Moorfields Eye Hospital Dubai offers free eye consultations to TECOM staff and partners, in support of Dubai Healthcare City’s health check campaign

دبي، الإمارات العربية المتحدة –  14 سبتمبر، 2010:  يقدم مستشفى مورفيلدز دبي للعيون، الفرع المقام في دبي لمستشفى مورفيلدز لندن الشهير لعلاج العيون والتعليم والأبحاث، استشارات مجانية للعيون دعماً لحملة الفحص الصحي التي تقيمها مدينة دبي الطبية.
ومن خلال برنامج مدينة دبي الطبية والخاص بالفحص الصحي للعام 2010، تقدم الاستشارات الطبية المجانية خلال استراحة الغداء من قبل الأطباء المتخصصين في مختلف المجالات الطبية والصحية وذلك في مجمعات الأعمال التابعة لتيكوم TECOM، ولمدة تبلغ ثمانية أسابيع. وتتم الاستشارات حسب المواعيد المعطاة وفقاً لأولوية التسجيل.
ويشار إلى أن مستشفى مورفيلدز قد التزم بتقديم الفحوصات الطبية المجانية للعيون على مدى يوم كامل وذلك يوم الأربعاء 15 سبتمبر 2010، من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الرابعة والنصف عصراً في قرية دبي للمعرفة (المبنى 2أ، الغرفة 4). وسيعمل على إجراء فحوصات العيون الدكتور عمران الأنصاري، طبيب العيون العام في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون. وقد تم حجز كافة المواعيد المتاحة لذلك اليوم.

وتعليقاً على الأمر تقول الدكتورة عائشة عبد الله، المدير التنفيذي لمدينة دبي للرعاية الطبية: “تلتزم مدينة دبي الطبية بتوفير الجانب الوقائي إلى جانب العلاج. وهو التزام يشاركنا فيه شركاؤنا للرعاية الصحية، ويسرني أن يقوم مستشفى مورفيلدز دبي للعيون بدعم هذه المبادرة اليوم لزيادة اهتمام العموم بصحتهم من خلال تقديم الاستشارات المجانية لصحة العيون. وسنعمل في كل أسبوع على مدى الأسابيع الثمانية المقبلة على تقديم المشورة والرعاية اللازمة للمجتمع من خلال عيادات ومستشفيات مدينة دبي الطبية، فنحن نريد أن يعتبر الناس صحتهم أولوية أساسية، ويسرنا أن نطلق هذه المبادرة مع واحد من أكثر مستشفيات العالم خبرة وعراقة.”

ومن جانبه يقول الدكتور كريس كانينغ، المدير الطبي لمستشفى مورفيلدز دبي للعيون: “يرحب مستشفى مورفيلدز بهذه المبادرة التي أطلقتها مدينة دبي الطبية لصالح موظفي وشركاء تيكوم. فالتعليم والكشف المبكر هما هدفان أساسيان لدينا، وهذا البرنامج يحقق كلا الهدفين. فالرعاية الصحية يجب أن تنطوي على الوقاية والكشف المبكر تماماً كتقديم العلاج، كما يجب أن تشتمل على الفحوصات الطبية الدورية، بما فيها فحوصات العيون، لتصبح عادة أساسية راسخة في المجتمع.”

-انتهى –
عن مستشفى مورفيلدز دبي للعيون
’مستشفى مورفيلدز دبي للعيون‘ هو أول فرع لمستشفى مورفيلدز خارج المملكة المتحدة والذي يعد أحد أقدم وأكبر مراكز علاج أمراض العيون والتعليم والأبحاث في العالم. يوفر ’مستشفى مورفيلدز دبي للعيون‘ الكائن في مبنى الرازي بمدينة دبي الطبية مرافق متكاملة لإجراء عمليات للحالات المرضية اليومية وتشخيص المرضى الخارجيين وتقديم خدمات العلاج، بما في ذلك الحالات الطارئة من أمراض العيون التي تستدعي تدخل جراحي أو خلافه.
يعمل المستشفى على الارتقاء بمستوى المعايير في الأبحاث والتعليم الطبي في المنطقة وذلك من خلال اتفاقية الشراكة الموقعة مع مركز كلية هارفارد الطبية دبي. تعود ملكية ’مستشفى مورفيلدز دبي للعيون‘ وتشرف على إدارته مؤسسة الصحة الوطنية البريطانية. كما يحافظ المستشفى على اتصال وثيق مع ’مستشفى مورفيلدز لندن‘ باستخدام تقنية اتصالات متطورة لضمان تلقي المرضى في منطقة الخليج لأرقى المستويات العلاجية في العالم.
عن مدينة دبي للرعاية الطبية
نشأت مدينة دبي الطبية DHCC، وهي عضو في تيكوم للاستثمار ، لتكون المكان المفضل للحصول على الرعاية الصحية عالية الجودة ومركزاً متكاملاً للتميز في الخدمات الطبية والعلاجية والتعليم والأبحاث الطبية في الشرق الأوسط. تعتبر المدينة أول منطقة حرة للرعاية الصحية في العالم، وتتألف من مرحلتين. أقيمت المرحلة الأولى على مساحة 4.1 مليون قدم مربع وتعمل حالياً من خلال تجمع طبي من العيادات الخارجية واليومية ومراكز التشخيص وإعادة التأهيل والزراعة والمستشفيات ومزودي الأدوية والمعدات الطبية. وتضم مدينة دبي للرعاية الطبية 90 مرفقاً مرموقاً تعمل جميعها وفق أعلى المعايير العالمية.

للاستفسارات الإعلامية
جوناثان والش / فانيسا باين
WPR دبـي
متحرك: 4588610 050
jon@wprme.com

Moorfields Eye Hospital Dubai unlocks the secrets to younger eyes this summer

2 يونيو 2013 (دبي، الإمارات العربية المتحدة): الجمال في عين الناظر إليه، وعندما يتعلق الأمر بمقاومة علامات تقدم السن، فإن جراحة الوجه التجميلية في المنطقة المحيطة بالعينين (أو periorbital rejuvenation كما يسميها الخبراء) هي الإجراء الأكثر شيوعاً. لكن نتائج هذه الجراحة تتفاوت ولا يمكن التنبؤ بها مما ينتج عنه انخفاض مستوى رضا المرضى. وتتحقق أفضل النتائج عادة عندما ينفذ العملية أخصائي في جراحة العين التجميلية يمارس بشكل مستمر جراحات للجفن والمنطقة المحيطة بالعين، وذلك وفقاً لاستشاريي جراحة العين التجميلية في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون، أول فرع خارج المملكة المتحدة لمستشفى مورفيلدز للعيون الشهير عالمياً في لندن.

أما العملية الأكثر شيوعاً في جراحة الوجه التجميلية فهي جراحات شد الجفنين العلوي والسفلي، أو “blepharoplasty”. حيث تجرى نحو 250,000 عملية تجميلية من هذا النوع حول العالم سنوياً. إلا أن نتائج هذه الجراحة، على الرغم من أنها شائعة ومنتشرة، قد تختلف بشكل كبير عن توقعات المريض. ويقول د. أندريا سيسيو، استشاري جراحة العين التجميلية في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون: “ترتفع احتمالية النتائج الكارثية بشكل كبير جداً في عمليات تجميل الجفون التقليدية، فليس هناك عملية تجميل مثالية كما أن الأمر يعتمد بشكل كبير على فهم مشكلة كل مريض بدقة وتحديد، والتعامل معها على هذا الأساس”.

وقد تطورت جراحات تجميل الجفون بشكل هائل منذ أن تم تطويرها للمرة الأولى قبل 70 عاماً. فعلى مر السنين، تم تطوير أساليب تهدف إلى تحقيق أفضل النتائج الجمالية حسب حالة كل مريض على انفراد. ويضيف د. قاسم ناصر، استشاري جراحة العين التجميلية في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون بأنه لا بد من تقييم حالة جفون المريض فيما يتعلق بوضعها بالنسبة للحاجب وملامح الوجه الوسطى – من حيث “ارتفاعها” وترتيبها. “يحتاج الجراح إلى تحليل الأنسجة اللينة من منطقة الحاجبين وحتى منتصف الوجه، ومن سطح البشرة إلى عمق لامح الوجه وصولاً إلى أطراف مدار العين (محجر العين وما يحيطها)، لكي يتمكن من تحديد التغييرات التي طرأت على وجه المريض نتيجة تقدم السن وبالتالي توجيه جراحة تجميل الجفنين بما يضمن تحقيق أفضل نتائج جمالية ممكنة”.

والجدير بالذكر أن مستشفى مورفيلدز دبي للعيون سيمنح أسعاراً صيفية مخفضة على استشارات جراحة العين التجميلية خلال الفترة من شهر يونيو وحتى أغسطس 2013.

Dr. Osama Giledi

[:en]]MBBch, FRCSEd
Consultant Ophthalmologist
Specialist in Cataract, Cornea and Refractive Vision Correction Surgery
GCAA Approved Specialist Aeromedical Medical Examiner
Associate Professor of Ophthalmology (Adjunct) Dr Osama Giledi is a highly experienced consultant ophthalmologist who specialises in Cornea, Anterior Segment, Cataract and Refractive Surgery. He is also skilled in managing ocular surface problems including severe dry eye and Stem cell deficiency.  He performs small incision phacoemulsification for his cataract surgery and is experienced in using toric and multifocal premium intraocular lenses. Dr Giledi expertise in managing complex corneal conditions includes all types of modern corneal graft procedures, such as DALK and DSAEK. He has performed more than 23,000 refractive surgeries including Lasik, LASEK, Intralase LASIK and Trans PRK, as well as phakic IOLs. He delivers the latest treatment for keratoconus including Intracorneal ring segments, corneal cross-linking and complex laser treatment.
Dr Giledi graduated from Libya and completed his ophthalmic training in the UK, attaining a Fellowship in Ophthalmology from The Royal College of Edinburgh in 1996. He completed 2 years of higher subspecialty training fellowship on the anterior segment, Cornea and refractive surgery on 2003 at the prestigeous Corneoplastic Unit and Eye Bank at Queen Victoria Hospital, East Grinstead. He worked as a Consultant Ophthalmologist at the Centre for Sight London and also at the Corneoplastic Unit and Eye Bank at Queen Victoria Hospital.  Dr Giledi relocated to Dubai on 2013 after 22 years’ experience in the UK, providing anterior segment, Cornea, Refractive and cataract surgery services.
In addition to his clinical commitments, Dr. Giledi has extensive experience in teaching and training, he is a noted presenter at national and international meetings, and he has an extensive body of research published in peer-reviewed scientific journals. He is a member of the Royal College Surgeons of Edinburgh, the United Kingdom & Ireland Society of Cataract and Refractive Surgeons, and the European Society of Cataract and Refractive Surgeons.
Click here to read more on Common Eye Conditions.
Return to Ophthalmologisits Homepage[:ar]بكالوريوس في الطب والجراحة
زميل الكلية الملكية البريطانية للجراحين
استشاري طب العيون
أخصائي جراحة الكتاراكت والقرنية وتصحيح البصر
أخصائي فحص عيون معتمد من الهيئة العامة للطيران المدني
استاذ مشارك في طب العيون (ملحق)الدكتور أسامة الجليدي هو استشاري في طب العيون ويملك خبرة واسعة في مجالات جراحة القرنية والجزء الأمامي من العين وعلاج إعتام عدسة العين وجراحة تصحيح البصر. وهو أيضاً خبير في علاج مشاكل سطح العين، بما في ذلك جفاف العين الشديد ونقص الخلايا الجذعية. وتشمل خبرته إزالة إعتام عدسة العين بتقنية استحلاب عدسة العين أو phacoemulsification” “، بالإضافة استخدام العدسات المحدبة والعدسات الفائقة متعددة البؤر. يملك الدكتور الجليدي خبرة واسعة في تشخيص وعلاج مشاكل القرنية المعقدة، بما في ذلك إجراء عمليات زراعة القرنية الحديثة مثل زراعة القرنية الأمامية العميقة (DALK) و الزراعة الداخلية لخلايا القرنية (DSAEK). أجرى ما يزيد على 23,000 جراحة لتصحيح البصر بما في ذلك عمليات التصحيح بالليزر LASIK وLASEK وIntraLase LASIK وTrans PRK، إلى جانب زراعة عدسات العين (Phakic IOLs). ينفذ د. الجليدي أيضًا أحدث الأساليب لعلاج القرنية المخروطية، بما في ذلك الحلقات القرنية وتصليب القرنية والعلاج المعقد بالليزر.
تخرج الدكتور الجليدي في ليبيا وأنهى تخصصه في طب العيون في المملكة المتحدة، حيث حاز على زمالة طب العيون من الكلية الملكية بإدنبره سنة 1996. وفي عام 2003 أنهى عامين من متطلبات تدريب الزمالة في تخصص فرعي لجراحة الجزء الأمامي للعين والقرنية وجراحة تصحيح البصر، وذلك في وحدة الجراحة التجميلية للقرنية وبنك العيون في مستشفى الملكة فيكتوريا في إيست غرينستيد. شغل منصب استشاري طب العيون في مركز البصر بلندن وكذلك في في وحدة الجراحة التجميلية للقرنية وبنك العيون في مستشفى الملكة فيكتوريا. وانتقل الدكتور الجليدي إلى دبي في عام 2013 بعد خبرة 22 عامًا في المملكة المتحدة، ويجري حاليًا جراحات الجزء الأمامي للعين والقرنية وتصحيح البصر وإعتام عدسة العين.
وبالإضافة إلى مجال اختصاصه، يتمتع الدكتور أسامة الجليدي بخبرة واسعة في مجال التدريس والتدريب، كما يشارك كمتحدث في العديد من اللقاءات المحلية والدولية وله أبحاث ومؤلفات في مجلات طبية مرموقة. وهو عضو في الكلية الملكية للجراحين في إدنبرة، وفي جمعية المملكة المتحدة وإيرلندا لجراحي إعتام عدسة العين وتصحيح البصر، وفي الجمعية الأوروبية لجراحي إعتام عدسة العين وتصحيح البصر.
انقر  هنا لقراءة المزيد عن حالات العين الشائعة
العودة إلى صفحة أطباء العيون[:]

Dr. Darakhshanda Khurram

[:en]


MBBS, FRCS (Glasgow), ICO, MCPS
Consultant Paediatric Ophthalmologist
Dr. Khurram is experienced in Retinopathy of Prematurity screening and management (an eye disease affecting premature babies). She is also experienced in all types of squint (strabismus) surgery (including the use of botulinum toxin).
Dr. Khurram studied medicine at the Rawalpindi Medical College, Pakistan, and undertook a post-graduate fellowship with the Royal College of Surgeons, Glasgow, UK. She completed her fellowship training in Paediatric Ophthalmology and Strabismus at Great Ormond Street Hospital and Moorfields Eye Hospital, in London, UK. While there she worked with some of the most prominent Paediatric Ophthalmologists and gained a world-class knowledge of paediatric ophthalmic surgical procedures.
Dr. Khurram has a highly advanced sub-specialist interest in Paediatric Ophthalmology. Her area of expertise covers the clinical and surgical management of congenital cataracts and congenital glaucoma including augmented filtration procedures and cyclophotocoagulation.
Dr. Khurram is an active researcher, publisher and presenter in her specialist field.
Click here to read more on Paediatric & Strabismus.
Click here to read more on Common Eye Conditions.
Return to Ophthalmologisits Homepage

[:ar]



بكالوريوس في الطب والجراحة، زمالة الكلية الملكية للجراحين (غلاسكو)، زمالة المجلس العالمي لطب العيون، عضو كلية الأطباء والجراحين
استشاري طب عيون الأطفال

درست د. خورام الطب في كلية روالبندي الطبية في باكستان، ثم انضمت إلى برنامج زمالة لدى الكلية الملكية للجراحين في غلاسكو، المملكة المتحدة. أتمت د. خورام تدريب الزمالة في مجال طب عيون الأطفال ومشاكل الحول في مستشفى جريت أورموند ستريت ومستشفى مورفيلدز للعيون بلندن، المملكة المتحدة. وهناك عملت إلى جانب عدد من أبرز أطباء عيون الأطفال واكتسبت معرفة عالمية في مجال جراحات طب عيون الأطفال.لدى د. خورام اهتمام كبير بالاختصاصات الفرعية المتطورة لطب عيون الأطفال. وتشمل خبراتها الإدارة السريرية والجراحية لإعتام عدسة العين الخلقي ومشاكل الجلوكوما الخلقية، بما في ذلك إجراء جراحات تصفية العين المعززة وعمليات cyclophotocoagulation. كما تتمتع بخبرة في فحص وإدارة مشاكل اعتلال الشبكية لدى المواليد الخدج (وهو أحد أمراض العين التي تصيب الأطفال المولودين قبل أوانهم). وبالإضافة إلى ذلك فهي تحمل خبرة واسعة في كافة أنواع جراحات تصحيح الحول (بما في ذلك استخدام مادة توكسين البوتولينوم).
تنشط د. خورام في مجال الأبحاث والتأليف والنشر وطرح الدراسات في مجال اختصاصها.
انقر هنا لقراءة المزيد عن خدمة طب الأطفال والحَوَل.
انقر هنا لقراءة المزيد عن حالات العين الشائعة
العودة إلى صفحة أطباء العيون

[:]

العلاج بليزر السيكلوديود

لليزر دايود هو عبارة عن حزمة مكثفة ومركزة جداً من الضوء. يمكن استخدامها لاستهداف وعلاج مناطق محددة. وفي بعض الأحيان يوصى باللجوء إلى العلاج بالليزر لتجنب وتأجيل الحاجة إلى إجراء جراحة تدخلية. يستخدم الليزر دايود لإحداث حروق صغيرة جدا” في الجسم الهدبي للعين (الجزء الملون من العين). والذي ينتج السائل المائي المسمى (الخلط المائي). ويؤدي تقليل إنتاج سائل الخلط المائي إلى انخفاض الضغط في العين.
يتم العلاج في غرفة العمليات الجراحية. وسيطلب منكم الحضور إلى المستشفى في موعد سابق لموعد العلاج. وسيقدم مدير العمليات المزيد بهذا الخصوص.

جراحة استئصال الجسم الزجاجي

استئصال الجسم الزجاجي هي عملية جراحية مجهرية تجرى لإزالة هذا الهلام واستبداله بمحلول مالح، غاز أو نوع خاص من زيت السليكون. والأسباب الأكثر شيوعاً لإجراء العملية في الشبكية هي انفصال الشبكية، السكري أو تقرح شبكية العين.

ترشيح سائل العين

قد يخبرك طبيبك أنك بحاجة إلى إجراء عملية للتحكم بالضغط داخل عينك. ويطلق على هذه العملية “ترشيح سائل العين” أو Trabeculectomy. وينصح بإجراء عملية ترشيح سائل العين للمرضى الذين يزداد سوء حالة الجلوكوما لديهم على الرغم من استخدام قطرات العين أو الخضوع للعلاج بالليزر.
وتهدف عملية ترشيح سائل العين إلى المساعدة في تقليل ضغط العين والتحكم به. ويعرف ضغط العين بضغط العين الداخلي. وفي حال بقي الضغط مرتفعاً داخل العين فإن العين قد تستمر في فقدان قدرتها على الرؤية نتيجة الجلوكوما بشكل لا يمكن عكسه.
وفيما لا تساعد هذه العملية في تحسين الرؤية أو علاج الجلوكوما، إلا أنها تمنع أو تبطئ استمرار فقدان قدرة الإبصار نتيجة التلف الذي يسببه الجلوكوما.

جراحة علاج الحول لدى الأطفال

تهدف هذه النشرة إلى الإجابة عن بعض الأسئلة التي قد تطرأ لك حول جراحة الحول. لا تغطي النشرة كافة الجوانب نظراً للاختلاف بين كل حالة وأخرى، سيقوم جراحك المختص بمناقشة حالة المريض الدقيقة معه باستفاضة. وإن كانت لديك أية أسئلة فسيكون الفريق الطبي مستعداً للإجابة عليها بكل سرور.

ما هو هدف الجراحة؟

  • تحسين استقامة العينين بحيث يظهر الحول أصغر حجماً.
  • تقليل أو محاولة القضاء على الرؤية المزدوجة لدى بعض المرضى أو محاولة استعادة الرؤية الثنائية
  • تحسين وضع الرأس غير الطبيعي في بعض الحالات

قبل يوم العملية

لا بد من إجراء تقييم قبل العملية في الأسابيع
السابقة لموعدها.

ماذا يحدث يوم العملية ؟

في جميع الحالات تقريباً تكون الحالة يومية دون إقامة في المستشفى. عملية تصحيح الحول عملية شائعة، تتضمن إضعاف أو تقوية أو تغيير موضع وعمل واحدة أو أكثر من عضلات العين الخارجية التي تقوم بتحريك العين. يمكن شد أو إرخاء العضلات أو تغيير مكانها وطريقة عملها، وفي حالات أقل شيوعاً، يمكن تغييرها بطريقة أو بأخرى (مثل التقديم والشد والغرز الباطنية الدائمة في كرة العين، الخ). يتم تثبيت العضلات في مكانها الجديد بالغرز.  تجري العملية تحت تأثير التخدير الكامل وتستغرق عادة فترة تصل إلى 60 دقيقة، حسب عدد العضلات التي تحتاج للجراحة. يمكن للوالدين الحضور إلى غرفة العمليات فيما لا يزال الطفل نائماً ولكن لا يسمح لهم بالدخول لمشاهدة العملية. تذكروا أن بإمكانكم مناقشة الطبيب لمعرفة العين الخاضعة للعملية وسبب ذلك.

ما هي نسبة نجاح العملية؟

بالإجمال فإن 90% من المرضى/ الأهل تقريباً يشعرون بالتحسن في الحول بعد العملية، ولكن الحول قد لا يصحح تماماً بالعملية، فبعض المرضى يحتاجون إلى أكثر من علمية واحدة. وفي حال عودة الحول فإن العين قد تتجه في نفس الاتجاه أو عكسه، ولا يمكننا توقع وقت حدوث ذلك.لا تساهم العملية في تغيير قوة النظر أو تصحيح مشاكل الانعكاس، وقد يحتاج الأمر إلى مزيد من الغرز بعد العملية.

هل تعالج العملية الحاجة إلى النظارات الطبية أو كسل العين؟

لا، فالعملية لا تهدف إلى تصحيح النظر أو الحاجة للنظارات

ما هي مخاطر إجراء العملية؟

تعتبر عملية تصحيح الحول عموماً عملية آمنة، إلا أنها، وكما هو الحال في أية عملية أخرى، قد تشهد حدوث المضاعفات. وهذه المضاعفات بسيطة بشكل عام، ولكنها قد تكون خطرة في حالات نادرة.

  • التصحيح الزائد أو الناقص

نظراً لعدم إمكانية التنبؤ بنتائج العملية بالكامل، فإن الحول الموجود أصلا قد يستمر (تصحيح ناقص) أو يتغير اتجاهه (تصحيح زائد). وفي بعض الحالات ينشأ نوع مختلف من الحول، وهي مشكلة تحتاج إلى عملية أخرى.

  • ازدواجية الرؤية

قد تعاني من ازدواجية الرؤية بعد الجراحة، نظراً لحاجة الدماغ إلى التكيف مع الوضع الجديد للعين، وهذا أمر شائع يحتاج إلى أيام وأسابيع وأحياناً إلى أشهر قبل أن يتحسن. قد يستمر شعور بعض المرضى بازدواجية الرؤية عند النظر جانباً لتحقيق أثر جيد عندما تنظر العينان إلى الأمام بشكل مستقيم. ومن النادر أن تستمر ازدواجية الرؤية عند النظر بشكل مستقيم، ويحتاج الوضع حينها إلى علاج. إن كنت ترى بشكل مزدوج أصلاً فقد تشعر بازدواجية مختلفة بعد الجراحة، ويتم أحياناً إعطاء حقن البوتولينوم قبل الجراحة لتقييم مخاطر حدوث ذلك.

  • الحساسية / الغرز

قد يعاني بعض المرضى من رد فعل تحسسي بسيط للأدوية التي توصف لهم بعد الجراحة، مما يؤدي إلى انزعاج أو حكة وبعض الاحمرار والانتفاخ في الجفون. يتحسن الأمر سريعاً عند إيقاف القطرات، وقد تصاب بالتهاب أو خراج حول الغرز، وهو أمر أكثر احتمالاً في حال ممارسة السباحة خلال الأسابيع الأربعة الأولى من الجراحة. كما يمكن أن يظهر كيس على الغرز، مما يعني الحاجة إلى جراحة أخرى لاستئصاله.

  • الاحمرار

يمكن أن يستمر احمرار العيون بعد العملية لفترة تصل إلى 3 أشهر، وفي بعض الأحيان لا يعود بياض العين للونه الطبيعي، خاصة في حال تكرار العمليات.

  • الندوب

معظم الندوب والآثار التي تظهر في الملتحمة لا يمكن ملاحظتها بعد مرور ثلاثة أشهر، ولكن أحياناً تبقى بعض الآثار المرئية، خاصة بعد تكرار العمليات.

  • انزلاق عضلة العين

في حالات نادرة قد تنزلق عضلة العين من مكانها الجديد خلال العملية أو بعدها بفترة قصيرة. وفي تلك الحالة، تقل قدرة العين على الحركة، وقد يحتاج الأمر إلى جراحة أخرى إن كانت الحالة شديدة. أحياناً لا يمكن تصحيح المشكلة، وتبلغ احتمالية انزلاق العضلة وحاجتها إلى جراحة جديدة 1 من كل 1,000 حالة.

  • اختراق الإبرة

إذا كانت الغرز عميقة جداً أو كان بياض العين قليل السماكة، فقد تنشأ فتحة صغيرة في العين وربما تحتاج إلى علاج بالمضادات الحيوية وربما العلاج بالليزر لإغلاق مكان الثقب. قد يتأثر النظر حسب موقع الثقب. ويبلغ احتمال اختراق الإبرة لموقع عميق في العين 2%.

  • الالتهاب

الالتهابات والعدوى  من المضاعفات التي ترافق كل العمليات، وعلى الرغم من ندرتها إلا أنها قد تسبب  فقدان البصر
أو العين

  • فقدان البصر

رغم ندرة وقوعها إلا أن أحد مضاعفات العملية قد يؤدي إلى فقدان البصر في العين الخاضعة للجراحة. وتبلغ نسبة خطر تعرض العين والبصر للتلف الشديد حوالي 1 من كل 30,000 عملية.

  • نقص الأكسجين في مقدمة العين

نادراً ما تتدنى كمية الأكسجين في العين بعد الجراحة، مما يسبب توسع بؤبؤ العين وتشوش الرؤية. يحدث الأمر عادة فقط مع المرضى الذين خضعوا لعدة عمليات جراحية، وتبلغ نسبة  احتمال وقوعه 1 من كل 13000 حالة.

  • مخاطر التخدير

يعتبر التخدير إجراءً آمناً عموماً ولكن هناك بعض المخاطر المحتملة بنسبة بسيطة. فقد تحدث مضاعفات غير متوقعة في واحدة من كل 20,000 حالة بينما تقدر احتمالات الوفاة بواحدة من كل 100,000 حالة.

كيف يكون الوضع بعد العملية؟

بعد العملية تكون العين (العينان) منتفخة ومحمرة وقد تكون الرؤية مشوشة. قد تشعر ببعض الألم في العين، وعليك البدء في نفس المساء باستعمال القطرات الموصوفة، واستعمال مسكنات الألم كالباراسيتامل أو أيبوبروفين.
يزول الألم عادة بعد بضع أيام، أما الاحمرار والانزعاج فقد يستمران حتى 3 أشهر من موعد العملية، وبخاصة في حال العمليات القابلة للتعديل أو الجراحات المتكررة.

ملخص العناية بعد العملية:

  • استخدم قطرات العين حسب التعليمات
  • التزام بمواعيد المراجعة للحرص على تحقيق الشفاء التام
  • استخدم الماء المغلي والمبرّد تماماً على قطع نظيفة من القطن أو المناديل لتنظيف العين من أية أوساخ تلتصق بها
  • لا تفرك العينين
  • لا تمارس السباحة لمدة 4 أسابيع
  • واصل استخدام النظارات إن كنت تستعملها أصلاً
  • يحتاج الطفل إلى الغياب عن الروضة أو المدرسة لبضع أيام  إلى أسبوع.

جراحة علاج الحول لدى الكبار

تهدف هذه النشرة إلى الإجابة عن بعض الأسئلة التي قد تطرأ لك حول جراحة الحول. لا تغطي النشرة كافة الجوانب نظراً للاختلاف بين كل حالة وأخرى، سيقوم جراحك المختص بمناقشة حالة المريض الدقيقة معه باستفاضة. وإن كانت لديك أية أسئلة فسيكون الفريق الطبي مستعداً للإجابة عليها بكل سرور.

ما هو هدف الجراحة؟

  • تحسين استقامة العينين بحيث يظهر الحول أصغر حجماً.
  • تقليل أو محاولة القضاء على الرؤية المزدوجة لدى
    بعض المرضى
  • تحسين وضع الرأس غير الطبيعي في بعض الحالات

كيف تتم الجراحة؟

جراحة تصحيح الحول عملية شائعة جداً للعيون، وتتضمن عادة شدّ أو تحريك واحدة أو أكثر من عضلات العين الخارجية لتحريك العين نفسها. فالعضلات ترتبط معاً في مقدمة العين أسفل الملتحمة، وهي الطبقة السطحية الشفافة. ولا يتم إخراج العين من محجرها أبداً خلال العملية، وتستعمل الغرز لتثبيت العضلات في مكانها الجديد.
وفي أغلب الحالات يكون مرضى عمليات تصحيح الحول حالات يومية لا يحتاجون للبقاء في المستشفى ويمكنهم المغادرة في
نفس اليوم.
هناك نوعان من عمليات تصحيح الحول – القابل للتعديل وغير القابل للتعديل :

الجراحة غير القابلة للتعديل

تجري العملية تحت تأثير التخدير الكامل وتستغرق عادة  فترة تصل إلى 60 دقيقة، حسب عدد العضلات التي تحتاج للجراحة. وبعد الإفاقة من التخدير ورضا الممرضين عن حالتك، يصبح بإمكانك المغادرة إلى المنزل خلال بضع ساعات.

الجراحة القابلة للتعديل

تستخدم في جراحة الحول الغرز الجراحية القابلة للتعديل والتي قد تعطي نتائج أفضل في بعض أنواع الحول – ومنها المرضى الذين خضعوا لعمليات تصحيح الحول من قبل أو الذين يعانون من الحول بسبب الإصابة أو أولئك الذين يعانون من مشاكل في العين بسبب اضطرابات الغدة الدرقية

الجزء الأول – العملية الأساسية

يتم الجزء الأساسي من العملية في غرفة العمليات وتحت التخدير الكامل (أي أن المريض يكون نائماً)

الجزء الثاني – تعديل الغرز

بعد استيقاظك من التخدير، يتم تعديل الوضع النهائي للعضلة أثناء يقظتك بحيث يمكنك النظر إلى نقطة معينة. تكمن فائدة تلك الخطوة في علاج ازدواجية الرؤية بشكل كبير، وإن كنت ترتدي نظارة للرؤية عن بعد أو عن قرب، فيمكنك إحضارها معك لاستخدامها في هذا الجزء من العملية.
يتم التعديل عادة في جناح المريض، بعد وضع بضع قطرات من المخدر في العين لتجنب الشعور بالألم، وكل ما ستشعر به حينها هو القليل من الضغط.

قبل يوم العملية

لا بد من إجراء تقييم قبل العملية في الأسابيع السابقة لموعدها. ماذا يحدث يوم العملية ؟
سيطلب منك الحضور مبكراً لتحضيرك للعملية، وعليك الامتناع عن تناول الطعام أو الشراب قبلها: يتم تحديد فترة الامتناع قبل يوم العملية.
قبل الخروج من المستشفى بعد إجراء العملية، ستحصل على قطرات للعين مع تعليمات لاستعمالها وموعد للمراجعة.

هل تساهم الجراحة في علاج الحول ؟

بالإجمال فإن 90% من المرضى تقريباً يشعرون بالتحسن في الحول بعد العملية، فقدر التصحيح اللازم لمريض ما قد يكون أكبر أو أقل من اللازم لمريض آخر رغم تطابق نسبة الحول لديهم، وعليه فإن الحول قد لا يصحح تماماً بالعملية. وعلى الرغم من أن العينين قد تبدوان على استقامة واحدة بعد العملية مباشرة، إلا أن بعض المرضى يحتاجون إلى أكثر من علمية واحدة. وفي حال عودة الحول فإن العين قد تتجه في نفس الاتجاه أو عكسه، ولا يمكننا توقع وقت حدوث ذلك.

ما هي مخاطر إجراء العملية؟

تعتبر عملية تصحيح الحول عموماً عملية آمنة، إلا أنها، وكما هو الحال في أية عملية أخرى، قد تشهد حدوث المضاعفات. وهذه المضاعفات بسيطة بشكل عام، ولكنها قد تكون خطرة في حالات نادرة.

  • التصحيح الزائد أو الناقص

نظراً لعدم إمكانية التنبؤ بنتائج العملية بالكامل، فإن الحول الموجود أصلا قد يستمر (تصحيح ناقص) أو يتغير اتجاهه (تصحيح زائد). وفي بعض الحالات ينشأ نوع مختلف من الحول، وهي مشكلة تحتاج إلى عملية أخرى.

  • ازدواجية الرؤية

قد تعاني من ازدواجية الرؤية بعد الجراحة، نظراً لحاجة الدماغ إلى التكيف مع الوضع الجديد للعين، وهذا أمر شائع يحتاج إلى أيام وأسابيع وأحياناً إلى أشهر قبل أن يتحسن. قد يستمر شعور بعض المرضى بازدواجية الرؤية عند النظر جانباً لتحقيق أثر جيد عندما تنظر العينان إلى الأمام بشكل مستقيم. ومن النادر أن تستمر ازدواجية الرؤية عند النظر بشكل مستقيم، ويحتاج الوضع حينها إلى علاج. إن كنت ترى بشكل مزدوج أصلاً فقد تشعر بازدواجية مختلفة بعد الجراحة، ويتم أحياناً إعطاء حقن البوتولينوم قبل الجراحة لتقييم مخاطر حدوث ذلك.

  • الحساسية / الغرز

قد يعاني بعض المرضى من رد فعل تحسسي بسيط للأدوية التي توصف لهم بعد الجراحة، مما يؤدي إلى انزعاج أو حكة وبعض الاحمرار والانتفاخ في الجفون. يتحسن الأمر سريعاً عند إيقاف القطرات، وقد تصاب بالتهاب أو خراج حول الغرز، وهو أمر أكثر احتمالاً في حال ممارسة السباحة خلال الأسابيع الأربعة الأولى من الجراحة.
كما يمكن أن يظهر كيس على الغرز، مما يعني الحاجة إلى جراحة أخرى لاستئصاله.

  • الاحمرار

يمكن أن يستمر احمرار العيون بعد العملية لفترة تصل إلى 3 أشهر، وفي بعض الأحيان لا يعود بياض العين للونه الطبيعي، خاصة في حال تكرار العمليات.

  • الندوب

معظم الندوب والآثار التي تظهر في الملتحمة لا يمكن ملاحظتها بعد مرور ثلاثة أشهر، ولكن أحياناً تبقى بعض الآثار المرئية، خاصة بعد تكرار العمليات.

  • انزلاق عضلة العين

في حالات نادرة قد تنزلق عضلة العين من مكانها الجديد خلال العملية أو بعدها بفترة قصيرة. وفي تلك الحالة، تقل قدرة العين على الحركة، وقد يحتاج الأمر إلى جراحة أخرى إن كانت الحالة شديدة. أحياناً لا يمكن تصحيح المشكلة، وتبلغ احتمالية انزلاق العضلة وحاجتها إلى جراحة جديدة 1 من كل 1,000 حالة.

  • اختراق الإبرة

إذا كانت الغرز عميقة جداً أو كان بياض العين قليل السماكة، فقد تنشأ فتحة صغيرة في العين وربما تحتاج إلى علاج بالمضادات الحيوية وربما العلاج بالليزر لإغلاق مكان الثقب. قد يتأثر النظر حسب موقع الثقب. ويبلغ احتمال اختراق الإبرة لموقع عميق في
العين 2%.

  • نقص الأكسجين في مقدمة العين

نادراً ما تتدنى كمية الأكسجين في العين بعد الجراحة، مما يسبب توسع بؤبؤ العين وتشوش الرؤية. يحدث الأمر عادة فقط مع المرضى الذين خضعوا لعدة عمليات جراحية، وتبلغ نسبة  احتمال وقوعه 1 من كل 13000 حالة.

  • الالتهاب

الالتهابات والعدوى  من المضاعفات التي ترافق كل العمليات، وعلى الرغم من ندرتها إلا أنها قد تسبب  فقدان البصر أو العين

  • فقدان البصر

رغم ندرة وقوعها إلا أن أحد مضاعفات العملية قد يؤدي إلى فقدان البصر في العين الخاضعة للجراحة. وتبلغ نسبة خطر تعرض العين والبصر للتلف الشديد حوالي 1 من كل 30,000 عملية.

  • مخاطر التخدير

يعتبر التخدير إجراءً آمناً عموماً ولكن هناك بعض المخاطر المحتملة بنسبة بسيطة. فقد تحدث مضاعفات غير متوقعة في واحدة من كل 20,000 حالة بينما تقدر احتمالات الوفاة بواحدة من كل 100,000 حالة.
تذكر أن تلك المضاعفات موضحة بالتفصيل للمعلومات فقط، وأن الغالبية العظمى من الناس لا تواجه مشاكل  كبرى.
بعد العملية تكون العين (العينان) منتفخة ومحمرة وقد تكون الرؤية مشوشة. قد تشعر ببعض الألم في العين، وعليك البدء في نفس المساء باستعمال القطرات الموصوفة، واستعمال مسكنات الألم كالباراسيتامل أو أيبوبروفين. يزول الألم عادة بعد بضع أيام، أما الاحمرار والانزعاج فقد يستمران حتى 3 أشهر من موعد العملية، وبخاصة في حال العمليات القابلة للتعديل أو الجراحات المتكررة.
عليك ألا تقوم بتوقيع أوراق قانونية أو تقود السيارة خلال 48 ساعة من التخدير الكامل. وننصحك بأن تأخذ إجازة أسبوع أو أسبوعين من العمل، بحيث يمكن استئناف العمل والأنشطة المعتادة، بما فيها الرياضة، بمجرد شعورك بالراحة والقدرة على ممارستها.

ومن الآمن استخدام العين في الأنشطة البصرية المتنوعة كالقراءة ومشاهدة التلفزيون على سبيل المثال.

يرجى الالتزام بموعد المراجعة الذي يحدد لك.

ملخص العناية بعد العملية:

  • استخدم قطرات العين
  • استخدم المسكنات كالباراسيتامل أو أيبوبروفين في حال الشعور بألم في العين
  • استخدم الماء المغلي والمبرّد تماماً على قطع نظيفة من القطن أو المناديل لتنظيف العين من أية أوساخ تلتصق بها، وتجنب  دخول الماء في العين أثناء الاستحمام خلال أول أسبوعين
    من العملية.
  • لا تفرك العينين لأن ذلك قد يؤثر على الغرز
  • لا تمارس السباحة لمدة 4 أسابيع
  • التزم بموعد المراجعة
  • واصل استخدام النظارات إن كنت تستعملها أصلاً
  • تجنب استخدام العدسات اللاصقة في العين الخاضعة للعملية إلى أن يخبرك الطبيب المختص بإمكانية استعمالها.

علاج الترقيع الاختياري بالليزر

يتم استخدام قطرات العين لتخدير سطح العين مؤقتاً. بعد ذلك يتم توجيه الليزر بوسطة ميكروسكوب مصمم خصيصاً يجلس المريض أمامه ويشبه هذا الجهاز إلى حد كبير ميكروسكوب المصباح الذي يجلس المريض أمامه في العيادة لفحص عينه. ويستخدم الطبيب عدسة خاصة أمام عين المريض للرؤية بشكل أفضل. يسمع صوت دفقات الليزر كأصوات نقر قصيرة وقد تلاحظ دفقات ضوء ساطعة. تستغرق العملية بأكملها حوالي خمس دقائق. وبعد هذا العلاج فوراً تستخدم قطرة .أخرى لإبقاء ضغط العين منخفضاً. العلاج بالليزر هو في العادة غير مؤلم. إلا أن عدداً قليلاً من المرضى يشعرون بعدم الراحة.

جراحة تصحيح عيوب النظر الانكسارية

يمكن تصحيح معظم عيوب النظر الانكسارية أو تحسينها على الأقل بواسطة جراحات تصحيح العيوب الانكسارية. هذا المصطلح العامي يضم كلاً من جراحة تصحيح العيوب الانكسارية بالليزر وتصحيح البصر عن طريق زراعة العدسات داخل العين. والطريقة الثانية تسمى جراحات Phakic intraocular lens أو IOL

بصر الشيخوخة

بصر الشيخوخة حالة بصرية يصعب معها تركيز النظر على الأشياء القريبة.
عند منتصف العمر أي ابتداءً من سنّ الأربعين يشعر الناس بضبابية وعدم الوضوح في النظر عن قرب، في القراءة أو الحياكة أو استخدام الكمبيوتر، على سبيل المثال.
هذه الحالة هي جزءٌ طبيعي من شيخوخة العين وليست مرضاً يمكن الوقاية منه.
يتمّ تشخيص بصر الشيخوخة من خلال فحص روتيني للعين.