حول زراعة عدسة بالعين
العدسات القابلة للزرع داخل العين هي عدسات يتم زرعها جراحياً داخل العين مع الاحتفاظ بالعدسة الطبيعية، وذلك لتصحيح عيوب الإبصار مثل ﻗﺼﺮ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻭﻃﻮﻝ ﺍﻟﻨﻈﺮ والأستجماتيزم (اللابؤرية). وعلى عكس العدسات اللاصقة التقليدية التي توضع على سطح العين، يتم وضع هذه العدسات داخل العين أمام العدسة الطبيعية، دون الحاجة إلى إزالتها.
قد يكون هذا النوع من تصحيح النظر خياراً مناسباً وفعالاً للأشخاص الذين لا تناسبهم جراحات تصحيح النظر بالليزر، مثل الليزك (LASIK) أو PRK.
إذا كنت تفكر في عملية زراعة عدسات في دبي أو أبوظبي، تقدم مستشفيات مورفيلدز للعيون رعاية متخصصة في تصحيح النظر وزراعة العدسات داخل العين. ويجري أطباء تصحيح النظر لدينا فحصاً شاملاً للعين لتحديد ما إذا كانت العدسات القابلة للزرع مناسبة لك، مع الأخذ في الاعتبار درجة النظر، وتركيبة العين، ونمط حياتك، لاختيار خيار تصحيح النظر الأنسب والأكثر أماناً وفعالية لحالتك
تُستخدم العدسات القابلة للزرع في وجود العدسة الطبيعية لعلاج مجموعة متنوعة من الحالات البصرية، والتي من بينها:
- حسر البصر (قصر النظر): يمكن تصحيح المستويات العالية من حسر البصر بصورة فعالة باستخدام العدسات القابلة للزرع في وجود العدسة الطبيعية، مما يحد من الحاجة إلى النظارة أو يلغي الحاجة إليها تمامًا.
- مد البصر (طول النظر): يمكن للعدسات القابلة للزرع في وجود العدسة الطبيعية أن تصحح مد البصر عن طريق تحسين قدرة العين على التركيز على الأشياء القريبة.
- الأستجماتيزم: يمكن للعدسات القابلة للزرع في وجود العدسة الطبيعية أن تصحح الأستجماتيزم عن طريق تعويض الشكل غير المنتظم للقرنية، مما يؤدي إلى رؤية أوضح في كل المسافات.
- قصو البصر الشيخوخي: يمكن لبعض العدسات القابلة للزرع في وجود العدسة الطبيعية المتطورة، مثل العدسات ذات العمق البؤري الممتد (EDOF)، أن تتعامل مع قصو البصر الشيخوخي، مما يحد من الحاجة إلى نظارة قراءة.
توفر العدسات القابلة للزرع في وجود العدسة الطبيعية عدة فوائد، منها:
- الرؤية الواضحة والحادة: زيادة الوضوح في حالتَي الرؤية القريبة والبعيدة، دون الحاجة إلى نظارة أو عدسات لاصقة.
- زيادة مواصفات الأمان: تُعد العدسات القابلة للزرع في وجود العدسة الطبيعية بديلًا أكثر أمنًا للمرضى المصابين بدرجات شديدة من قصر النظر. وهي تجنبنا مخاطر إزالة نسيج القرنية، التي تشيع في الإجراءات التقليدية لتصحيح ا البصر بالليزر، مثل الليزك والجراحة الضوئية الانكسارية (PRK).
- إجراء قابل للتعديل : يمكن إزالة العدسة أو استبدالها، وهو ما يوفر مرونة للتغيرات المستقبلية بصحة العين.
- مخاطرة طفيفة بجفاف العين: لا تسبب العدسات القابلة للزرع في وجود العدسة الطبيعية جفاف العين، الذي يُعد أحد الآثار الجانبية الشائعة لجراحة العين بالليزر.
كيف تختلف العدسات القابلة للزرع في وجود العدسة الطبيعية عن استبدال العدسة الانكسارية (RLE)
العدسات القابلة للزرع في وجود العدسة الطبيعية واستبدال العدسة الانكسارية (RLE) يهدفان إلى تصحيح البصر ، لكن كل منهما يعمل بطريقة مختلفة عن الآخر. فبينما يتضمن استبدال العدسة الانكسارية (RLE) إزالة العدسة الطبيعية واستبدالها بأخرى اصطناعية، فإن العدسات القابلة للزرع في وجود العدسة الطبيعية تترك العدسة الطبيعية سليمة وتوضع عدسة إضافية أمامها. ويجعل ذلك العدسات القابلة للزرع في وجود العدسة الطبيعية خيارًا أفضل للمرضى ذوي التأقلم الجيد (أي القدرة الجيدة على التركيز على الأشياء على مسافات متباينة). وعلى النقيض من ذلك، يُوصَى باستبدال العدسة الانكسارية عادةً للمرضى المصابين بقصو البصر الشيخوخي أو الساد (إعتام عدسة العين).
أنواع العدسات القابلة للزرع في وجود العدسة الطبيعية
توجد عدة أنواع من العدسات القابلة للزرع في وجود العدسة الطبيعية صُممت لتلبية مختلف الاحتياجات البصرية:
- العدسات الأمامية: توضع هذه العدسات أمام القزحية (أي الجزء المُلون من العين) وتُصمم لتحسن الرؤية للمصابين بالأخطاء الانكسارية الشديدة.
- العدسات الخلفية: توضع تلك العدسات خلف القزحية ولكن أمام عدسة العين الطبيعية، لتوفر وضوحًا ممتازًا للبصر ، دون تغيير شكل القرنية.
- العدسات ذات العمق البؤري الممتد (EDOF): توفر العدسات ذات العمق البؤري الممتد تحسين التركيز لمسافات متعددة، فتحد من الحاجة إلى استخدم النظارة لكل من الرؤية القريبة والبعيدة. وتكون تلك العدسات مفيدة بصفة خاصة للمصابين بقصو البصر الشيخوخي أو من في حاجة إلى رؤية واضحة على مسافات متباينة.
من المرشح المثالي للعدسات القابلة للزرع في وجود العدسة الطبيعية؟
تُعد العدسات القابلة للزرع في وجود العدسة الطبيعية مناسبة للأفراد الذين:
- يبلغ عمرهم 21 سنة أو أكبر، حيث ينبغي أن يكتمل تطور العين قبل هذا الإجراء.
- لديهم بصر مستقر وغير مؤهلين لجراحة العين بالليزر بسبب رقة القرنية أو الأخطاء الانكسارية الشديدة.
- يسعون إلى حل طويل الأمد لقصر النظر، أو طول النظر، أو الأستجماتيزم.
- ليسوا مصابين بأمراض بالعين، مثل الزرق، أو الساد، أو جفاف العين الشديد.
ماذا يحدث خلال الإجراء الجراحي؟
يُعد إجراء العدسات القابلة للزرع في وجود العدسة الطبيعية سريعًا وطفيف التوغل. تؤدي قطرات المخدر الموضعي إلى تخدير العين، وضمان الراحة طيلة الإجراء. يُجرى شق صغير في العين، وتُغرس العدسة القابلة للزرع أمام العدسة الطبيعية. يستغرق الإجراء عادةً 15-30 دقيقة لكل عين، ويشعر أغلب المرضى بتحسن البصر خلال يوم أو يومين.
مدة التعافي
يلاحظ المرضى تحسن البصر بعد بضعة أيام من الجراحة. وتكون مدة التعافي عمومًا سريعة، فيستأنف أغلب الأفراد أنشطتهم الطبيعية خلال أسبوع أو أسبوعين. وربما تُصاب بانزعاج طفيف أو بحساسية تجاه الضوء بعد الإجراء مباشرةً، لكن ذلك يزول عادةً خلال بضعة أيام. وسيجري تحديد مواعيد للمتابعة لضمان النتائج المثلى.
