د. زياد خوير
- استشاري زائر في طب العيون
- متخصص في جراحة الساد (إعتام عدسة العين) والجلوكوما لدى البالغين
موقع:
نبذة
الدكتور زياد خوير هو استشاري زائر في طب العيون وأخصائي في جراحة الساد والجلوكوما لدى البالغين في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون. يتمتع بأكثر من سبع سنوات من الخبرة الإقليمية والدولية في الجلوكوما، ويشغل حالياً منصب المدير المساعد لقسم الجلوكوما في مستشفى بيروت التخصصي للعين والأنف والأذن والحنجرة.
مجالات الخبرة
- الجلوكوما لدى البالغين
- جراحة الساد (إعتام عدسة العين)
- جراحة الجلوكوما بالحدّ الأدنى من التدخل الجراحي (MIGS)
- علاج الجلوكوما بالليزر
- التصوير المقطعي للترابط البصري في الجلوكوما
المؤهلات
- شهادة الطب، جامعة القديس يوسف، بيروت، 2008
- التخصص في طب العيون، مستشفى أوتيل ديو دو فرانس، 2013
- زمالة سريرية وبحثية بعد الدكتوراه، معهد الجلوكوما، جامعة بيير وماري كوري السوربون، باريس، 2014
- زمالة بعد الدكتوراه، مركز ماساتشوستس للعين والأذن، كلية الطب بجامعة هارفارد، بوسطن، 2016
- دبلوم التخصص الفرعي في الجلوكوما، المجلس الأوروبي لطب العيون
العضويات المهنية
- الرئيس المشارك للمجلس الاستشاري المشارك، الجمعية العالمية للجلوكوما
- المجلس الاستشاري المشارك، الجمعية الدولية لجراحة الجلوكوما
البحث والعمل الأكاديمي
- أبحاث في التقنيات المبتكرة لتدبير وتشخيص الجلوكوما، منها MIGS وعلاج الجلوكوما بالليزر والتصوير المقطعي للترابط البصري
- أكثر من 35 ورقة بحثية وفصلاً منشورة في مجلات رائدة في طب العيون
- دعوات لإلقاء محاضرات وتقديم أعماله في أكثر من 20 دولة
- باحث مساعد، قسم طب العيون، مايو كلينيك، جاكسونفيل، فلوريدا
- مشرف سريري ومحاضر، كلية الطب، جامعة القديس يوسف، بيروت
الخدمات المقدمة من د. زياد خوير
الجلوكوما عند البالغين والأطفال
حول المياه الزرقاء (الجلوكوما)
المياه الزرقاء (الجلوكوما) هي مجموعة من الأمراض التي تصيب العين وتسبب تلف العصب البصري، الذي يربط العين بالدماغ ويعتبر ضرورياً للرؤية.
عادةً ما تكون المياه الزرقاء مرتبطة بارتفاع ضغط العين، لكنها قد تحدث أيضاً لدى أشخاص بمعدل ضغط طبيعي. على الرغم من أن الأضرار التي تلحق بالعصب البصري نتيجة المياه الزرقاء لا يمكن عكسها، فإن التشخيص المبكر والعلاج المناسب والمتابعة المنتظمة يمكن أن يساعدا في الحفاظ على الرؤية المتبقية وتقليل فقدان المزيد من البصر.
يمكن أن تتطور المياه الزرقاء دون ظهور أعراض ملحوظة، خصوصاً في مراحلها المبكرة، وهي قد تؤثر على البالغين والأطفال على حد سواء. تختلف أسبابها وأعراضها وأساليب علاجها حسب العمر ونوع الجلوكوما.
