرت الأبحاث أن الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2 الذين يخفضون مستوى HbA1c بنسبة 1٪ فقط يمكن أن يقللوا خطر الإصابة بالساد بنسبة 19٪.

في دراسة أجريت عام 2018 ونشرت في مجلة Eye ، وجدت الأبحاث أن خطر الإصابة بالساد لدى مرضى السكري يبلغ الضعفين مقابل الأشخاص الذين لا يعانون من المرض. يتعلق ذلك بالعلاقة بين الجلوكوز غير المنضبط وتأثيره على الخصائص المغذية للخلط المائي (السائل المائي الموجود في الحجرتين الأمامية والخلفية للعين)، والذي يمكن أن يسبب ضبابية العدسة.

الخبر السار هو أنه يمكن علاج الساد بشكل فعال للغاية عن طريق الجراحة الحديثة لإزالة العدسات المعتمة وزرع عدسة عالية الجودة وبمجرد معالجتها، لا يعود الساد. في حين أن العديد من العوامل تساهم بالإصابة بالسد، فإن تقدم العمر ومرض السكري هما السببان الأبرز. وأفضل طريقة للوقاية من الإصابة بالساد تتمثل بمراقبة نسبة السكر في الدم وإجراء فحوصات منتظمة مع طبيب العيون.

تأثير التدخين على العين

لماذا يزداد انتشار أمراض العيون المرتبطة بالتدخين في دول مجلس التعاون الخليجي

بقلم الدكتور عمار صفر، المدير الطبي واستشاري طب العيون، أخصائي جراحة الشبكية والجسم الزجاجي في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون

تقدر منظمة الصحة العالمية أن استهلاك التبغ في إقليم شرق المتوسط يقارب 25٪، وذلك بالمقارنة مع معدل الانتشار العالمي الذي يبلغ 22.7٪. وهو رقم يرتفع إلى حدود أعلى عندما يتم احتساب منتجات التبغ غير السجائر مثل الشيشة والمدواخ. وباعتبار أن هذه الأدوات غير التقليدية الخاصة بالتبغ تشهد ارتفاعًا، كما هو الحال بالنسبة لانتشار التدخين في الإمارات العربية المتحدة، لذلك تحتل الدولة مركزًا متقدمًا بين الدول في المنطقة من حيث استخدام التبغ المبلغ عنه ذاتيًا.

يدرك معظم الناس تمامًا أن التدخين بجميع أشكاله يمكن أن يسبب أمراض السرطان والرئة والقلب، بالإضافة إلى العديد من الأمراض الصحية المزمنة الأخرى. ولكن هل تعلم أن التدخين من أكثر العادات ضررًا للعيون؟ وجدت دراسة أجرتها المجلة الطبية البريطانية أن المدخنين هم أكثر عرضة للإصابة بالعمى بنسبة أربع مرات مع تقدم السن. ومع ذلك، فإن العديد من المدخنين لا يدركون هذا الخطر. وسنناقش فيما يلي أربع حالات خطيرة متعلقة بأمراض العين يجب أن يعرفها المدخنون والذين يتعرضون بشكل متكرر لدخان التبغ.

متلازمة العين الجافة

متلازمة العين الجافة هي حالة شائعة، وخاصة في منطقة الخليج، حيث يمكن أن يؤدي المناخ الجاف إلى تفاقم حالة العين بشدة. تحدث متلازمة العين الجافة عندما لا تحتوي العينين على كمية كافية من الدموع أو على النوع الصحيح منها. من المعروف أن دخان السجائر يحتوي على أكثر من 7 آلاف مادة كيميائية، ويمكن للعديد منها أن تسبب التهيج والتلف أثناء حدوث متلازمة العين الجافة. تشمل أعراض متلازمة العين الجافة الإحساس بالحرقة، والحكة في العين، والاحمرار، والإحساس الرملي، والتهيج الشديد. ويوصي الخبراء الأشخاص المعرضين لجفاف العين بتجنب التدخين والتلامس مع الدخان معًا لأن المدخنين معرضون للإصابة بمتلازمة جفاف العين بنسبة تصل إلى الضعفين.

الساد (المياه البيضاء)

الساد هو حالة الإعتام التي تصيب عدسة العين الطبيعية. يسبب الساد رؤية ضبابية ويجعل الألوان تبدو باهتة أو متلاشية أو مصفرة. إن الساد هو السبب الرئيسي للعمى وضعف البصر المتوسط في جميع أنحاء العالم. لذلك، فإن منع الإصابة بالساد ينطوي على فوائد صحية كبيرة، ويزيل العبء المالي والسريري للمرض. وبالتالي، فإن تحديد عوامل الخطر لهذه الحالة مهم وقد يساعد على اتخاذ تدابير وقائية.

إذا كنت تدخن، فأنت أكثر عرضة للإصابة بالساد (المياه البيضاء). يؤدي التدخين إلى تغيير خلايا عدسة العين من خلال الأكسدة ويساعد على تراكم المعادن الثقيلة في العدسة، الأمر الذي يؤدي بالتالي إلى تشكل الساد في العين وإعتامها.

التنكس البقعي المرتبط بالعمر

يحدث التنكس البقعي المرتبط بالعمر عندما يتلف جزء من الشبكية الذي يسمى اللطخة. يفقد المريض الرؤية المركزية ولا يستطيع رؤية التفاصيل الدقيقة، لكن الرؤية المحيطية (الجانبية) تبقى طبيعية. وفي بعض الحالات، يمكن أن تساعد بعض العلاجات الطبية في تقليل مضاعفات التنكس البقعي المرتبط بالعمر، ولكن لا يوجد علاج.

بالرغم من أن العمر هو عامل الخطر الأول للمرض، فإن التدخين يأتي في المرتبة الثانية. المدخنون هم أكثر عرضة للإصابة بهذه الحالة بنسبة تصل إلى أربعة أضعاف بالمقارنة مع غير المدخنين، والأشخاص الذين يعيشون مع المدخنين هم عرضة مرتين أكثر لتطور هذه الحالة أيضًا.

أدخلت التطورات الطبية الأخيرة علاجًا للحالات المتقدمة من مرض التنكس البقعي المرتبط بالعمر على شكل حقن في العين لاستعادة فقدان الرؤية. وقد أثبتت الأبحاث أن المدخنين أقل عرضة للاستجابة لهذه الحقن بالمقارنة مع غير المدخنين.

اعتلال الشبكية السكري

المدخنون المصابون بداء السكري معرضون أيضًا لخطر الإصابة باعتلال الشبكية السكري. واعتلال الشبكية السكري هو تعرض الأوعية الدموية في العين للتلف. يتسبب التدخين في تضيق الأوعية الدموية، الأمر الذي يؤدي إلى تقليل تدفق الدم إلى العينين. يمكن أن تؤدي الحالة إلى اعتلال الشبكية السكري، وهو مرض يتميز بأعراض مثل تشوش الرؤية أو تشوهها وربما قد يصاب الشخص بالعمى. يشمل العلاج تناول الأدوية أو الجراحة. بالإضافة إلى ذلك، فإن التدخين يرفع نسبة السكر في الدم ويمكن أن يجعل الجسم أكثر مقاومة للأنسولين، ما قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم. ويمكن أن يؤدي سكر الدم غير المنضبط إلى مضاعفات خطيرة من مرض السكري، ومنها اعتلال الشبكية السكري.

يعد التدخين عامل الخطر الوحيد الذي يمكن السيطرة عليه والذي يساهم في تطور العديد من الأمراض المرتبطة بالعين. عوامل الخطر المذكورة أعلاه ليست سوى عدد قليل من العديد من المخاطر التي يسببها التدخين. أنصح المرضى بالمشاركة في البرامج لدعمهم في رحلتهم للخروج من هذه العادة الضارة. يعد التخلص من التدخين في نمط حياتك أحد العادات الصحية العديدة المرتبطة بصحة العين المثالية. ولا يقتصر دور الإقلاع عن التدخين على التقليل من احتمالية إصابة المرضى بمشاكل في العين طوال حياتهم، ولكنه يساعد أيضًا في تحسين نمط حياتهم بشكل عام.

كل ما تحتاج لمعرفته حول اعتلال الشبكية السكري

بقلم الدكتورة لويزا إم. ساستري، الأخصائية في طب العيون وعلاج الشبكية في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون

يمكن للتقلبات المفاجئة في البصر والتي تشمل عدم وضوح الرؤية، والرؤية المزدوجة، وظهور العوائم في العين أن تمر دون ملاحظة، لأن الناس يتعرضون لأنماط حياة معقدة وغير متوقعة. ومع ذلك، يمكن أن تكون هذه الأعراض البسيطة علامة على مرض كامن أكثر خطورة. هذه الأعراض هي بعض المؤشرات الرئيسية لاعتلال الشبكية السكري، الذي يعد أحد الأسباب الرئيسية للعمى الذي يمكن الوقاية منه في العالم.

وكما يوحي الاسم، فإن اعتلال الشبكية السكري يرتبط ارتباطًا مباشرًا بمرض السكري، وهو حالة لعدم قدرة الجسم على إنتاج الأنسولين الكافي، وهو الهرمون الذي ينظم الجلوكوز، حيث يؤدي إلى عدم الاستقرار في مستويات الجلوكوز في الدم على المدى الطويل. ويمكن لمرض السكري أن يتطور في شكلين، النوع 1 وهو مرض خلقي منذ الولادة، والنوع 2 الأكثر شيوعًا ويرتبط بالسمنة ونقص النشاط البدني.

يعد مرض السكري من المشاكل الصحية العامة التي تحظى بأهمية بالغة على مستوى المنطقة في دول مجلس التعاون الخليجي، ومنها دول الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والبحرين والكويت التي تقع ضمن المراكز الـ 15 الأولى من حيث انتشار مرض السكري في جميع أنحاء العالم. وفي الواقع، ووفقًا لبيانات الاتحاد الدولي للسكري، فإن حوالي 32 بالمائة من السكان البالغين (الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و79 سنة) في الإمارات العربية المتحدة، قد يكون لديهم مرض السكري أو مقدمات السكري أو قد يصابون به خلال العقد القادم.

ومع تزايد هذه الأرقام ، يزداد قلق خبراء الصحة تدريجياً بشأن مستقبل الدولة. وتشير الدراسات إلى أن 50 بالمائة من مرضى السكري في الدولة لا يعرفون أنهم مصابون بالمرض، وأن 74 بالمائة من مرضى السكري في الإمارات العربية المتحدة قد لا يدركون أنهم مصابون باعتلال الشبكية السكري.

وبسبب التغيرات التي تتعرض لها الأوعية الدموية في شبكية العين، يبدأ اعتلال الشبكية السكري بسبب ضعف التحكم في الجلوكوز الذي يمكن أن يسبب تلفًا في الأعصاب والأوعية الدموية. وباعتبارها من أكثر الأعضاء المعقدة والتي تتضمن أوعية دموية في الجسم، فإن العين معرضة بشكل خاص للتلف الناجم عن مرض السكري. ويؤدي ضعف الأوعية الدموية في العين إلى نمو الأوعية الدموية الضعيفة الجديدة وتسرب السوائل إلى شبكية العين، الأمر الذي يؤدي تاليًا إلى تطور المرض. ولهذه الأسباب، يصاب جميع مرضى السكري من النوع 1 تقريبًا، وثلثي مرضى السكري من النوع 2 باعتلال الشبكية السكري خلال 20 سنة من التشخيص.

يمكن أن يكون اعتلال الشبكية السكري قابلاً للعكس فقط خلال المراحل الأولى من المرض إذا تمت السيطرة على مرض السكري بشكل جيد. أما في المراحل المتقدمة من المرض، فلا يمكن علاج اعتلال الشبكية السكري. لذلك، فإن الكشف والعلاج المبكرين يؤديان دورًا مهمًا في تطور المرض.

خيارات العلاج متوفرة، وأحيانًا يمكن لمجموعة من الإجراءات أن تساهم بإدارة آثار المرض وتخفيفها. وتشمل هذه الخيارات أدوية الحقن داخل العين (الأدوية المضادة لتشكل الأوعية الدموية الجديدة و/أو الستيرويدات)، والتخثر الضوئي (العلاج التقليدي بالليزر المحيطي)، وفي الحالات الأكثر تقدمًا، تكون الجراحة حتمية في حالة اعتلال الشبكية التكاثري أو النزف داخل العين.

تساهم الأدوية المضادة لتشكل الأوعية الدموية الجديدة في التقليل من تكون الأوعية الجديدة كما أنها تمنع التسريب من الأوعية الضعيفة، الأمر الذي يساعد على إبقاء اللطخة (مركز الشبكسة) جافة. تساعد الستيرويدات داخل الجسم على تقليل التورم في اللطخة. أما بالنسبة للتخثر الضوئي فيساهم في أكسجة الشبكية، ومن خلال ذلك، فإنه يقلل من تحفيز نمو الأوعية الجديدة في الشبكية والقزحية. وعندما لا تكون العلاجات المذكورة مسبقًا كافية، تساعد الجراحة على استعادة صحة العين. ومن خلال الجراحة، يزيل الطبيب الجراح النزيف والأنسجة الليفية التي تتكاثر بين الشبكية والجسم الزجاجي مسببة النزيف الزجاجي وانفصال الشبكية.

هناك مضاعفات بصرية رئيسية مرتبطة بوجود اعتلال الشبكية السكري. ومع ذلك، فمن الشائع أن يبدأ المرض بدون أعراض. ولا يمكن تشخيص اعتلال الشبكية السكري إلا عن طريق طبيب العيون وقيامه بفحص قاع العين. لذلك، فإن الفحص المنتظم أمر ضروري لدى مرضى السكري لأن الاكتشاف المبكر يؤدي بشكل عام إلى نتائج أفضل.

Moorfields Eye Hospital Dubai Introduces Virtual Consultations

In line with the recently announced, ‘Stay Home’ campaign by the UAE, Moorfields Eye Hospital Dubai (MEHD) has introduced the additional appointment option of virtual consultation appointments for both new and existing patients, to complement their current face to face appointment offering.

Launching on the 4th of April, Moorfields Eye Hospital Dubai’s world class team of ophthalmologists will be available to provide virtual consultations from 10 am to 10 pm, Saturday through Thursday, to consult with patients remotely for certain eye conditions. Face to face appointments will still be offered depending on the need of the patient.

While promoting the ‘Stay Home. Stay Safe’ campaign, Moorfields Eye Hospital Dubai is protecting the health of patient’s eyes from the convenience of their homes. The video consultation will be facilitated through a safe and secure video platform, approved by Dubai’s Telecommunications Regulatory Authority.

Video appointments will enable the team to engage promptly with patients and to ensure that they get the care they need in a timely manner. During the consultation, experts can assess and provide essential recommendations and follow up where necessary for patients.

For existing patients, the doctor will have access to their medical file and for new patients, the doctor will review the medical history with the patient as part of the virtual consultation process. After the consultation, a digital medical report will be provided to the patient as well as a prescription issued, if needed.

This service is to act as an extension of MEHD’s current service provision, to support and to keep people safe while still being able to protect the health of their eyes in a personalised manner, given the current global situation.

“Our patients’ health and safety are always a top priority for us. The use of telemedicine through the integration of video consultations makes it convenient for patients and doctors to remotely communicate with each other. With the introduction of such a solution, we will be able to help more patients while empowering our team to adapt and adjust to the UAE’s current precautionary measures,” said Dr. Ammar Safar, Medical Director, Moorfields Eye Hospitals UAE.

Whilst reducing face-to-face contact and tackling the challenges at hand, this program also enables the hospital to continue delivering high-quality care to the people who need it most. With this in mind, certain eye conditions and needs may still be done in-person, depending on the urgency of the condition or need. Patients experiencing ocular emergencies such as sudden vision loss of any kind are still recommended to seek in-person emergency care.

Online consultations are covered by select insurance providers. However, patients who are not covered have the option to self-pay for the service, which will be processed through a secure channel directly with the hospital. To book your remote virtual appointment with one of MEHD expert ophthalmologists from the comfort of your home, call +9714 429 7888

طبيب استشاري عيون من دبي يجري العمليات الجراحية للمرضى المحتاجين في بنما

الدكتور ميغيل مورسيلو، استشاري طب وجراحة العيون، اختصاصي في القرنية وجراحة الانكسار، في مستشفى مورفيلدز دبي يساهم في استعادة البصر لدى 60 مريضًا خلال حملة طبية في بنما
توجه الدكتور ميغيل مورسيلو، استشاري طب وجراحة العيون، اختصاصي في القرنية وجراحة الانكسار، من مستشفى مورفيلدز دبي للعيون في رحلة علاج خيرية إلى بنما في مستهل شهر فبراير 2020، وذلك لتوفير الرعاية الطبية اللازمة للمرضى الذين يعانون من حالات المياه البيضاء (الساد)، والتي تعد حالة مرضية شائعة تجعل الرؤية ضبابية ومعتمة في العين الطبيعية، ما يؤدي إلى انخفاض الرؤية والعمى.
انطلقت هذه الرحلة بدعم من “Panama Mission” والمنظمة الدولية لحملات جراحة العيون، المنظمة الإنسانية الأمريكية غير الربحية التي تستضيف مراكز وعيادات طبية في جميع أنحاء العالم. وقد حظيت العيادة الطبية بدعم من الجهات الحكومية في بنما ودائرة الحدود الدولية “SENAFRONT”. ويعد الدكتور ميغيل عضوًا في المنظمة الدولية لحملات جراحة العيون منذ عام 1999، ومنذ ذلك الوقت، عالج المرضى في كينيا وزيمبابوي وبيرو وبنما والهند. وفي آخر رحلة قام بها إلى ميتيتي بمقاطعة دارين في بنما، عالج الدكتور ميغيل 60 مريضًا من حالات المياه البيضاء (الساد)، وأدت جهوده إلى استعادة جميع المرضى لبصرهم. وكان الدكتور ميغيل برفقة اثنين من الجراحين الأمريكيين، حيث نفذوا معًا 210 عملية جراحية، كان معظمها لحالات المياه البيضاء (الساد).
وتعد حالة المياه البيضاء (الساد) من الأسباب الرئيسية للإصابة بالعمى وضعف البصر في بنما، وخاصة في المناطق الريفية حيث يعد توفير الرعاية الطبية محدودة ومكلفة بالنسبة للمقيمين في المنطقة. ورغم ذلك فإن علاج هذه الحالة المرضية ممكن من خلال إجراء عملية جراحية بسيطة يمكن القيام بها في ظروف مناسبة حتى في المناطق النائية. وتماشيًا مع “رؤية 2020- الحق في الإبصار”، المبادرة التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية للوقاية من العمى (IAPB) في عام 1999 للقضاء على الإصابة بالعمى في الحالات التي يمكن تجنبها، فقد قامت المنظمة الدولية لحملات جراحة العيون، وبدعم من أكثر من 600 شخص من العاملين في المجال الإنساني الطبي، بإجراء العمليات الجراحية اللازمة لعلاج العيون لدى أكثر من نصف مليون مريض على مدار أربعين سنة ماضية.
وباعتباره من الأعضاء القدامى في المنظمة الدولية لحملات جراحة العيون، فقد سبق للدكتور ميغيل أن شارك في 15 رحلة طبية وأجرى العمليات الجراحية اللازمة لأكثر من 750 مريضًا في المجتمعات الفقيرة. كما تمكن الدكتور ميغيل من خلال عمله، من مساعدة الأفراد في هذه المجتمعات على اجتياز الظروف الصعبة التي كان يسببها العمى وضعف البصر، وهذا ما جعل المرضى والأسر والمجتمعات أكثر صحة وقوة.
وعند سؤاله عن تجربته في الحملة، قال الدكتور ميغيل: “لقد كان التطوع مع المنظمة الدولية لحملات جراحة العيون خلال العقدين الأخيرين جزءًا فريدًا من مسيرتي الشخصية والمهنية. وعندما قررت أن أصبح اختصاصيًا في مجال العيون، كان هدفي هو العطاء ورد الجميل للمجتمع، وبصفتي عضوًا في المنظمة الدولية لحملات جراحة العيون، فقد تشرفت بممارسة المهنة خارج حدود بلدي ومشاركة شغفي مع الأشخاص المحتاجين للمساعدة حول العالم. إن هذا العمل يمنحني السعادة وخاصة حين أعرف أنني تمكنت من إحداث التغيير في حياة الآخرين عن طريق إجراء العمليات الجراحية التصحيحية”.