د. إيمانويل ليز
MD
- استشارية طب العيون في الشبكية وجراحة الساد (المياه البيضاء)
اللغات:
موقع:
نبذة
الدكتورة إيمانويل هي استشارية طب العيون في مستشفى دبي للعيون، في مدينة دبي الطبية. وتتمتع بأكثر من 10 سنوات من الخبرة الدولية، كما مارست في العديد من المؤسسات المرموقة في بلجيكا، بما في ذلك مستشفيات سان بيير وبروغمان الجامعية، بالإضافة إلى مستشفيي تيليريو وإيبيكيورا.
مجالات الخبرة
- التنكس البقعي المرتبط بالعمر
- أمراض الأوعية الدموية في الشبكية
- الحقن داخل الجسم الزجاجي
- تصوير أوعية الشبكية بالفلورسنت
- جراحة الساد (المياه البيضاء)
- طب العيون العام
- تصوير الأوعية الدموية بالإندوسيانين الأخضر (ICG)
- العلاجات بالليزر للقسم الأمامي والخلفي للعين
- العلاج الطبي وبالليزر للمياه الزرقاء (الجلوكوما)
المؤهلات
- شهادة في الطب بمرتبة الشرف العالية من جامعة بروكسل، بلجيكا
- دبلوم دولي، المجلس الأوروبي لطب العيون (EBO)
- تدريب متقدم في جراحة الساد (المياه البيضاء) في مستشفى أغاروال للعيون، الهند
- دبلوم الدراسات العليا المشترك بين الجامعات في أمراض سطح العين من كلية الطب بجامعة تور، فرنسا
- دبلوم الدراسات العليا المشترك بين الجامعات في أمراض الشبكية من جامعة باريس إيست كريتيل، فرنسا
العضويات المهنية
- عضوة في الجمعية الأوروبية لأخصائيي الشبكية (EURETINA)
- عضوة في الجمعية الأوروبية لجراحي الساد والجراحة الانكسارية (ESCRS)
البحث والعمل الأكاديمي
- قدمت أبحاثًا في المؤتمرات الدولية للشبكية
- حاصلة على منحة بحثية من مؤسسة بروغمان عن عملها في بحث اعتلال المشيمية والشبكية لدى غواصي المياه العميقة
- أبحاث منشورة حول أمراض الشبكية، بما في ذلك اعتلال المشيمية والشبكية والجسم الزجاجي الصبغي الجسدي السائد واعتلال المشيمية والشبكية المصلي المركزي المزمن
الخدمات المقدمة من د. إيمانويل ليز
خدمات شبكية العين
الساد (المياء الأبيض) عند البالغين
حول الساد (المياه البيضاء)
الساد (الماء الأبيض) هو حالة تصبح فيها عدسة العين الطبيعية عاتمة، مما يقلل من كمية الضوء التي تصل إلى الشبكية. يمكن أن يؤدي هذا الإعتام إلى عدم وضوح الرؤية أو تعكّرها، وقد يؤدي في الحالات الشديدة إلى ضعف الرؤية أو فقدانها. غالباً ما يجد الأشخاص الذين يعانون من الساد أن الألوان تبدو أقل سطوعاً، وتصبح الأنشطة اليومية مثل القراءة أو القيادة أو التعرف على الوجوه أكثر صعوبة. عادةً ما تتطور الإصابة بالساد ببطء مع الوقت، وقد لا تكون المراحل المبكرة ملحوظة إلى أن تبدأ مشاكل الرؤية في التأثير على الحياة اليومية.
