Why the 3-D experience is not for everyone

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 12أغسطس 2010 : تطالعنا وسائل الترفيه اليوم بالأعمال ثلاثية الأبعاد 3-D عبر شاشات السينما والتلفزيون وحتى الحواسيب المحمولة، مما يغير  تماماً من تجربة المشاهدة ويخلق موجة جديدة من الترفيه تقودها أكثر الأفلام نجاحاً من أمثال فيلم أفاتار. إلا أنه ليس بإمكان الجميع الاستمتاع بتجربة المشاهدة ثلاثية الأبعاد، فوفقاً للكلية الملكية لطب العيون، فإن حوالي  ۲إلى  ۳ بالمائة من السكان بشكل عام لا يمكنهم استيعاب الصور ثلاثية الأبعاد بسبب البدء المبكر لانحراف النظر، وهي مشكلة تتطور عادة في مراحل لاحقة من حياة الفرد.
ويكمن مبدأ الصور ثلاثية الأبعاد في كوننا نتمتع برؤية ثنائية، حيث تبعد عينانا عن بعضهما مسافة 2-3 بوصات. ويوضح الدكتور كريس كانينغ، المدير الطبي لدى مستشفى مورفيلدز دبي للعيون الأمر بالقول: “هذه المسافة بين العينين تسمح لكل عين بالنظر إلى العالم من منظور مختلف قليلاً. وعند جمع الصورتين معاً فإن الصورة الجديدة تمكننا من استيعاب العمق والمسافة، وأن نرى العالم والوسائط المختلفة بصورة ثلاثية الأبعاد. إن كانت هناك مجموعة من الأشياء في مجال نظرنا فإن بإمكاننا أن نعرف المسافة النسبية بينها. وإن نظرنا إلى العالم من حولنا مع إغلاق عين واحدة فإنه لا يزال بإمكاننا تقدير المسافة، ولكن الدقة تقل وسيكون علينا الاعتماد على الأدلة البصرية.”
ويضيف: “يقوم الدماغ بتركيب الصورتين القادمتين من عينينا وجمعهما في صورة واحدة. ومن الطرق البسيطة لاختبار الأمر النظر إلى جسم ما بعين واحدة في كل مرة، حيث نجد أن الصورة تنتقل بشكل بسيط جداً عند النظر بعين مختلفة. وفي السينما فإن السبب في ارتداء النظارات ثلاثية الأبعاد يعود إلى تزويد العينين بصور مختلفة.”
وتجدر الإشارة إلى أن شاشة السينما تعرض في الواقع صورتين، وتعمل النظارات على دخول كل صورة منهما إلى إحدى العينين. وفي العديد من أماكن العرض ثلاثي الأبعاد تكون الطريقة المفضلة هي استخدام عدسات مستقطبة لأنها تسمح برؤية الصور بالألوان. ويقوم جهازا عرض متزامنين بعرض منظرين على الشاشة لكل منهما استقطاب مختلف. وتسمح النظارات لواحدة من الصور فقط بالدخول إلى كل عين بسبب اختلاف الاستقطاب في النظارات.

ويضيف الدكتور كانينغ: “للتمكن من رؤية الصور بالأبعاد الثلاثية فلا بد أن تتمتع كلا العينين بنظر جيد، وأن تعملا معاً بشكل متزامن. إلا أن الأشخاص الذين يعانون من اختلال النظر أو مشاكل حادة في العينين يجدون الأمر صعباً، إن لم يكن مستحيلاً.”
ومن بين الحالات التي تجعل من الصعب على المصابين الاستمتاع برؤية المشاهد ثلاثية الأبعاد الأمبليوبيا (كسل العين) و الحول وعدم كفاءة التقارب (عدم التمكن من الحفاظ على المحاذاة الصحيحة للعينين للنظر إلى الأجسام القريبة، والديبلوبيا (الرؤية المزدوجة).

أما بالنسبة إلى أولئك المحظوظين بالقدرة على التمتع بالتقنيات الرائعة للمشاهد ثلاثية الأبعاد، فلا تزال هناك مخاوف من أن للترفيه ثلاثي الأبعاد آثار جانبية، حيث يدعي البعض أنها تسبب الصداع والدوار والغثيان وإجهاد العين. ويختتم الدكتور كانينغ حديثه بالقول: “تعتبر التقنيات ثلاثية الأبعاد إنجازاً هائلاً أضاف المزيد من العمق والمتعة إلى تجربة المشاهدة. لا تسبب المشاهد ثلاثية الأبعاد تلف العين إلا أن ظهور الأعراض أو الآثار الجانبية واستمرارها يعني ضرورة زيارة جهة متخصصة بالعناية بالعيون.”
www.moorfields.ae

-انتهى-
نبذة عن مستشفى مورفيلدز دبي للعيون
’مستشفى مورفيلدز دبي للعيون‘ هو أول فرع لمستشفى مورفيلدز خارج المملكة المتحدة والذي يعد أحد أقدم وأكبر مراكز علاج أمراض العيون والتعليم والأبحاث في العالم. يوفر ’مستشفى مورفيلدز دبي للعيون‘ الكائن في مبنى الرازي بمدينة دبي الطبية مرافق متكاملة لإجراء عمليات للحالات المرضية اليومية وتشخيص المرضى الخارجيين وتقديم خدمات العلاج، بما في ذلك الحالات الطارئة من أمراض العيون التي تستدعي تدخل جراحي أو خلافه.
يعمل المستشفى على الارتقاء بمستوى المعايير في الأبحاث والتعليم الطبي في المنطقة وذلك من خلال اتفاقية الشراكة الموقعة مع مركز كلية هارفارد الطبية دبي. تعود ملكية ’مستشفى مورفيلدز دبي للعيون‘ وتشرف على إدارته مؤسسة الصحة الوطنية البريطانية. كما يحافظ المستشفى على اتصال وثيق مع ’مستشفى مورفيلدز لندن‘ باستخدام تقنية اتصالات متطورة لضمان تلقي المرضى في منطقة الخليج لأرقى المستويات العلاجية في العالم.
للاستفسارات الإعلامية
جوناثان والش / فانيسا باين
WPR دبـي
متحرك: 4588610 050
jon@wprme.com