يونيو 02, 2019

هل جميع إجراءات جراحة العيون بالليزر متشابهه؟ استكشاف تقنيات الليزك (LASIK)، ب.ر.كي (PRK)، و ترانس ب.ر.كي (TransPRK)، و السمايل(SMILE)

المدونة عن أي إجراء جراحة العيون بالليزر أفضل من د. أسامة الجليدي، استشاري طب وجراحة العيون، أخصائي جراحة إعتام عدسة العين والقرنية وتصحيح البصر

إذا كنت تفكر في إجراء جراحة العيون بالليزر، فمن الطبيعي أن تشعر بالحيرة بسبب كثرة أسماء الإجراءات التي قد تصادفك. غالباً ما يتم استخدام مصطلحات مثل الليزك (LASIK)، و ب.ر.كي (PRK)،  و السمايل  (SMILE) وكأنها مترادفات، مما قد يجعل من الصعب فهم الاختلافات بينها وتحديد الخيار الأنسب لك.

تختلف إجراءات جراحة العيون بالليزر عن بعضها البعض، ولا توجد تقنية واحدة مناسبة للجميع. فهي تختلف في التكنولوجيا المستخدمة، والاسلوب الجراحي، وعملية الشفاء. وتعتمد الملاءمة أيضاً على عوامل فردية مثل درجة ضعف النظر، وسماكة القرنية، وصحة العين العامة، واحتياجات نمط الحياة.

توضح هذه المدونة الأنواع الرئيسية لتصحيح البصر بالليزر، وتشرح الاختلافات بينها، وتسلط الضوء على سبب كون التقييم الطبي الدقيق، بدلاً من اختيار إجراء بناءً على الاسم أو التكلفة، أمراً أساسياً لتحقيق نتائج آمنة وفعالة.

ما هو تصحيح البصر بالليزر؟

يشمل تصحيح البصر بالليزر مجموعة من الإجراءات المستخدمة لعلاج عيوب الانكسار، والتي تحدث عندما يمنع شكل العين الضوء من التركيز بوضوح على الشبكية. تشمل عيوب الانكسار الشائعة قصر النظر (حسر البصر)، وطول النظر (مد البصر)، والاستجماتيزم (اللابؤرية).

تعمل هذه الإجراءات عن طريق إعادة تشكيل القرنية (السطح الأمامي الشفاف للعين) بدقة، بحيث يتم تركيز الضوء الداخل للعين بدقة أكبر على الشبكية، وهذا يمكن أن يلغي الحاجة إلى النظارات أو العدسات اللاصقة.

بشكل عام، تندرج إجراءات تصحيح البصر بالليزر ضمن ثلاث تصنيفات رئيسية:

  • إجراءات الليزر السطحي، حيث يتم علاج سطح القرنية دون إنشاء شريحة (أي قطع طبقة رقيقة من القرنية ورفعها).
  • الليزك (LASIK)، والتي تتضمن إنشاء شريحة في القرنية قبل إعادة تشكيل الأنسجة الأساسية.
  • السمايل (SMILE)، وهي تقنية أحدث تعتمد على نهج طفيف التوغّل دون إنشاء شريحة، حيث يتم إعادة تشكيل القرنية من الداخل.

بينما يعد العديد من الأشخاص مناسبين لتصحيح البصر بالليزر، تعتمد الأهلية على صحة العين لدى كل فرد واستقرار بصره. وبشكل عام، يميل المرشحون المناسبون لأن تكون وصفة قياسات نظرهم مستقرة، وعيون بصحة جيدة، وتوقعات واقعية حول النتائج. التقييم الشامل هو الطريقة الوحيدة لتحديد ما إذا كنت مناسباً وما هو خيار العلاج الأفضل الذي يناسب احتياجاتك البصرية.

الإجراءات القائمة على الليزر (LASIK)

يعد تصحيح البصر يالليزيك (LASIK) أحد أكثر إجراءات جراحة العيون بالليزر رسوخاً و انتشارا. خلال هذا الإجراء يتم إنشاء شريحة قرنية رقيقة ورفعها برفق، مما يسمح لليزر الإكسيمر بإعادة تشكيل أنسجة القرنية الأساسية. ثم تجري إعادة الشريحة إلى مكانها، حيث تلتصق بشكل طبيعي مع تعافي العين.

 ليزك بالشفرة (الميكروكيراتوم): طريقة قديمة تستخدم شفرة آلية لإنشاء شريحة القرنية. واليوم، تم استبدالها إلى حد كبير بتقنية ليزر الفيمتو ثانية، التي توفّر دقة أعلى وثباتًا أكبر ومستوى أمان محسّن.

 ليزك الفيمتو (من دون شفرة) (Femto LASIK):

يستخدم ليزك الفيمتو ليزر الفيمتوثانية لإنشاء شريحة القرنية بدلًا من الشفرة الجراحية ويتيح ذلك مستوى اعلى من الدقة والثبات، مع القدرة على تخصيص سماكة الشريحة وحجمها وموضعها بناءً على قياسات العين الفردية. كذلك، قد يقلل تحسين في إنشاء الشريحة  من خطر حدوث مضاعفات معينة مرتبطة بالشريحة ويساهم في شفاء ونتائج بصرية أكثر قابلية للتوقع.

وغالباً ما يكون التعافي الليزك (LASIK) سريعاً نسبياً حيث يلاحظ العديد من الأشخاص تحسناً خلال فترة قصيرة. ومع ذلك، يمكن أن تختلف تجارب التعافي، وتستمر النتائج البصرية في الاستقرار بمرور الوقت مع تعافي العين.

إجراءات الليزر السطحي: (PRK) و (TransPRK)

تعيد إجراءات الليزر السطحي تشكيل القرنية دون إنشاء شريحة قرنية. بدلاً من ذلك، تتم إزالة الطبقة السطحية للقرنية (الظهارة) أو إزاحتها قبل تطبيق العلاج بالليزر لإعادة تشكيل الأنسجة الأساسية.

ب.ر.كي  (PRK)

يعد هذا الاجراء (PRK) إحدى أقدم تقنيات تصحيح البصر بالليزر ولا يزال خياراً قيماً للغاية مع أجهزة الليزر الجديدة اليوم. أثناء اجراء الب.ر.كي  (PRK)، تتم إزالة طبقة القرنية الخارجية، ويعيد الليزر تشكيل سطح القرنية مباشرة. ثم تتجدد الطبقة السطحية بشكل طبيعي أثناء الشفاء.

وغالباً ما يوصى بهذا  الإجراء (PRK) من أجل:

  • المرضى ذوي القرنيات الرقيقة
  • الأفراد الأكثر عرضة لخطر إصابة العين
  • الأشخاص غير المناسبين للإجراءات القائمة على الشريحة وإجراءات استخراج عدسة القرنية عبر شق صغير (SMILE)

ترانس  ب.ر.كي  (TransPRK)

يعد هذا الاجراء (TransPRK) شكلاً من أشكال العلاج السطحي المعتمد على الليزر حيث يتم إجراء كل من إزالة الطبقة السطحية للقرنية وتصحيح البصر باستخدام الليزر، دون اتصال مباشر من الأدوات الجراحية.

يمكن أن يقدم هذا الأسلوب ما يلي:

  • راحة أكبر مقارنةً بإجراء PRK التقليدي
  • دقة محسّنة
  • تقليل التباين في النتائج
  • دقة محسّنة
  • تقليل التباين في النتائج

عادةً ما يستغرق التعافي بعد إجراءات الليزر السطحية وقتًا أطول مقارنةً بالليزك، أي حوالي أسبوع إلى أسبوعين، ومن المتوقع حدوث بعض الانزعاج خلال المرحلة الأولى من الالتئام. ومع ذلك، مع تقدم التعافي، يمكن أن تستمر النتائج البصرية في التحسن، وعلى المدى الطويل، قد تكون متقاربة لدى المرضى الذين تم اختيارهم بشكل مناسب.

استخراج عدسة القرنية عبر شق صغير – سمايل  (SMILE):

هو تقنية لتصحيح البصر بالليزر تعيد تشكيل القرنية دون إنشاء شريحة في القرنية ولا تستخدم ليزر الإكسيمر.

أثناء  هذا الإجراء (SMILE)، يُستخدم ليزر الفيمتو ثانية لإنشاء قطعة صغيرة من الأنسجة على شكل عدسة (تُعرف باسم اللُحمة) داخل القرنية. ثم تتم إزالة هذه اللُحمة من خلال شق صغير، مما يغير شكل القرنية لتصحيح البصر.

قد يكون إجراء استخراج عدسة القرنية عبر شق صغير (SMILE) أكثر ملاءمة للمرضى المختارين، وخاصة أولئك الذين يعانون من:

  • قصر نظر (حسر بصر) شديد
  • قياسات وخصائص قرنية محددة
  • جفاف العينين
  • مخاوف بشأن الشريحة مثل ممارسة الرياضات التي تتطلب الاحتكاك الجسدي

نظراً لأن إجراء سمايل (SMILE) لا يتضمن رفع شريحة في القرنية ويحافظ على المزيد من بنية سطح القرنية، فقد يرتبط بضرر أقل على أعصاب القرنية. يمكن أن يكون على البعض مراعاة ذلك، بما في ذلك أولئك الذين لديهم قابلية للإصابة بجفاف العين. ومع ذلك، فإن إجراء سمايل  (SMILE) ليس مناسباً لجميع وصفات قياس النظر، أو درجات الاستجماتيزم، أو أشكال العين، ويجب دائماً تحديد مدى ملاءمتها من خلال التقييم الطبي الشامل.

غالباً ما يكون التعافي بعد إجراء سمايل (SMILE) سريعاً مثل إجراءات الليزك (LASIK)، وغير مؤلم حيث يلاحظ العديد من الأفراد تحسناً كبيراً بعد بضع ساعات من العلاج.

فهم المخاطر والقيود

تنطوي جميع أشكال تصحيح البصر بالليزر على مخاطر وقيود محتملة. قد تشمل هذه أعراض جفاف العين، أو الوهج، أو الهالات، أو نقص أو فرط التصحيح، واختلافات في التعافي البصري. يختلف احتمال حدوث هذه الآثار باختلاف الإجراء الذي تم وخصائص العين الفردية، وتتم مناقشتها بالتفصيل أثناء الفحص الطبي.

أما بالنسبة للتعافي، قد تؤثر المدة الزمنية على الأنشطة اليومية بشكل مختلف اعتماداً على الإجراء واستجابة الشفاء الفردية. قد تستغرق العودة إلى العمل، أو القيادة، أو ممارسة الرياضة، أو استخدام الشاشات فترات زمنية متفاوتة، ويتم تقديم إرشادات شخصية كجزء من رعاية ما بعد العلاج.

لماذا لا يوجد “الإجراء الأفضل” لجراحة العيون بالليزر

من الشائع أن يسأل الأشخاص الذين يفكرون في جراحة العيون بالليزر، “أي إجراء هو الأفضل؟”
وفي الواقع، السؤال الأكثر ملاءمة هو “أي إجراء هو الأنسب لعيوني؟”

تتمتع كل تقنية لتصحيح البصر بالليزر بنقاط قوة محددة وفيها بعض القيود. يعتمد الخيار الأكثر أماناً وفعالية على مجموعة من العوامل الفردية، بما في ذلك:

  • سُمك القرنية، وشكلها، واستقرارها
  • نوع واستقرار عيوب الانكسار
  • جودة الغشاء الدمعي وصحة سطح العين
  • نمط الحياة، والمهنة، والمتطلبات البصرية
  • العوامل التي تعرض لخطر إصابة العين
  • التفضيلات الشخصية فيما يتعلق بالتعافي والراحة

يتم تحديد مدى الملاءمة من خلال تقييم طبي مفصل، يقوم خلاله أخصائي جراحة العيون بدراسة خصائص العين والاحتياجات البصرية لكل شخص بهدف التوصية بالإجراء الأنسب. يضمن هذا النهج أن يركّز العلاج المختار على تحقيق أفضل نتائج بصرية ممكنة مع الحفاظ على السلامة وصحة العين على المدى الطويل.

ماذا لو لم يناسبك تصحيح البصر بالليزر؟

تصحيح البصر بالليزر ليس مناسباً للجميع. ويمكن أن تحد عوامل مثل القرنيات الرقيقة جداً، أو وصفة قياسات عيوب الانكسار العالية جداً، أو حالات قرنية معينة، أو جفاف العين الكبير من إمكانية إجراء تقنيات الليزر. . وفي مثل هؤلاء الأفراد، قد يُعتبر إدخال عدسة داخل العين (الغرسة العدسية مثل زراعة العدسات داخل العين – ICL) أو الجراحة القائمة على العدسة الانكسارية خياراً بديلاً ممتازاً

أثناء التقييم الطبي، سيحدد الأخصائي ما إذا كان تصحيح البصر بالليزر أو الجراحة القائمة على العدسة الانكسارية هو الخيار الأنسب والأكثر أماناً، بناءً على صحة العين الفردية، والاحتياجات البصرية، والاعتبارات طويلة المدى.

أهمية التقييم الشامل

يعد التقييم الشامل قبل العملية جزءاً مهماً من تصحيح البصر بالليزر والخيارات البديلة. وهو يتضمن تقييماً مفصلاً لبنية القرنية، وجودة الغشاء الدمعي، وصحة الشبكية، والاحتياجات البصرية الفردية لتحديد ما إذا كان العلاج مناسباً، وإذا كان الأمر كذلك، فما هو النهج الأكثر ملاءمة.

يساعد التقييم في:

  • توجيه اختيار الإجراء المناسب
  • تقليل مخاطر المضاعفات

تعزيز استقرار وجودة البصر  على المدى البعيد

في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون ، إن هذا النهج الدقيق والفردي هو جوهر جميع العلاجات الانكسارية، مما يسمح للمرضى باتخاذ قرارات مدروسة بناءً على فهم واضح لمدى ملاءمتهم وخيارات العلاج.

خاتمة

كما هو موضح أعلاه، تتضمن جراحة العيون بالليزر عدة تقنيات متميزة، صُممت كل منها لمعالجة خصائص العين المختلفة والاحتياجات البصرية. تختلف الإجراءات مثل الليزك (LASIK)، ب.ر.كي (PRK)، و ترانس ب.ر.كي (TransPRK)، وسمايل (SMILE) في كيفية إجرائها، و فترة التعافي، ومن هم الأشخاص المناسبون لها. في بعض الحالات، قد توفر الغرسة العدسية (زراعة العدسات داخل العين – ICL) أو الجراحة القائمة على العدسة الانكسارية بديلاً أكثر ملاءمة.

فهم هذه الاختلافات، جنباً إلى جنب مع نتائج التقييم الطبي الشامل، هو المفتاح لاتخاذ قرار مدروس. يتم اختيار الإجراء بناءً على تقييم اختصاصي ومدى ملاءمة الحالة الفردية ، يكون المرضى في وضع أفضل لمتابعة تصحيح بصر آمن وفعال يعتمد على صحة العين على المدى الطويل وليس فقط على اسم الإجراء أو تكلفته.

 

الأسئلة الشائعة

  1. هل هناك إجراء ليزر للعيون أكثر أماناً من غيره؟

تعتمد السلامة على مدى توافق الإجراء مع التكوين التشريحي الخاص بعينك، ووصفة قياسات النظر، وصحة الغشاء الدمعي، ونمط الحياة. وقد لا تكون التقنية المناسبة لشخص ما مناسبة لغيره. والنهج الأكثر أماناً هو التقييم الطبي الشامل لتحديد الإجراء الذي يوفر الخيار الأنسب لك.

  1. هل يحل اجراء سمايل (SMILE) الليزك (LASIK)؟

يعد السمايل  (SMILE) خياراً بديلاً لمرضى مختارين، وخاصة أولئك الذين يعانون من أنواع معينة من قصر النظر. وهو لا يحل محل الليزك (LASIK) أو إجراءات الليزر السطحي. تتعامل كل تقنية مع تصحيح البصر بطريقة مختلفة ولها مزاياها وقيودها الخاصة. تظل كل من تصحيح تحدب القرنية في موضعها بمساعدة الليزك  (LASIK)، ب.ر.كي (PRK)، و ترانس ب.ر.كي  (TransPRK)، والسمايل (SMILE) خيارات قيمة، اعتماداً على الملاءمة الفردية.

  1. هل جراحة العيون بالليزر مؤلمة؟

يتم إجراء جراحة العيون بالليزر باستخدام قطرات مخدرة للعين، لذا فإن الإجراء نفسه غير مؤلم. تختلف الأحاسيس أثناء التعافي اعتماداً على التقنية المستخدمة. ترتبط إجراءات الليزر السطحي عادةً بمزيد من الانزعاج خلال مرحلة الشفاء المبكرة، بينما قد تنطوي إجراءات أخرى على أعراض أخف. تتم مناقشة علاج الألم والرعاية اللاحقة كجزء من التقييم وعملية المتابعة.

  1. هل يمكن لجراحة العيون بالليزر تصحيح الاستجماتيزم؟

يمكن لجراحة العيون بالليزر تصحيح الاستجماتيزم في كثير من الحالات. تعتمد القدرة على القيام بذلك على درجة ونوع الاستجماتيزم، بالإضافة إلى شكل القرنية وسُمكها. بعض الإجراءات مناسبة لتصحيح أنماط معينة من الاستجماتيزم أكثر من غيرها. يساعد التقييم المفصل في تحديد ما إذا كان العلاج بالليزر مناسباً وأي تقنية ستكون الأكثر فعالية.

  1. هل سأحتاج إلى نظارات لاحقاً؟

تصحح جراحة العيون بالليزر عيوب الانكسار الحالية لديك، لكنها لا تمنع التغيرات الطبيعية المرتبطة بالعمر في العين. سيصاب معظم الناس في النهاية بقصر النظر الشيخوخي (presbyopia)، الذي يؤثر على الرؤية القريبة، وعادة ما يبدأ من منتصف الأربعينيات فصاعداً. وهذا يعني أن نظارات القراءة قد تظل ضرورية لاحقاً في الحياة، حتى بعد تصحيح البصر بالليزر الناجح.

  1. هل جراحة العيون بالليزر دائمة؟

إعادة تشكيل القرنية التي يتم تحقيقها من خلال جراحة العيون بالليزر دائمة. ومع ذلك، تستمر العيون في التقدم في العمر بشكل طبيعي. ولا يزال من الممكن حدوث تغييرات مثل قصر النظر الشيخوخي أو الحالات المرتبطة بالعدسة بمرور الوقت وقد تؤثر على البصر  وبينما يظل التصحيح نفسه مستقراً، يمكن أن تتطور الاحتياجات البصرية المستقبلية كجزء من عملية الشيخوخة الطبيعية.

  1. هل يمكن أن يؤثر جفاف العين على الأهلية؟

تعد جودة الغشاء الدمعي وصحة سطح العين من العوامل المهمة عند تقييم الملاءمة لجراحة العيون بالليزر. ولا يستبعد جفاف العين الموجود العلاج تلقائياً، ولكنه قد يؤثر على اختيار الإجراء أو يتطلب علاجاً قبل الجراحة. وتساعد معالجة جفاف العين أولاً على تحسين الراحة والشفاء والنتائج العامة.

احجز موعد