الخبراء في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون يحذرون أفراد المجتمع من مخاطر تطور حالة الساد

يوجه فريق خبراء طب العيون في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون تحذيرات لسكان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حول عاملين رئيسيين يرتبطان بمخاطر الإصابة بالساد، وهما التقدم بالعمر ومرض السكري، وذلك تزامنًا مع شهر يونيو، الذي يعد شهر التوعية بالساد (المياه البيضاء).

يؤثر الساد، الذي يعد أحد  الأسباب الرئيسية للعمى في العالم، على حوالي 25٪ من سكان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ويتسبب تقدم العمر المقترن بارتفاع معدل الإصابة بمرض السكري بين أفراد المجتمع بإثارة المخاوف ويؤدي إلى زيادة نسبة الإصابة بالساد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

يعتبر الساد بشكل عام عملية بطيئة مرتبطة بالتقدم بالعمر، حيث تفقد العدسات الطبيعية الشفافة شفافيتها تدريجيًا، الأمر الذي يؤدي تاليًا إلى رؤية ضبابية أو باهتة. تأتي كلمة “الساد” باللغة الإنكليزية cataract من الكلمة اليونانية التي تعني “شلال”، ويعرف باللغة العربية باسم “المياه البيضاء” حيث تتحول العدسة مع تقدم الحالة إلى اللون الأبيض.

الأعراض

قد لا تظهر في البداية أعراض الإصابة بالساد، ولكن بمرور الوقت تنخفض جودة الرؤية. يفقد المريض حدة الرؤية، وقد تظهر الألوان باهتة وتفتقر إلى الوضوح. يعد الوهج، وقصر النظر، والتغيرات السريعة في النظارات الطبية المستخدمة من المؤشرات الرئيسية التي قد تدل على الإصابة بمرض الساد.

العلاج

يعد زرع عدسة داخل العين لعلاج الساد إجراءً فعالًا للغاية وبسيطًا في الوقت ذاته، وقد أصبح أحد أكثر الإجراءات شيوعًا ونجاحًا في جميع أنحاء العالم. تتسبب العملية بالحد الأدنى من الانزعاج وتستغرق حوالي 15-20 دقيقة ويمكن إجراؤها غالبًا تحت التخدير الموضعي. وأثناء العملية، تتم إزالة العدسة المعتمة، ويتم زرع عدسة اصطناعية.

وفيما يوفر الطب الحديث حلًا خاليًا من المتاعب لهذه الحالة، فإن ترك الساد دون علاج من ناحية أخرى يؤدي إلى ازدياد كثافته وتصبح الجراحة أكثر خطورة. وفي الحالات الشديدة، يمكن أن يكون هناك التهاب وارتفاع ضغط في العين، الأمر الذي قد يضر بالرؤية. لذلك، يُنصح المرضى الذين تزيد أعمارهم على 40 سنة بإجراء فحوصات منتظمة للساد حتى يكون بالإمكان علاج الحالة على الفور.

المخاطر (التقدم بالعمر والسكري)

التقدم بالعمر

يصبح معظم المرضى على دراية بالساد بعد عمر 60 سنة. ومع ذلك، يمكن أن يتطور الساد في مرحلة مبكرة من العمر، وهو يؤثر على الأشخاص في أي عمر، بما في ذلك الأطفال والشباب. ومع ذلك، قد لا تظهر الأعراض عند البالغين حتى سن الأربعين. الأسباب غير واضحة ولكن يمكن أن تشمل العوامل الوراثية والمرض وصدمة العين والتدخين.

وبوضع ذلك بالاعتبار، فلا يزال الساد يؤثر بشكل غير متناسب على الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 سنة. ومع تقدم عمر أفراد المجتمع في المنطقة، سيؤدي ذلك إلى المزيد من المشاكل الصحية المرتبطة بالعمر، ومنها الساد. وعلى الرغم من عدم وجود طريقة لمنع الإصابة بالساد المرتبط بتقدم العمر، فإن نمط الحياة الصحي – بما في ذلك الأكل الصحي وعدم التدخين وارتداء النظارات الشمسية التي تتمتع بمرشحات مناسبة لحجب الأشعة فوق البنفسجية، من الممكن أن يبطئ تطور الحالة.

السكري

يعد خطر الإصابة بالساد أعلى بكثير بين الأشخاص الذين يعانون من السكري في دول مجلس التعاون الخليجي – حيث يواجه الأشخاص المصابون بالسكري من النوع 2 إحصائيًا خطرًا أكبر بنسبة 60٪ للإصابة بالساد، كما أظهرت الأبحاث أن الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2 الذين يخفضون مستوى HbA1c بنسبة 1٪ فقط يمكن أن يقللوا خطر الإصابة بالساد بنسبة 19٪.

في دراسة أجريت عام 2018 ونشرت في مجلة Eye ، وجدت الأبحاث أن خطر الإصابة بالساد لدى مرضى السكري يبلغ الضعفين مقابل الأشخاص الذين لا يعانون من المرض. يتعلق ذلك بالعلاقة بين الجلوكوز غير المنضبط وتأثيره على الخصائص المغذية للخلط المائي (السائل المائي الموجود في الحجرتين الأمامية والخلفية للعين)، والذي يمكن أن يسبب ضبابية العدسة.

الخبر السار هو أنه يمكن علاج الساد بشكل فعال للغاية عن طريق الجراحة الحديثة لإزالة العدسات المعتمة وزرع عدسة عالية الجودة وبمجرد معالجتها، لا يعود الساد. في حين أن العديد من العوامل تساهم بالإصابة بالسد، فإن تقدم العمر ومرض السكري هما السببان الأبرز. وأفضل طريقة للوقاية من الإصابة بالساد تتمثل بمراقبة نسبة السكر في الدم وإجراء فحوصات منتظمة مع طبيب العيون.

تأثير التدخين على العين

لماذا يزداد انتشار أمراض العيون المرتبطة بالتدخين في دول مجلس التعاون الخليجي

بقلم الدكتور عمار صفر، المدير الطبي واستشاري طب العيون، أخصائي جراحة الشبكية والجسم الزجاجي في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون

تقدر منظمة الصحة العالمية أن استهلاك التبغ في إقليم شرق المتوسط يقارب 25٪، وذلك بالمقارنة مع معدل الانتشار العالمي الذي يبلغ 22.7٪. وهو رقم يرتفع إلى حدود أعلى عندما يتم احتساب منتجات التبغ غير السجائر مثل الشيشة والمدواخ. وباعتبار أن هذه الأدوات غير التقليدية الخاصة بالتبغ تشهد ارتفاعًا، كما هو الحال بالنسبة لانتشار التدخين في الإمارات العربية المتحدة، لذلك تحتل الدولة مركزًا متقدمًا بين الدول في المنطقة من حيث استخدام التبغ المبلغ عنه ذاتيًا.

يدرك معظم الناس تمامًا أن التدخين بجميع أشكاله يمكن أن يسبب أمراض السرطان والرئة والقلب، بالإضافة إلى العديد من الأمراض الصحية المزمنة الأخرى. ولكن هل تعلم أن التدخين من أكثر العادات ضررًا للعيون؟ وجدت دراسة أجرتها المجلة الطبية البريطانية أن المدخنين هم أكثر عرضة للإصابة بالعمى بنسبة أربع مرات مع تقدم السن. ومع ذلك، فإن العديد من المدخنين لا يدركون هذا الخطر. وسنناقش فيما يلي أربع حالات خطيرة متعلقة بأمراض العين يجب أن يعرفها المدخنون والذين يتعرضون بشكل متكرر لدخان التبغ.

متلازمة العين الجافة

متلازمة العين الجافة هي حالة شائعة، وخاصة في منطقة الخليج، حيث يمكن أن يؤدي المناخ الجاف إلى تفاقم حالة العين بشدة. تحدث متلازمة العين الجافة عندما لا تحتوي العينين على كمية كافية من الدموع أو على النوع الصحيح منها. من المعروف أن دخان السجائر يحتوي على أكثر من 7 آلاف مادة كيميائية، ويمكن للعديد منها أن تسبب التهيج والتلف أثناء حدوث متلازمة العين الجافة. تشمل أعراض متلازمة العين الجافة الإحساس بالحرقة، والحكة في العين، والاحمرار، والإحساس الرملي، والتهيج الشديد. ويوصي الخبراء الأشخاص المعرضين لجفاف العين بتجنب التدخين والتلامس مع الدخان معًا لأن المدخنين معرضون للإصابة بمتلازمة جفاف العين بنسبة تصل إلى الضعفين.

الساد (المياه البيضاء)

الساد هو حالة الإعتام التي تصيب عدسة العين الطبيعية. يسبب الساد رؤية ضبابية ويجعل الألوان تبدو باهتة أو متلاشية أو مصفرة. إن الساد هو السبب الرئيسي للعمى وضعف البصر المتوسط في جميع أنحاء العالم. لذلك، فإن منع الإصابة بالساد ينطوي على فوائد صحية كبيرة، ويزيل العبء المالي والسريري للمرض. وبالتالي، فإن تحديد عوامل الخطر لهذه الحالة مهم وقد يساعد على اتخاذ تدابير وقائية.

إذا كنت تدخن، فأنت أكثر عرضة للإصابة بالساد (المياه البيضاء). يؤدي التدخين إلى تغيير خلايا عدسة العين من خلال الأكسدة ويساعد على تراكم المعادن الثقيلة في العدسة، الأمر الذي يؤدي بالتالي إلى تشكل الساد في العين وإعتامها.

التنكس البقعي المرتبط بالعمر

يحدث التنكس البقعي المرتبط بالعمر عندما يتلف جزء من الشبكية الذي يسمى اللطخة. يفقد المريض الرؤية المركزية ولا يستطيع رؤية التفاصيل الدقيقة، لكن الرؤية المحيطية (الجانبية) تبقى طبيعية. وفي بعض الحالات، يمكن أن تساعد بعض العلاجات الطبية في تقليل مضاعفات التنكس البقعي المرتبط بالعمر، ولكن لا يوجد علاج.

بالرغم من أن العمر هو عامل الخطر الأول للمرض، فإن التدخين يأتي في المرتبة الثانية. المدخنون هم أكثر عرضة للإصابة بهذه الحالة بنسبة تصل إلى أربعة أضعاف بالمقارنة مع غير المدخنين، والأشخاص الذين يعيشون مع المدخنين هم عرضة مرتين أكثر لتطور هذه الحالة أيضًا.

أدخلت التطورات الطبية الأخيرة علاجًا للحالات المتقدمة من مرض التنكس البقعي المرتبط بالعمر على شكل حقن في العين لاستعادة فقدان الرؤية. وقد أثبتت الأبحاث أن المدخنين أقل عرضة للاستجابة لهذه الحقن بالمقارنة مع غير المدخنين.

اعتلال الشبكية السكري

المدخنون المصابون بداء السكري معرضون أيضًا لخطر الإصابة باعتلال الشبكية السكري. واعتلال الشبكية السكري هو تعرض الأوعية الدموية في العين للتلف. يتسبب التدخين في تضيق الأوعية الدموية، الأمر الذي يؤدي إلى تقليل تدفق الدم إلى العينين. يمكن أن تؤدي الحالة إلى اعتلال الشبكية السكري، وهو مرض يتميز بأعراض مثل تشوش الرؤية أو تشوهها وربما قد يصاب الشخص بالعمى. يشمل العلاج تناول الأدوية أو الجراحة. بالإضافة إلى ذلك، فإن التدخين يرفع نسبة السكر في الدم ويمكن أن يجعل الجسم أكثر مقاومة للأنسولين، ما قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم. ويمكن أن يؤدي سكر الدم غير المنضبط إلى مضاعفات خطيرة من مرض السكري، ومنها اعتلال الشبكية السكري.

يعد التدخين عامل الخطر الوحيد الذي يمكن السيطرة عليه والذي يساهم في تطور العديد من الأمراض المرتبطة بالعين. عوامل الخطر المذكورة أعلاه ليست سوى عدد قليل من العديد من المخاطر التي يسببها التدخين. أنصح المرضى بالمشاركة في البرامج لدعمهم في رحلتهم للخروج من هذه العادة الضارة. يعد التخلص من التدخين في نمط حياتك أحد العادات الصحية العديدة المرتبطة بصحة العين المثالية. ولا يقتصر دور الإقلاع عن التدخين على التقليل من احتمالية إصابة المرضى بمشاكل في العين طوال حياتهم، ولكنه يساعد أيضًا في تحسين نمط حياتهم بشكل عام.

LASIK surgery options and procedures, an interview with Dr Osama Giledi, MBBCh, FRCS(Ed), our highly trained corneal refractive consultant

LASIK surgery options and procedures, an interview with Dr Osama Giledi, MBBCh, FRCS(Ed), our highly trained corneal refractive consultant
Continue reading “LASIK surgery options and procedures, an interview with Dr Osama Giledi, MBBCh, FRCS(Ed), our highly trained corneal refractive consultant”

Dr. Ammar Safar

دكتوراه في الطب، زميل الكلية الأمريكية للجراحين
المدير الطبي
استشاري طب العيون، أخصائي جراحة الشبكية و الجسم الزجاجي
أخصائي فحص عيون معتمد من الهيئة العامة للطيران المدني
استاذ في طب العيون (ملحق)يحمل د. عمّار صفر شهادة البورد الأمريكي في طب العيون، ويملك خبرة واسعة كاستشاري في أمراض و جراحة الشبكية والجسم الزجاجي. د.عمّارهو المدير الطبي لمستشفيات مورفيلدز للعيون في الإمارات العربية المتحدة. تقع عيادة د.عمّار صفر في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون.أتمَّ د. عمّار دراسته في الطب في سوريا قبل أن ينتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإنهاء دراساته العليا. إلتحق بتخصص طب العيون في جامعة جورج تاون بواشنطن العاصمة، حيث عمل أيضًا ككبير الأطباء المقيمين. إلتحق د. عمّار بعدها بتدريب الزمالة لمدة عامين في اختصاص أمراض وجراحة الشبكية والجسم الزجاجي في جامعة تكساس، مركز ساوث ويسترن الطبي في دالاس، تكساس. بعد ذلك إلتحق د. عمّار بمركز جونز للعيون التابع لجامعة أركانساس للعلوم الطبية بالولايات المتحدة الأمريكية بمنصب أستاذ ورئيس لقسم جراحة الشبكية والجسم الزجاجي. بعد انتقاله إلى الإمارات العربية المتحدة، شغل د. عمّار منصب أخصائي جراحة الشبكية والجسم الزجاجي ورئيس الأطباء بأحد المستشفيات الخاصة في دبي.
وبالإضافة لاختصاصه الطبي، قام د. عمّار بدراسات وتجارب سريرية في مجالات عدّة منها اعتلال الشبكية الناتج من مرض السكري وأمراض العيون المرتبطة بتقدم السن، كما ألّف ونشر وعرض العديد من مقالاته وأبحاثه. وأثمرت أعماله البحثية عن تطورات في مجال أمراض الأوعية الدموية في شبكية العين (حيث اكتشف خيارات جديدة للتعامل مع وإدارة مشاكل اعتلال الشبكية المرتبط بالسكري واضطرابات انسداد الأوعية الدموية فيها) وفي مجال الضمور/التّنكس البقعي (طرق جديدة لعلاج التّنكس البقعي الرطب “exudative macular degeneration”).
حاز د. عمّار على عدد من الجوائز والتكريمات، حيث كان أول من حصل على منحة علمية لدراسة أمراض الشبكية و لقب رئيس طب العيون Endowed Chair of Ophthalmology) في جامعة أركانساس الامريكية. وهو عضو في عدد من الهيئات المتخصصة منها الأكاديمية الأمريكية لطب العيون، والجمعية الأمريكية لأخصائيي شبكية العين، والجمعية الأمريكية لجراحة إعتام عدسة العين وتصحيح البصر، وجمعية أبحاث البصر وطب العيون، والجمعية العربية الأمريكية الطبية، ومؤسسة الأبحاث للوقاية من العمى. وهو أيضًا زميل الكلية الأمريكية للجراحين.

Dr. Luisa M. Sastre

دكتوراة في الطب
أخصائية في طب وجراحة العيون، متخصصة في علاج شبكية العين وجراحة إعتام عدسة العين
أخصائية فحص عيون معتمدة من الهيئة العامة للطيران المدني
الدكتورة لويزا ساستري هي أخصائية في طب وجراحة العيون، متخصصة في علاج شبكية العين وجراحة إعتام عدسة العين (الكتراكت) في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون في مدينة دبي الطبية.
حصلت الدكتورة لويزا على شهادة الطب من كلية الطب بجامعة أوتونوما في مدريد بإسبانيا، وأكملت تخصّصها في طب العيون في مستشفى غريغوريو مارانون الجامعي في مدريد بإسبانيا. كما حصلت على شهادة البورد في طب العناية المركّزة وفي طب العيون، وعلى درجة الدكتوراه من جامعة أوتونوما في مدريد، وعلى شهادة الماجستير في ريادة منظمات الرعاية الصحية من كلية ESADE لإدارة الأعمال في مدريد بإسبانيا.
تتمتّع الدكتورة لويزا بأكثر من 20 عاماً من الخبرة المحلية والدولية في دول مثل إسبانيا والإمارات العربية المتحدة.
خلال حياتها المهنية، مارست الدكتورة لويزا طب العيون في مؤسسات طبية رائدة مثل مستشفى خيمينيز دياز ومستشفى الإسكوريال الجامعي في مدريد بإسبانيا.
قدّمت الدكتورة لويزا العديد من الأوراق العلمية في المؤتمرات والمجلات الوطنية والدولية، ونظّمت دورات تعليمية حول جراحة إعتام عدسة العين والعلاج الطبي لشبكية العين للأطباء وأخصائيي فحص النظر.
تتمتّع الدكتورة لويزا بعضوية منظمة “Surgical Eye Expeditions International” الإنسانية غير الربحية، والتي تدعم مراكز طبية وعيادات حول العالم، وبعضوية الجمعية الإسبانية لطب العيون (SEO).
بالإضافة إلى عملها السريري، تقوم الدكتورة لويزا بالتطوّع في العديد من الحملات الخيرية حول العالم لعلاج المرضى الذين يعانون من إعتام عدسة العين ويواجهون صعوبة في الوصول إلى الخدمات الطبية.

Dr. Namir Kafil-Hussain

بكالوريوس في الطب والجراحة، ماجستير العلوم، زمالة الكلية الملكية للجراحين، زمالة الكلية الملكية لأطباء العيون
استشاري طب عيون الأطفال، اختصاصي أمراض عيون الأطفال وجراحة تصحيح الحوَل والكتاراكت لدى الأطفال
يملك د. نمير كافل حسين خبرة واسعة وكفاءة متميزة كاستشاري جراحة العيون، وقد اكتسب خبراته من خلال إشغاله عددًا من المناصب الاستشارية المرموقة في بعض أبرز المستشفيات الخاصة بالمملكة المتحدة وإيرلندا، حيث تولى إدارة خدمات طب عيون الأطفال. ويملك د. نمير خبرة واسعة في كافة مجالات جراحة عيون الأطفال، بما في ذلك جراحة الكتاراكت وزراعة العدسات ، أمراض عيون الأطفال، جراحة تصحيح الحوَل للأطفال و البالغين ، وحقن البوتولينوم توكسين لعلاج الحوَل.
وتستند خبراته في مجال علاج مرضى اعتلال الشبكية لدى الأطفال الخدّج (ROP) إلى عمله لفترة طويلة في مجال فحص الأطفال الخدّج (من أعمار مبكرة تصل إلى 23 أسبوع) بالإضافة إلى العلاج بالليزر (+Anti-VEGF) وتحقيق نتائج جراحية ممتازة. كما نشر د. نمير العديد من الأبحاث العلمية المتعلقة بالوقاية من اعتلال الشبكية لدى الأطفال الخدّج وأبرز توجهات العلاج.
التحق د. نمير منذ عام 1990 ببرامج تدريب متعددة لدى مراكز امتياز طب العيون في عدة مدن منها أوكسفورد ولندن ودبلين. وبعد إتمامه برنامج تدريب الاختصاص لدى الكلية الملكية لأطباء العيون، تم تعيينه استشاري جراحة طب العيون في مستشفى آشفورد وسانت بيتر بمقاطعة سوري، وفي مستشفى ووكينغ المجتمعي بالمملكة المتحدة.
ألقى د. نمير العديد من المحاضرات، بالإضافة إلى إجراء أبحاث ونشر مقالات عديدة، في مجالات اختصاصه. كما ألّف مقالات علمية نشرت في العديد من المجلات الطبية المرموقة في مجال طب العيون، وشارك متحدثًا في بعض أبرز المؤتمرات العلمية عالميًا، في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وإيرلندا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا. نشر د. نمير أبحاث تضمنت عددًا من الأوراق البحثية الخاصة به والمتعلقة بأمراض عيون الأطفال والحوَل وجراحة الكتاراكت.
يحمل د. نمير عددًا من المؤهلات المهنية كما أنه عضو في العديد من الهيئات الطبية، وهو زميل الكلية الملكية للجراحين في إدنبره، وزميل الكلية الملكية لأطباء العيون، وعضو في جمعية جراحة الكتاراكت وتصحيح البصر في المملكة المتحدة وإيرلندا كما هو عضو في جمعية طب العيون و  الحول في بريطانيا وإيرلندا

كل ما تحتاج لمعرفته حول اعتلال الشبكية السكري

بقلم الدكتورة لويزا إم. ساستري، الأخصائية في طب العيون وعلاج الشبكية في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون

يمكن للتقلبات المفاجئة في البصر والتي تشمل عدم وضوح الرؤية، والرؤية المزدوجة، وظهور العوائم في العين أن تمر دون ملاحظة، لأن الناس يتعرضون لأنماط حياة معقدة وغير متوقعة. ومع ذلك، يمكن أن تكون هذه الأعراض البسيطة علامة على مرض كامن أكثر خطورة. هذه الأعراض هي بعض المؤشرات الرئيسية لاعتلال الشبكية السكري، الذي يعد أحد الأسباب الرئيسية للعمى الذي يمكن الوقاية منه في العالم.

وكما يوحي الاسم، فإن اعتلال الشبكية السكري يرتبط ارتباطًا مباشرًا بمرض السكري، وهو حالة لعدم قدرة الجسم على إنتاج الأنسولين الكافي، وهو الهرمون الذي ينظم الجلوكوز، حيث يؤدي إلى عدم الاستقرار في مستويات الجلوكوز في الدم على المدى الطويل. ويمكن لمرض السكري أن يتطور في شكلين، النوع 1 وهو مرض خلقي منذ الولادة، والنوع 2 الأكثر شيوعًا ويرتبط بالسمنة ونقص النشاط البدني.

يعد مرض السكري من المشاكل الصحية العامة التي تحظى بأهمية بالغة على مستوى المنطقة في دول مجلس التعاون الخليجي، ومنها دول الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والبحرين والكويت التي تقع ضمن المراكز الـ 15 الأولى من حيث انتشار مرض السكري في جميع أنحاء العالم. وفي الواقع، ووفقًا لبيانات الاتحاد الدولي للسكري، فإن حوالي 32 بالمائة من السكان البالغين (الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و79 سنة) في الإمارات العربية المتحدة، قد يكون لديهم مرض السكري أو مقدمات السكري أو قد يصابون به خلال العقد القادم.

ومع تزايد هذه الأرقام ، يزداد قلق خبراء الصحة تدريجياً بشأن مستقبل الدولة. وتشير الدراسات إلى أن 50 بالمائة من مرضى السكري في الدولة لا يعرفون أنهم مصابون بالمرض، وأن 74 بالمائة من مرضى السكري في الإمارات العربية المتحدة قد لا يدركون أنهم مصابون باعتلال الشبكية السكري.

وبسبب التغيرات التي تتعرض لها الأوعية الدموية في شبكية العين، يبدأ اعتلال الشبكية السكري بسبب ضعف التحكم في الجلوكوز الذي يمكن أن يسبب تلفًا في الأعصاب والأوعية الدموية. وباعتبارها من أكثر الأعضاء المعقدة والتي تتضمن أوعية دموية في الجسم، فإن العين معرضة بشكل خاص للتلف الناجم عن مرض السكري. ويؤدي ضعف الأوعية الدموية في العين إلى نمو الأوعية الدموية الضعيفة الجديدة وتسرب السوائل إلى شبكية العين، الأمر الذي يؤدي تاليًا إلى تطور المرض. ولهذه الأسباب، يصاب جميع مرضى السكري من النوع 1 تقريبًا، وثلثي مرضى السكري من النوع 2 باعتلال الشبكية السكري خلال 20 سنة من التشخيص.

يمكن أن يكون اعتلال الشبكية السكري قابلاً للعكس فقط خلال المراحل الأولى من المرض إذا تمت السيطرة على مرض السكري بشكل جيد. أما في المراحل المتقدمة من المرض، فلا يمكن علاج اعتلال الشبكية السكري. لذلك، فإن الكشف والعلاج المبكرين يؤديان دورًا مهمًا في تطور المرض.

خيارات العلاج متوفرة، وأحيانًا يمكن لمجموعة من الإجراءات أن تساهم بإدارة آثار المرض وتخفيفها. وتشمل هذه الخيارات أدوية الحقن داخل العين (الأدوية المضادة لتشكل الأوعية الدموية الجديدة و/أو الستيرويدات)، والتخثر الضوئي (العلاج التقليدي بالليزر المحيطي)، وفي الحالات الأكثر تقدمًا، تكون الجراحة حتمية في حالة اعتلال الشبكية التكاثري أو النزف داخل العين.

تساهم الأدوية المضادة لتشكل الأوعية الدموية الجديدة في التقليل من تكون الأوعية الجديدة كما أنها تمنع التسريب من الأوعية الضعيفة، الأمر الذي يساعد على إبقاء اللطخة (مركز الشبكسة) جافة. تساعد الستيرويدات داخل الجسم على تقليل التورم في اللطخة. أما بالنسبة للتخثر الضوئي فيساهم في أكسجة الشبكية، ومن خلال ذلك، فإنه يقلل من تحفيز نمو الأوعية الجديدة في الشبكية والقزحية. وعندما لا تكون العلاجات المذكورة مسبقًا كافية، تساعد الجراحة على استعادة صحة العين. ومن خلال الجراحة، يزيل الطبيب الجراح النزيف والأنسجة الليفية التي تتكاثر بين الشبكية والجسم الزجاجي مسببة النزيف الزجاجي وانفصال الشبكية.

هناك مضاعفات بصرية رئيسية مرتبطة بوجود اعتلال الشبكية السكري. ومع ذلك، فمن الشائع أن يبدأ المرض بدون أعراض. ولا يمكن تشخيص اعتلال الشبكية السكري إلا عن طريق طبيب العيون وقيامه بفحص قاع العين. لذلك، فإن الفحص المنتظم أمر ضروري لدى مرضى السكري لأن الاكتشاف المبكر يؤدي بشكل عام إلى نتائج أفضل.

Moorfields Eye Hospital Dubai Introduces Virtual Consultations

In line with the recently announced, ‘Stay Home’ campaign by the UAE, Moorfields Eye Hospital Dubai (MEHD) has introduced the additional appointment option of virtual consultation appointments for both new and existing patients, to complement their current face to face appointment offering.

Launching on the 4th of April, Moorfields Eye Hospital Dubai’s world class team of ophthalmologists will be available to provide virtual consultations from 10 am to 10 pm, Saturday through Thursday, to consult with patients remotely for certain eye conditions. Face to face appointments will still be offered depending on the need of the patient.

While promoting the ‘Stay Home. Stay Safe’ campaign, Moorfields Eye Hospital Dubai is protecting the health of patient’s eyes from the convenience of their homes. The video consultation will be facilitated through a safe and secure video platform, approved by Dubai’s Telecommunications Regulatory Authority.

Video appointments will enable the team to engage promptly with patients and to ensure that they get the care they need in a timely manner. During the consultation, experts can assess and provide essential recommendations and follow up where necessary for patients.

For existing patients, the doctor will have access to their medical file and for new patients, the doctor will review the medical history with the patient as part of the virtual consultation process. After the consultation, a digital medical report will be provided to the patient as well as a prescription issued, if needed.

This service is to act as an extension of MEHD’s current service provision, to support and to keep people safe while still being able to protect the health of their eyes in a personalised manner, given the current global situation.

“Our patients’ health and safety are always a top priority for us. The use of telemedicine through the integration of video consultations makes it convenient for patients and doctors to remotely communicate with each other. With the introduction of such a solution, we will be able to help more patients while empowering our team to adapt and adjust to the UAE’s current precautionary measures,” said Dr. Ammar Safar, Medical Director, Moorfields Eye Hospitals UAE.

Whilst reducing face-to-face contact and tackling the challenges at hand, this program also enables the hospital to continue delivering high-quality care to the people who need it most. With this in mind, certain eye conditions and needs may still be done in-person, depending on the urgency of the condition or need. Patients experiencing ocular emergencies such as sudden vision loss of any kind are still recommended to seek in-person emergency care.

Online consultations are covered by select insurance providers. However, patients who are not covered have the option to self-pay for the service, which will be processed through a secure channel directly with the hospital. To book your remote virtual appointment with one of MEHD expert ophthalmologists from the comfort of your home, call +9714 429 7888

طبيب استشاري عيون من دبي يجري العمليات الجراحية للمرضى المحتاجين في بنما

الدكتور ميغيل مورسيلو، استشاري طب وجراحة العيون، اختصاصي في القرنية وجراحة الانكسار، في مستشفى مورفيلدز دبي يساهم في استعادة البصر لدى 60 مريضًا خلال حملة طبية في بنما
توجه الدكتور ميغيل مورسيلو، استشاري طب وجراحة العيون، اختصاصي في القرنية وجراحة الانكسار، من مستشفى مورفيلدز دبي للعيون في رحلة علاج خيرية إلى بنما في مستهل شهر فبراير 2020، وذلك لتوفير الرعاية الطبية اللازمة للمرضى الذين يعانون من حالات المياه البيضاء (الساد)، والتي تعد حالة مرضية شائعة تجعل الرؤية ضبابية ومعتمة في العين الطبيعية، ما يؤدي إلى انخفاض الرؤية والعمى.
انطلقت هذه الرحلة بدعم من “Panama Mission” والمنظمة الدولية لحملات جراحة العيون، المنظمة الإنسانية الأمريكية غير الربحية التي تستضيف مراكز وعيادات طبية في جميع أنحاء العالم. وقد حظيت العيادة الطبية بدعم من الجهات الحكومية في بنما ودائرة الحدود الدولية “SENAFRONT”. ويعد الدكتور ميغيل عضوًا في المنظمة الدولية لحملات جراحة العيون منذ عام 1999، ومنذ ذلك الوقت، عالج المرضى في كينيا وزيمبابوي وبيرو وبنما والهند. وفي آخر رحلة قام بها إلى ميتيتي بمقاطعة دارين في بنما، عالج الدكتور ميغيل 60 مريضًا من حالات المياه البيضاء (الساد)، وأدت جهوده إلى استعادة جميع المرضى لبصرهم. وكان الدكتور ميغيل برفقة اثنين من الجراحين الأمريكيين، حيث نفذوا معًا 210 عملية جراحية، كان معظمها لحالات المياه البيضاء (الساد).
وتعد حالة المياه البيضاء (الساد) من الأسباب الرئيسية للإصابة بالعمى وضعف البصر في بنما، وخاصة في المناطق الريفية حيث يعد توفير الرعاية الطبية محدودة ومكلفة بالنسبة للمقيمين في المنطقة. ورغم ذلك فإن علاج هذه الحالة المرضية ممكن من خلال إجراء عملية جراحية بسيطة يمكن القيام بها في ظروف مناسبة حتى في المناطق النائية. وتماشيًا مع “رؤية 2020- الحق في الإبصار”، المبادرة التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية للوقاية من العمى (IAPB) في عام 1999 للقضاء على الإصابة بالعمى في الحالات التي يمكن تجنبها، فقد قامت المنظمة الدولية لحملات جراحة العيون، وبدعم من أكثر من 600 شخص من العاملين في المجال الإنساني الطبي، بإجراء العمليات الجراحية اللازمة لعلاج العيون لدى أكثر من نصف مليون مريض على مدار أربعين سنة ماضية.
وباعتباره من الأعضاء القدامى في المنظمة الدولية لحملات جراحة العيون، فقد سبق للدكتور ميغيل أن شارك في 15 رحلة طبية وأجرى العمليات الجراحية اللازمة لأكثر من 750 مريضًا في المجتمعات الفقيرة. كما تمكن الدكتور ميغيل من خلال عمله، من مساعدة الأفراد في هذه المجتمعات على اجتياز الظروف الصعبة التي كان يسببها العمى وضعف البصر، وهذا ما جعل المرضى والأسر والمجتمعات أكثر صحة وقوة.
وعند سؤاله عن تجربته في الحملة، قال الدكتور ميغيل: “لقد كان التطوع مع المنظمة الدولية لحملات جراحة العيون خلال العقدين الأخيرين جزءًا فريدًا من مسيرتي الشخصية والمهنية. وعندما قررت أن أصبح اختصاصيًا في مجال العيون، كان هدفي هو العطاء ورد الجميل للمجتمع، وبصفتي عضوًا في المنظمة الدولية لحملات جراحة العيون، فقد تشرفت بممارسة المهنة خارج حدود بلدي ومشاركة شغفي مع الأشخاص المحتاجين للمساعدة حول العالم. إن هذا العمل يمنحني السعادة وخاصة حين أعرف أنني تمكنت من إحداث التغيير في حياة الآخرين عن طريق إجراء العمليات الجراحية التصحيحية”.

كل ما تريد معرفته عن الضمور البقعي

Vision is often considered to be the most valuable of the senses. The eyes perform the vital function of sight by a complicated physical and chemical process which is prone to disease especially with advancing age.  .

Due to modern medicine and advances in lifestyle, we are all living longer and age is a key factor in decreased eye function.

Age-Related Macular Degeneration (AMD) is one of the most common causes of vision loss in people aged 60 and older. AMD affects the macula, a small, yet extremely important area in the retina responsible for seeing fine details clearly. When the macula is damaged, the centre of our field of vision may appear blurred, distorted, or dark which may interfere with everyday tasks such as reading, writing, driving or recognising faces.

AMD is classified as dry AMD or wet AMD. In dry AMD, due to wear and tear, there is slow damage to the normal tissue constituting the macula which then slowly wears out leaving a area of loss of visual function. All patients start out with dry AMD and 10% will progress to have wet AMD.In wet AMD, networks of weak new vessels grow under the retina, with a high risk of rupture or leak of blood into the retina at any time, leading to sudden vision loss. Both conditions can be sight threatening in the late stages.

“Age-Related Macular Degeneration progression can vary. However when it is in the initial stages, vision-related symptoms may develop slowly. However, there are instances in which the progression of the disease is rapid, and loss of vision may be sudden. A good varied diet with lots of coloured vegetables and fruit as well as oily fish may slow down the progress of this disease. Smoking, including shisha has a very large impact in making the disease progress quicker.

AMD examinations always include measurement of visual acuity, visualization of the retina with a slit lamp and an OCT scan. Other investigations are sometimes required. Wet AMD is treated with intravitreal injections of anti-VEGF drugs. When anti-VEGF  drugs are injected into the eye on a regular basis, they can stop the abnormal blood vessels growing, leaking and bleeding under the retina. These injections have proven to be essential in stabilizing and even improving signt in patients with wet AMD and everyday thousands of these injections are safely admistered all over the world. In certain cases of wet AMD, a laser procedure called photodynamic therapy, can also be helpful.

There is currently no cure for dry AMD, but dietery and lifestyle changes can slow down the disease progression.  In those patients who do unfortunately experience vision loss   low vision aids can improve the central vision .