Dr. Mohammed Sohaib Mustafa

[:en]MBBCh, PGDip, MRCOphth, FEBO, FRCS
Consultant Ophthalmic Surgeon, Specialist in Glaucoma and Cataract Surgery
GCAA Approved Specialist Ophthalmologist and Aeromedical Examiner
Associate Professor of Ophthalmology (Adjunct) Dr. Mustafa is a General Ophthalmic Surgeon and subspecialist in Glaucoma & Cataract, with experience in the latest surgical techniques in complex glaucoma management including microdrainage devices, laser treatment and less invasive techniques. Dr. Sohaib is also an experienced Cataract Surgeon. He performs complex Cataract with premium IOL options for both Glaucoma and non-Glaucoma patients. Dr Sohaib specialises in imaging of the eye and Glaucoma assessment and treatment, through Ocular Coherence Tomography, Ocular Ultrasound and Biomicroscopy.
He is also a GCAA certified specialist Ophthalmologist and Aeromedical Examiner. He has many years of experience in management of eye conditions and surgery in aviation medicine.
Dr. Mustafa graduated in Medicine with a Commendation from the UK and undertook his residency in General Ophthalmology in the UK, having worked at The Royal Victoria Eye and Ear Hospital in Dublin, Ireland, and Aberdeen University Hospital in Scotland.
He undertook his fellowship training in Adult and Paediatric Glaucoma at Manchester University Hospital and Moorfields Eye Hospital in London, UK, working under eminent clinicians within the Glaucoma fraternity. He is a certified specialist in the UK and Europe, having also undertaken a Consultant Ophthalmic Surgeon post at Manchester Royal Eye Hospital.
He has attained a Postgraduate Diploma in Cataract and Refractive Surgery from UK and has trained on femtolaser platforms.
He is a member of the Royal College of Ophthalmologists in London and has gained fellowships from the European and United Kingdom boards in Ophthalmology.
His main research interests include compliance and the safety of glaucoma medications, efficacy and safety outcomes of the latest surgical techniques in glaucoma and cataract, including microdrainage devices, and simulation teaching of ocular ultrasound. He has published extensively in peer reviewed journals and presented his work at international and national meetings.
Dr. Mustafa continues to collaborate with colleagues in London on his research interests and latest patient management principles.
Click here to read more on Glaucoma.
Click here to read more on Common Eye Conditions.
Return to Ophthalmologisits Homepage[:ar] بكالوريوس في الطب والجراحة – المملكة المتحدة، دبلوم الدراسات العليا في طب العيون (كتراكت و تصحيح البصر) – المملكة المتحدة، عضو الكلية الملكية لأطباء العيون – المملكة المتحدة، زميل المجلس الأوروبي لأطباء العيون – الاتحاد الأوروبي، زميل الكلية الملكية للجراحين (لتخصص طب العيون) – المملكة المتحدة
مستشار في طب العيون العام و جراحة الجلوكوما والكتاراكت
أخصائي فحص عيون معتمد من الهيئة العامة للطيران المدني
استاذ مشارك في طب العيون (ملحق) يتخصص الدكتور مصطفى في مجال طب وجراحة العيون العامة، باختصاص فرعي في علاج زرق العين (الجلوكوما) وإعتام عدسة العين (الكتراكت)، ويتمتع بخبرة واسعة باستخدام أحدث تقنيات الجراحة لعلاج حالات الجلوكوما المعقدة، بما في ذلك استخدام أجهزة دقيقة لسحب ماء العين والعلاج بالليزر وغيرها من التقنيات الأقل تدخلاً. وهو أيضاً، جراح متمرس في علاج إعتام عدسة العين (كتراكت) ويجري جراحات معقدة لعلاج هذه الحالة باستخدام أجود العدسات الصناعية، و علاج الكتراكت لدى مرضى الجلوكوما. كما يتخصص في تصوير العين وحالات الجلوكوما بواسطة أجهزة التصوير الطبقي للإلتصاق البصري، والتصوير البصري بالأمواج فوق الصوتية والفحص المجهري البيولوجي.
الدكتور مصطفى أخصائي فحص عيون معتمد من قبل الهيئة المدنية للطيران المدني، ويملك خبرة طويلة في مجال علاج أمراض العين وجراحة طب الطيران.
تخرج الدكتور مصطفى من كلية الطب مع مرتبة الشرف في المملكة المتحدة، وأنهى فترة الامتياز في تخصص
طب العيون العام فيها حيث عمل في مستشفى فيكتوريا الملكي للعيون والأذنين في دبلين بأيرلندا، وفي مستشفى جامعة أبردين باسكتلندا.
تلقى الدكتور مصطفى تدريب الزمالة باختصاص علاج الجلوكوما للبالغين والأطفال في مستشفى جامعة مانشستر ومستشفى مورفيلدز لندن للعيون، المملكة المتحدة، حيث أشرف عليه عدد من أبرز الأطباء والأخصائيين في مجال علاج الجلوكوما. وهو أخصائي معتمد في المملكة المتحدة وأوروبا، حيث شغل أيضاً منصب استشاري جراحة العيون لدى مستشفى مانشستر الملكي للعيون.
حاز على شهادة الدبلوم العالي في جراحة إعتام عدسة العين (الكتراكت) و عمليات تصحيح البصر من المملكة المتحدة، وتلقى تدريبًا على استخدام أجهزة الفيمتو-ليزر (femtolaser).
ويشار إلى أن الدكتور محمد مصطفى عضو في الكلية الملكية لأطباء العيون في لندن، وحاز على زمالة المجلسين الأوروبي والبريطاني لطب العيون.
وتتركز اهتمامات الدكتور مصطفى البحثية في مجال سلامة أدوية الجلوكوما ومطابقتها للمعايير، وكفاءة وسلامة مخرجات أحدث التقنيات الجراحية في مجال علاج الجلوكوما وإعتام عدسة العين. وقد نشر مؤلفات عديدة في مجلات طبية هامة كما قدم أعماله خلال مؤتمرات عالمية ومحلية.
يواصل الدكتور مصطفى تعاونه مع زملائه في لندن فيما يتعلق باهتماماته البحثية وأحدث مستجدات ومبادئ التعامل مع المرضى.
انقر هنا لقراءة المزيد عن خدمة علاج الغلوكوما (الزَّرَق).
انقر هنا لقراءة المزيد عن حالات العين الشائعة
العودة إلى صفحة أطباء العيون[:]

Dr. Avinash Gurbaxani

[:en]MB BS, DOMS, FRCS (Ed) (Ophth)
Consultant Ophthalmic Surgeon in Uveitis and Medical Retinal Diseases and Cataract Surgery
Chief of Retina Service, Moorfields UAE
Associate Professor Of Ophthalmology (Adjunct) Dr. Gurbaxani specialises in the assessment and management of uveitis and inflammatory eye disease (uveitis, infectious diseases, autoimmune diseases of the eye) as well as medical retinal disease, such as diabetes, macular degeneration and retinal vascular disease. He has broad experience in the diagnosis and management of complex inflammatory eye diseases, including the use of immunosuppression, as well as in treating retinal disease. Dr Gurbaxani is also skilled in managing complex cataract surgery associated with these diseases.
Dr. Gurbaxani trained in ophthalmology in Oxford and London, working at The Oxford Eye Hospital in Oxford, Kings College Hospital, St. Thomas’ Hospital and Moorfields Eye Hospital in London. He has worked at the prestigious Medical Eye Unit in London as well as completing a Uveitis Fellowship and Medical Retina Fellowship at Moorfields London and the Sydney Eye Hospital in Australia, before returning to Moorfields London as a locum consultant.
Dr Gurbaxani is experienced in initiating research projects and running clinical trials, and has regularly published and presented papers at national and international conferences. He is a member of several professional bodies including the Royal College of Opthalmologists (RCOphth), Royal College of Surgeons of Edinburgh (RCS) (Ed), American Academy of Ophthalmology (AAO).
Click here to read more on Cataract Surgery.
Click here to read more on Macular Degeneration.
Click here to read more on Common Eye Conditions.
Return to Ophthalmologisits Homepage[:ar]بكالوريوس في الطب والجراحة، دبلوم في طب العيون والجراحة، زميل الكلية الملكية للجراحين (إدنبره) (طب العيون)
استشاري جراحة طب العيون لإلتهاب القزحية وأمراض الشبكية و جراحة الكتاراكت
رئيس قسم الشبكية، مورفيلدز الإمارات
استاذ مشارك في طب العيون (ملحق)
ختص الدكتور جوربكساني في تقييم ومعالجة إلتهاب القزحية وإلتهابات العين (إلتهاب القزحية، الأمراض المعدية، وخلل المناعة الذاتية في العين) بالإضافة إلى أمراض الشبكية، مثل مضاعفات السكري، التحلّل البقعي، أمراض الأوعية الدموية في شبكية العين. ولدى الدكتور جوربكساني خبرة واسعة في تشخيص ومعالجة الحالات المعقدة في التهابات العين التي تتضمن مُثبطات المناعة وكذلك علاج أمراض الشبكية. كما يتمتع الدكتور بمهارة عالية في جراحة الكتاراكت المعقدة ذات الصلة بهذه الأمراض. تلقى الدكتور جوربكساني تدريبه في طب العيون في أكسفورد ولندن، وقد عمل في كلٍ من مستشفى أوكسفورد للعيون بأوكسفورد، مستشفى كينجز كوليدج، مستشفى سانت توماس، ومستشفى مورفيلدز لندن للعيون. باشر عمله في وحدة العين الطبية المرموقة بلندن وأتّم زمالته في إلتهاب القزحية وزمالة أخرى في أمراض الشبكية في مستشفى مورفيلدز لندن للعيون ومستشفى سيدني للعيون قبل أن يلتحق مرة أخرى بمستشفى مورفيلدز لندن للعيون ليشغل وظيفة استشاري مُناوب.لدى الدكتور جوربسكاني خبرة واسعة في مباشرة مشاريع البحث العلمي وإجراء تجارب طبية، ولديه بحوث منشورة بإستمرار ليتم تقديمها في المؤتمرات الوطنية والعالمية. عضو في العديد من الهيئات المهنية التى تشمل الكلية الملكية لطب العيون، كلية الجراحين الملكية بإدنبرة، والأكاديمية الأمريكية لطب العيون.
انقر هنا لقراءة المزيد عن التحلل البقعي
انقر هنا لقراءة المزيد عن حالات العين الشائعة
العودة إلى صفحة أطباء العيون[:]

العلاج بليزر السيكلوديود

لليزر دايود هو عبارة عن حزمة مكثفة ومركزة جداً من الضوء. يمكن استخدامها لاستهداف وعلاج مناطق محددة. وفي بعض الأحيان يوصى باللجوء إلى العلاج بالليزر لتجنب وتأجيل الحاجة إلى إجراء جراحة تدخلية. يستخدم الليزر دايود لإحداث حروق صغيرة جدا” في الجسم الهدبي للعين (الجزء الملون من العين). والذي ينتج السائل المائي المسمى (الخلط المائي). ويؤدي تقليل إنتاج سائل الخلط المائي إلى انخفاض الضغط في العين.
يتم العلاج في غرفة العمليات الجراحية. وسيطلب منكم الحضور إلى المستشفى في موعد سابق لموعد العلاج. وسيقدم مدير العمليات المزيد بهذا الخصوص.

جراحة استئصال الجسم الزجاجي

استئصال الجسم الزجاجي هي عملية جراحية مجهرية تجرى لإزالة هذا الهلام واستبداله بمحلول مالح، غاز أو نوع خاص من زيت السليكون. والأسباب الأكثر شيوعاً لإجراء العملية في الشبكية هي انفصال الشبكية، السكري أو تقرح شبكية العين.

ترشيح سائل العين

قد يخبرك طبيبك أنك بحاجة إلى إجراء عملية للتحكم بالضغط داخل عينك. ويطلق على هذه العملية “ترشيح سائل العين” أو Trabeculectomy. وينصح بإجراء عملية ترشيح سائل العين للمرضى الذين يزداد سوء حالة الجلوكوما لديهم على الرغم من استخدام قطرات العين أو الخضوع للعلاج بالليزر.
وتهدف عملية ترشيح سائل العين إلى المساعدة في تقليل ضغط العين والتحكم به. ويعرف ضغط العين بضغط العين الداخلي. وفي حال بقي الضغط مرتفعاً داخل العين فإن العين قد تستمر في فقدان قدرتها على الرؤية نتيجة الجلوكوما بشكل لا يمكن عكسه.
وفيما لا تساعد هذه العملية في تحسين الرؤية أو علاج الجلوكوما، إلا أنها تمنع أو تبطئ استمرار فقدان قدرة الإبصار نتيجة التلف الذي يسببه الجلوكوما.

جراحة علاج الحول لدى الأطفال

تهدف هذه النشرة إلى الإجابة عن بعض الأسئلة التي قد تطرأ لك حول جراحة الحول. لا تغطي النشرة كافة الجوانب نظراً للاختلاف بين كل حالة وأخرى، سيقوم جراحك المختص بمناقشة حالة المريض الدقيقة معه باستفاضة. وإن كانت لديك أية أسئلة فسيكون الفريق الطبي مستعداً للإجابة عليها بكل سرور.

ما هو هدف الجراحة؟

  • تحسين استقامة العينين بحيث يظهر الحول أصغر حجماً.
  • تقليل أو محاولة القضاء على الرؤية المزدوجة لدى بعض المرضى أو محاولة استعادة الرؤية الثنائية
  • تحسين وضع الرأس غير الطبيعي في بعض الحالات

قبل يوم العملية

لا بد من إجراء تقييم قبل العملية في الأسابيع
السابقة لموعدها.

ماذا يحدث يوم العملية ؟

في جميع الحالات تقريباً تكون الحالة يومية دون إقامة في المستشفى. عملية تصحيح الحول عملية شائعة، تتضمن إضعاف أو تقوية أو تغيير موضع وعمل واحدة أو أكثر من عضلات العين الخارجية التي تقوم بتحريك العين. يمكن شد أو إرخاء العضلات أو تغيير مكانها وطريقة عملها، وفي حالات أقل شيوعاً، يمكن تغييرها بطريقة أو بأخرى (مثل التقديم والشد والغرز الباطنية الدائمة في كرة العين، الخ). يتم تثبيت العضلات في مكانها الجديد بالغرز.  تجري العملية تحت تأثير التخدير الكامل وتستغرق عادة فترة تصل إلى 60 دقيقة، حسب عدد العضلات التي تحتاج للجراحة. يمكن للوالدين الحضور إلى غرفة العمليات فيما لا يزال الطفل نائماً ولكن لا يسمح لهم بالدخول لمشاهدة العملية. تذكروا أن بإمكانكم مناقشة الطبيب لمعرفة العين الخاضعة للعملية وسبب ذلك.

ما هي نسبة نجاح العملية؟

بالإجمال فإن 90% من المرضى/ الأهل تقريباً يشعرون بالتحسن في الحول بعد العملية، ولكن الحول قد لا يصحح تماماً بالعملية، فبعض المرضى يحتاجون إلى أكثر من علمية واحدة. وفي حال عودة الحول فإن العين قد تتجه في نفس الاتجاه أو عكسه، ولا يمكننا توقع وقت حدوث ذلك.لا تساهم العملية في تغيير قوة النظر أو تصحيح مشاكل الانعكاس، وقد يحتاج الأمر إلى مزيد من الغرز بعد العملية.

هل تعالج العملية الحاجة إلى النظارات الطبية أو كسل العين؟

لا، فالعملية لا تهدف إلى تصحيح النظر أو الحاجة للنظارات

ما هي مخاطر إجراء العملية؟

تعتبر عملية تصحيح الحول عموماً عملية آمنة، إلا أنها، وكما هو الحال في أية عملية أخرى، قد تشهد حدوث المضاعفات. وهذه المضاعفات بسيطة بشكل عام، ولكنها قد تكون خطرة في حالات نادرة.

  • التصحيح الزائد أو الناقص

نظراً لعدم إمكانية التنبؤ بنتائج العملية بالكامل، فإن الحول الموجود أصلا قد يستمر (تصحيح ناقص) أو يتغير اتجاهه (تصحيح زائد). وفي بعض الحالات ينشأ نوع مختلف من الحول، وهي مشكلة تحتاج إلى عملية أخرى.

  • ازدواجية الرؤية

قد تعاني من ازدواجية الرؤية بعد الجراحة، نظراً لحاجة الدماغ إلى التكيف مع الوضع الجديد للعين، وهذا أمر شائع يحتاج إلى أيام وأسابيع وأحياناً إلى أشهر قبل أن يتحسن. قد يستمر شعور بعض المرضى بازدواجية الرؤية عند النظر جانباً لتحقيق أثر جيد عندما تنظر العينان إلى الأمام بشكل مستقيم. ومن النادر أن تستمر ازدواجية الرؤية عند النظر بشكل مستقيم، ويحتاج الوضع حينها إلى علاج. إن كنت ترى بشكل مزدوج أصلاً فقد تشعر بازدواجية مختلفة بعد الجراحة، ويتم أحياناً إعطاء حقن البوتولينوم قبل الجراحة لتقييم مخاطر حدوث ذلك.

  • الحساسية / الغرز

قد يعاني بعض المرضى من رد فعل تحسسي بسيط للأدوية التي توصف لهم بعد الجراحة، مما يؤدي إلى انزعاج أو حكة وبعض الاحمرار والانتفاخ في الجفون. يتحسن الأمر سريعاً عند إيقاف القطرات، وقد تصاب بالتهاب أو خراج حول الغرز، وهو أمر أكثر احتمالاً في حال ممارسة السباحة خلال الأسابيع الأربعة الأولى من الجراحة. كما يمكن أن يظهر كيس على الغرز، مما يعني الحاجة إلى جراحة أخرى لاستئصاله.

  • الاحمرار

يمكن أن يستمر احمرار العيون بعد العملية لفترة تصل إلى 3 أشهر، وفي بعض الأحيان لا يعود بياض العين للونه الطبيعي، خاصة في حال تكرار العمليات.

  • الندوب

معظم الندوب والآثار التي تظهر في الملتحمة لا يمكن ملاحظتها بعد مرور ثلاثة أشهر، ولكن أحياناً تبقى بعض الآثار المرئية، خاصة بعد تكرار العمليات.

  • انزلاق عضلة العين

في حالات نادرة قد تنزلق عضلة العين من مكانها الجديد خلال العملية أو بعدها بفترة قصيرة. وفي تلك الحالة، تقل قدرة العين على الحركة، وقد يحتاج الأمر إلى جراحة أخرى إن كانت الحالة شديدة. أحياناً لا يمكن تصحيح المشكلة، وتبلغ احتمالية انزلاق العضلة وحاجتها إلى جراحة جديدة 1 من كل 1,000 حالة.

  • اختراق الإبرة

إذا كانت الغرز عميقة جداً أو كان بياض العين قليل السماكة، فقد تنشأ فتحة صغيرة في العين وربما تحتاج إلى علاج بالمضادات الحيوية وربما العلاج بالليزر لإغلاق مكان الثقب. قد يتأثر النظر حسب موقع الثقب. ويبلغ احتمال اختراق الإبرة لموقع عميق في العين 2%.

  • الالتهاب

الالتهابات والعدوى  من المضاعفات التي ترافق كل العمليات، وعلى الرغم من ندرتها إلا أنها قد تسبب  فقدان البصر
أو العين

  • فقدان البصر

رغم ندرة وقوعها إلا أن أحد مضاعفات العملية قد يؤدي إلى فقدان البصر في العين الخاضعة للجراحة. وتبلغ نسبة خطر تعرض العين والبصر للتلف الشديد حوالي 1 من كل 30,000 عملية.

  • نقص الأكسجين في مقدمة العين

نادراً ما تتدنى كمية الأكسجين في العين بعد الجراحة، مما يسبب توسع بؤبؤ العين وتشوش الرؤية. يحدث الأمر عادة فقط مع المرضى الذين خضعوا لعدة عمليات جراحية، وتبلغ نسبة  احتمال وقوعه 1 من كل 13000 حالة.

  • مخاطر التخدير

يعتبر التخدير إجراءً آمناً عموماً ولكن هناك بعض المخاطر المحتملة بنسبة بسيطة. فقد تحدث مضاعفات غير متوقعة في واحدة من كل 20,000 حالة بينما تقدر احتمالات الوفاة بواحدة من كل 100,000 حالة.

كيف يكون الوضع بعد العملية؟

بعد العملية تكون العين (العينان) منتفخة ومحمرة وقد تكون الرؤية مشوشة. قد تشعر ببعض الألم في العين، وعليك البدء في نفس المساء باستعمال القطرات الموصوفة، واستعمال مسكنات الألم كالباراسيتامل أو أيبوبروفين.
يزول الألم عادة بعد بضع أيام، أما الاحمرار والانزعاج فقد يستمران حتى 3 أشهر من موعد العملية، وبخاصة في حال العمليات القابلة للتعديل أو الجراحات المتكررة.

ملخص العناية بعد العملية:

  • استخدم قطرات العين حسب التعليمات
  • التزام بمواعيد المراجعة للحرص على تحقيق الشفاء التام
  • استخدم الماء المغلي والمبرّد تماماً على قطع نظيفة من القطن أو المناديل لتنظيف العين من أية أوساخ تلتصق بها
  • لا تفرك العينين
  • لا تمارس السباحة لمدة 4 أسابيع
  • واصل استخدام النظارات إن كنت تستعملها أصلاً
  • يحتاج الطفل إلى الغياب عن الروضة أو المدرسة لبضع أيام  إلى أسبوع.

جراحة علاج الحول لدى الكبار

تهدف هذه النشرة إلى الإجابة عن بعض الأسئلة التي قد تطرأ لك حول جراحة الحول. لا تغطي النشرة كافة الجوانب نظراً للاختلاف بين كل حالة وأخرى، سيقوم جراحك المختص بمناقشة حالة المريض الدقيقة معه باستفاضة. وإن كانت لديك أية أسئلة فسيكون الفريق الطبي مستعداً للإجابة عليها بكل سرور.

ما هو هدف الجراحة؟

  • تحسين استقامة العينين بحيث يظهر الحول أصغر حجماً.
  • تقليل أو محاولة القضاء على الرؤية المزدوجة لدى
    بعض المرضى
  • تحسين وضع الرأس غير الطبيعي في بعض الحالات

كيف تتم الجراحة؟

جراحة تصحيح الحول عملية شائعة جداً للعيون، وتتضمن عادة شدّ أو تحريك واحدة أو أكثر من عضلات العين الخارجية لتحريك العين نفسها. فالعضلات ترتبط معاً في مقدمة العين أسفل الملتحمة، وهي الطبقة السطحية الشفافة. ولا يتم إخراج العين من محجرها أبداً خلال العملية، وتستعمل الغرز لتثبيت العضلات في مكانها الجديد.
وفي أغلب الحالات يكون مرضى عمليات تصحيح الحول حالات يومية لا يحتاجون للبقاء في المستشفى ويمكنهم المغادرة في
نفس اليوم.
هناك نوعان من عمليات تصحيح الحول – القابل للتعديل وغير القابل للتعديل :

الجراحة غير القابلة للتعديل

تجري العملية تحت تأثير التخدير الكامل وتستغرق عادة  فترة تصل إلى 60 دقيقة، حسب عدد العضلات التي تحتاج للجراحة. وبعد الإفاقة من التخدير ورضا الممرضين عن حالتك، يصبح بإمكانك المغادرة إلى المنزل خلال بضع ساعات.

الجراحة القابلة للتعديل

تستخدم في جراحة الحول الغرز الجراحية القابلة للتعديل والتي قد تعطي نتائج أفضل في بعض أنواع الحول – ومنها المرضى الذين خضعوا لعمليات تصحيح الحول من قبل أو الذين يعانون من الحول بسبب الإصابة أو أولئك الذين يعانون من مشاكل في العين بسبب اضطرابات الغدة الدرقية

الجزء الأول – العملية الأساسية

يتم الجزء الأساسي من العملية في غرفة العمليات وتحت التخدير الكامل (أي أن المريض يكون نائماً)

الجزء الثاني – تعديل الغرز

بعد استيقاظك من التخدير، يتم تعديل الوضع النهائي للعضلة أثناء يقظتك بحيث يمكنك النظر إلى نقطة معينة. تكمن فائدة تلك الخطوة في علاج ازدواجية الرؤية بشكل كبير، وإن كنت ترتدي نظارة للرؤية عن بعد أو عن قرب، فيمكنك إحضارها معك لاستخدامها في هذا الجزء من العملية.
يتم التعديل عادة في جناح المريض، بعد وضع بضع قطرات من المخدر في العين لتجنب الشعور بالألم، وكل ما ستشعر به حينها هو القليل من الضغط.

قبل يوم العملية

لا بد من إجراء تقييم قبل العملية في الأسابيع السابقة لموعدها. ماذا يحدث يوم العملية ؟
سيطلب منك الحضور مبكراً لتحضيرك للعملية، وعليك الامتناع عن تناول الطعام أو الشراب قبلها: يتم تحديد فترة الامتناع قبل يوم العملية.
قبل الخروج من المستشفى بعد إجراء العملية، ستحصل على قطرات للعين مع تعليمات لاستعمالها وموعد للمراجعة.

هل تساهم الجراحة في علاج الحول ؟

بالإجمال فإن 90% من المرضى تقريباً يشعرون بالتحسن في الحول بعد العملية، فقدر التصحيح اللازم لمريض ما قد يكون أكبر أو أقل من اللازم لمريض آخر رغم تطابق نسبة الحول لديهم، وعليه فإن الحول قد لا يصحح تماماً بالعملية. وعلى الرغم من أن العينين قد تبدوان على استقامة واحدة بعد العملية مباشرة، إلا أن بعض المرضى يحتاجون إلى أكثر من علمية واحدة. وفي حال عودة الحول فإن العين قد تتجه في نفس الاتجاه أو عكسه، ولا يمكننا توقع وقت حدوث ذلك.

ما هي مخاطر إجراء العملية؟

تعتبر عملية تصحيح الحول عموماً عملية آمنة، إلا أنها، وكما هو الحال في أية عملية أخرى، قد تشهد حدوث المضاعفات. وهذه المضاعفات بسيطة بشكل عام، ولكنها قد تكون خطرة في حالات نادرة.

  • التصحيح الزائد أو الناقص

نظراً لعدم إمكانية التنبؤ بنتائج العملية بالكامل، فإن الحول الموجود أصلا قد يستمر (تصحيح ناقص) أو يتغير اتجاهه (تصحيح زائد). وفي بعض الحالات ينشأ نوع مختلف من الحول، وهي مشكلة تحتاج إلى عملية أخرى.

  • ازدواجية الرؤية

قد تعاني من ازدواجية الرؤية بعد الجراحة، نظراً لحاجة الدماغ إلى التكيف مع الوضع الجديد للعين، وهذا أمر شائع يحتاج إلى أيام وأسابيع وأحياناً إلى أشهر قبل أن يتحسن. قد يستمر شعور بعض المرضى بازدواجية الرؤية عند النظر جانباً لتحقيق أثر جيد عندما تنظر العينان إلى الأمام بشكل مستقيم. ومن النادر أن تستمر ازدواجية الرؤية عند النظر بشكل مستقيم، ويحتاج الوضع حينها إلى علاج. إن كنت ترى بشكل مزدوج أصلاً فقد تشعر بازدواجية مختلفة بعد الجراحة، ويتم أحياناً إعطاء حقن البوتولينوم قبل الجراحة لتقييم مخاطر حدوث ذلك.

  • الحساسية / الغرز

قد يعاني بعض المرضى من رد فعل تحسسي بسيط للأدوية التي توصف لهم بعد الجراحة، مما يؤدي إلى انزعاج أو حكة وبعض الاحمرار والانتفاخ في الجفون. يتحسن الأمر سريعاً عند إيقاف القطرات، وقد تصاب بالتهاب أو خراج حول الغرز، وهو أمر أكثر احتمالاً في حال ممارسة السباحة خلال الأسابيع الأربعة الأولى من الجراحة.
كما يمكن أن يظهر كيس على الغرز، مما يعني الحاجة إلى جراحة أخرى لاستئصاله.

  • الاحمرار

يمكن أن يستمر احمرار العيون بعد العملية لفترة تصل إلى 3 أشهر، وفي بعض الأحيان لا يعود بياض العين للونه الطبيعي، خاصة في حال تكرار العمليات.

  • الندوب

معظم الندوب والآثار التي تظهر في الملتحمة لا يمكن ملاحظتها بعد مرور ثلاثة أشهر، ولكن أحياناً تبقى بعض الآثار المرئية، خاصة بعد تكرار العمليات.

  • انزلاق عضلة العين

في حالات نادرة قد تنزلق عضلة العين من مكانها الجديد خلال العملية أو بعدها بفترة قصيرة. وفي تلك الحالة، تقل قدرة العين على الحركة، وقد يحتاج الأمر إلى جراحة أخرى إن كانت الحالة شديدة. أحياناً لا يمكن تصحيح المشكلة، وتبلغ احتمالية انزلاق العضلة وحاجتها إلى جراحة جديدة 1 من كل 1,000 حالة.

  • اختراق الإبرة

إذا كانت الغرز عميقة جداً أو كان بياض العين قليل السماكة، فقد تنشأ فتحة صغيرة في العين وربما تحتاج إلى علاج بالمضادات الحيوية وربما العلاج بالليزر لإغلاق مكان الثقب. قد يتأثر النظر حسب موقع الثقب. ويبلغ احتمال اختراق الإبرة لموقع عميق في
العين 2%.

  • نقص الأكسجين في مقدمة العين

نادراً ما تتدنى كمية الأكسجين في العين بعد الجراحة، مما يسبب توسع بؤبؤ العين وتشوش الرؤية. يحدث الأمر عادة فقط مع المرضى الذين خضعوا لعدة عمليات جراحية، وتبلغ نسبة  احتمال وقوعه 1 من كل 13000 حالة.

  • الالتهاب

الالتهابات والعدوى  من المضاعفات التي ترافق كل العمليات، وعلى الرغم من ندرتها إلا أنها قد تسبب  فقدان البصر أو العين

  • فقدان البصر

رغم ندرة وقوعها إلا أن أحد مضاعفات العملية قد يؤدي إلى فقدان البصر في العين الخاضعة للجراحة. وتبلغ نسبة خطر تعرض العين والبصر للتلف الشديد حوالي 1 من كل 30,000 عملية.

  • مخاطر التخدير

يعتبر التخدير إجراءً آمناً عموماً ولكن هناك بعض المخاطر المحتملة بنسبة بسيطة. فقد تحدث مضاعفات غير متوقعة في واحدة من كل 20,000 حالة بينما تقدر احتمالات الوفاة بواحدة من كل 100,000 حالة.
تذكر أن تلك المضاعفات موضحة بالتفصيل للمعلومات فقط، وأن الغالبية العظمى من الناس لا تواجه مشاكل  كبرى.
بعد العملية تكون العين (العينان) منتفخة ومحمرة وقد تكون الرؤية مشوشة. قد تشعر ببعض الألم في العين، وعليك البدء في نفس المساء باستعمال القطرات الموصوفة، واستعمال مسكنات الألم كالباراسيتامل أو أيبوبروفين. يزول الألم عادة بعد بضع أيام، أما الاحمرار والانزعاج فقد يستمران حتى 3 أشهر من موعد العملية، وبخاصة في حال العمليات القابلة للتعديل أو الجراحات المتكررة.
عليك ألا تقوم بتوقيع أوراق قانونية أو تقود السيارة خلال 48 ساعة من التخدير الكامل. وننصحك بأن تأخذ إجازة أسبوع أو أسبوعين من العمل، بحيث يمكن استئناف العمل والأنشطة المعتادة، بما فيها الرياضة، بمجرد شعورك بالراحة والقدرة على ممارستها.

ومن الآمن استخدام العين في الأنشطة البصرية المتنوعة كالقراءة ومشاهدة التلفزيون على سبيل المثال.

يرجى الالتزام بموعد المراجعة الذي يحدد لك.

ملخص العناية بعد العملية:

  • استخدم قطرات العين
  • استخدم المسكنات كالباراسيتامل أو أيبوبروفين في حال الشعور بألم في العين
  • استخدم الماء المغلي والمبرّد تماماً على قطع نظيفة من القطن أو المناديل لتنظيف العين من أية أوساخ تلتصق بها، وتجنب  دخول الماء في العين أثناء الاستحمام خلال أول أسبوعين
    من العملية.
  • لا تفرك العينين لأن ذلك قد يؤثر على الغرز
  • لا تمارس السباحة لمدة 4 أسابيع
  • التزم بموعد المراجعة
  • واصل استخدام النظارات إن كنت تستعملها أصلاً
  • تجنب استخدام العدسات اللاصقة في العين الخاضعة للعملية إلى أن يخبرك الطبيب المختص بإمكانية استعمالها.

علاج الترقيع الاختياري بالليزر

يتم استخدام قطرات العين لتخدير سطح العين مؤقتاً. بعد ذلك يتم توجيه الليزر بوسطة ميكروسكوب مصمم خصيصاً يجلس المريض أمامه ويشبه هذا الجهاز إلى حد كبير ميكروسكوب المصباح الذي يجلس المريض أمامه في العيادة لفحص عينه. ويستخدم الطبيب عدسة خاصة أمام عين المريض للرؤية بشكل أفضل. يسمع صوت دفقات الليزر كأصوات نقر قصيرة وقد تلاحظ دفقات ضوء ساطعة. تستغرق العملية بأكملها حوالي خمس دقائق. وبعد هذا العلاج فوراً تستخدم قطرة .أخرى لإبقاء ضغط العين منخفضاً. العلاج بالليزر هو في العادة غير مؤلم. إلا أن عدداً قليلاً من المرضى يشعرون بعدم الراحة.

جراحة تصحيح عيوب النظر الانكسارية

يمكن تصحيح معظم عيوب النظر الانكسارية أو تحسينها على الأقل بواسطة جراحات تصحيح العيوب الانكسارية. هذا المصطلح العامي يضم كلاً من جراحة تصحيح العيوب الانكسارية بالليزر وتصحيح البصر عن طريق زراعة العدسات داخل العين. والطريقة الثانية تسمى جراحات Phakic intraocular lens أو IOL

إنفصال الجسم الزجاجي

انفصال الجسم الزجاجي الخلفي هو تبدّل إنحلالي يصيب إحدى أو كلتا العينين لدى الكثير من الناس بُعَيد منتصف العمر. وقد يطرأ قبل ذلك لدى المصابين بقصر البصر أو الذين تعرّضوا لرضّة في العين.إن تغلّظ الكتلة الهلامية يعتم النسيج الشبكي فيتسبّب في رؤية المصاب أشكالاً قاتمة عائمة متحرّكة غالباً ما يصفها بخيط عنكبوت أو حشرة طائرة تختفي عندما ترتاح العين.
وقد يشعر المصاب بومضات متقطعة تشبه الإشارات الضوئية على السطح الخارجي. في أغلب الأحيان لا تشكّل هذه الظاهرة مشكلة طارئة لكن من الضروري إجراء فحص شامل للعين للتأكد من عدم وجود تمزّق أو إنفصال في شبكية العين.

قصر النظر

قصر النظر خلل إنكساري شائع.
المصابون بقصر النظر يرون الأشياء القريبة بوضوح لكنهم يعجزون عن تمييز الأشياء البعيدة (ضبابية البصر)
يحدث قصر النظر عندما تركّز القرنية والعدسة الضوء أمام الشبكية عوضاً عن تركيزه مباشرة على سطحها. (تتكوّن صور الأجسام أمام الشبكية عوضاً عن تكونها على الشبكية نفسها)
الأعراض تشمل:
صعوبة في تمييز الأشياء البعيدة

  • تحديق متكرّر
  • إبقاء الكتب ومختلف الأشياء قريبة جداّ من العينين
  • صعوبة في قراءة الكتابات والرموز على اليافطات أو على شاشة التلفاز
  • صعوبة في القيادة (خاصّة في الليل)

في بعض الأحيان يشعر المصابون بقصر النظر بألم في الرأس أو بحسور في العين (إجهاد) على أثر الجهد في محاولة تركيز نظرهم لرؤية الأشياء (التعديل البؤري)
ينبغي أن يتمّ تشخيص قصر النظر بواسطة أخصّائي قياسات النظر، جرّاح العيون أو استشاري عيون ذات كفاءة موثقة.
إن وصف النظارات أو العدسات اللاصقة الملائمة خير علاج لقصر النظر حيث يتمّ تعديل استطالة شكل القرنية لجعل الضوء يبلغ الشبكية مباشرة.
الجراحة الإنكسارية خيار آخر من شأنه أن يقلّل أو يلغي الاعتماد على النظارات

القرنية المخروطية

هي حالة ترقق غير عادية في القرنية. القرنية هي النافذة الشفافة الموجودة في مقدمة العين، والتي تعمل على تركيز الضوء على الشبكية وذلك بمساعدة العدسة. تكون القرنية عادة ملساء، مقوسة وكروية الشكل ولكن في حالة القرنية المخروطية تصبح رقيقة جداً، غير منتظمة الشكل وتبدأ بالبروز إلى الأمام بشكل مخروط. ويسبب ذلك ضبابية الرؤية والتي لا يمكن علاجها تماماً باستخدام النظارات الطبية.
تتعدد العوامل المسببة للقرنية المخروطية، ولكن السبب الوراثي هو من أهم الأسباب مما يجعل المرض أكثر تكراراً في مناطق معينة في العالم وضمن عائلات معينة.