Dr. Ammar Safar

دكتوراه في الطب، زميل الكلية الأمريكية للجراحين
المدير الطبي
استشاري طب العيون، أخصائي جراحة الشبكية و الجسم الزجاجي
أخصائي فحص عيون معتمد من الهيئة العامة للطيران المدني
استاذ في طب العيون (ملحق)يحمل د. عمّار صفر شهادة البورد الأمريكي في طب العيون، ويملك خبرة واسعة كاستشاري في أمراض و جراحة الشبكية والجسم الزجاجي. د.عمّارهو المدير الطبي لمستشفيات مورفيلدز للعيون في الإمارات العربية المتحدة. تقع عيادة د.عمّار صفر في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون.أتمَّ د. عمّار دراسته في الطب في سوريا قبل أن ينتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإنهاء دراساته العليا. إلتحق بتخصص طب العيون في جامعة جورج تاون بواشنطن العاصمة، حيث عمل أيضًا ككبير الأطباء المقيمين. إلتحق د. عمّار بعدها بتدريب الزمالة لمدة عامين في اختصاص أمراض وجراحة الشبكية والجسم الزجاجي في جامعة تكساس، مركز ساوث ويسترن الطبي في دالاس، تكساس. بعد ذلك إلتحق د. عمّار بمركز جونز للعيون التابع لجامعة أركانساس للعلوم الطبية بالولايات المتحدة الأمريكية بمنصب أستاذ ورئيس لقسم جراحة الشبكية والجسم الزجاجي. بعد انتقاله إلى الإمارات العربية المتحدة، شغل د. عمّار منصب أخصائي جراحة الشبكية والجسم الزجاجي ورئيس الأطباء بأحد المستشفيات الخاصة في دبي.
وبالإضافة لاختصاصه الطبي، قام د. عمّار بدراسات وتجارب سريرية في مجالات عدّة منها اعتلال الشبكية الناتج من مرض السكري وأمراض العيون المرتبطة بتقدم السن، كما ألّف ونشر وعرض العديد من مقالاته وأبحاثه. وأثمرت أعماله البحثية عن تطورات في مجال أمراض الأوعية الدموية في شبكية العين (حيث اكتشف خيارات جديدة للتعامل مع وإدارة مشاكل اعتلال الشبكية المرتبط بالسكري واضطرابات انسداد الأوعية الدموية فيها) وفي مجال الضمور/التّنكس البقعي (طرق جديدة لعلاج التّنكس البقعي الرطب “exudative macular degeneration”).
حاز د. عمّار على عدد من الجوائز والتكريمات، حيث كان أول من حصل على منحة علمية لدراسة أمراض الشبكية و لقب رئيس طب العيون Endowed Chair of Ophthalmology) في جامعة أركانساس الامريكية. وهو عضو في عدد من الهيئات المتخصصة منها الأكاديمية الأمريكية لطب العيون، والجمعية الأمريكية لأخصائيي شبكية العين، والجمعية الأمريكية لجراحة إعتام عدسة العين وتصحيح البصر، وجمعية أبحاث البصر وطب العيون، والجمعية العربية الأمريكية الطبية، ومؤسسة الأبحاث للوقاية من العمى. وهو أيضًا زميل الكلية الأمريكية للجراحين.

Dr. Luisa M. Sastre

دكتوراة في الطب
أخصائية في طب وجراحة العيون، متخصصة في علاج شبكية العين وجراحة إعتام عدسة العين
أخصائية فحص عيون معتمدة من الهيئة العامة للطيران المدني
الدكتورة لويزا ساستري هي أخصائية في طب وجراحة العيون، متخصصة في علاج شبكية العين وجراحة إعتام عدسة العين (الكتراكت) في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون في مدينة دبي الطبية.
حصلت الدكتورة لويزا على شهادة الطب من كلية الطب بجامعة أوتونوما في مدريد بإسبانيا، وأكملت تخصّصها في طب العيون في مستشفى غريغوريو مارانون الجامعي في مدريد بإسبانيا. كما حصلت على شهادة البورد في طب العناية المركّزة وفي طب العيون، وعلى درجة الدكتوراه من جامعة أوتونوما في مدريد، وعلى شهادة الماجستير في ريادة منظمات الرعاية الصحية من كلية ESADE لإدارة الأعمال في مدريد بإسبانيا.
تتمتّع الدكتورة لويزا بأكثر من 20 عاماً من الخبرة المحلية والدولية في دول مثل إسبانيا والإمارات العربية المتحدة.
خلال حياتها المهنية، مارست الدكتورة لويزا طب العيون في مؤسسات طبية رائدة مثل مستشفى خيمينيز دياز ومستشفى الإسكوريال الجامعي في مدريد بإسبانيا.
قدّمت الدكتورة لويزا العديد من الأوراق العلمية في المؤتمرات والمجلات الوطنية والدولية، ونظّمت دورات تعليمية حول جراحة إعتام عدسة العين والعلاج الطبي لشبكية العين للأطباء وأخصائيي فحص النظر.
تتمتّع الدكتورة لويزا بعضوية منظمة “Surgical Eye Expeditions International” الإنسانية غير الربحية، والتي تدعم مراكز طبية وعيادات حول العالم، وبعضوية الجمعية الإسبانية لطب العيون (SEO).
بالإضافة إلى عملها السريري، تقوم الدكتورة لويزا بالتطوّع في العديد من الحملات الخيرية حول العالم لعلاج المرضى الذين يعانون من إعتام عدسة العين ويواجهون صعوبة في الوصول إلى الخدمات الطبية.

Dr. Namir Kafil-Hussain

بكالوريوس في الطب والجراحة، ماجستير العلوم، زمالة الكلية الملكية للجراحين، زمالة الكلية الملكية لأطباء العيون
استشاري طب عيون الأطفال، اختصاصي أمراض عيون الأطفال وجراحة تصحيح الحوَل والكتاراكت لدى الأطفال
يملك د. نمير كافل حسين خبرة واسعة وكفاءة متميزة كاستشاري جراحة العيون، وقد اكتسب خبراته من خلال إشغاله عددًا من المناصب الاستشارية المرموقة في بعض أبرز المستشفيات الخاصة بالمملكة المتحدة وإيرلندا، حيث تولى إدارة خدمات طب عيون الأطفال. ويملك د. نمير خبرة واسعة في كافة مجالات جراحة عيون الأطفال، بما في ذلك جراحة الكتاراكت وزراعة العدسات ، أمراض عيون الأطفال، جراحة تصحيح الحوَل للأطفال و البالغين ، وحقن البوتولينوم توكسين لعلاج الحوَل.
وتستند خبراته في مجال علاج مرضى اعتلال الشبكية لدى الأطفال الخدّج (ROP) إلى عمله لفترة طويلة في مجال فحص الأطفال الخدّج (من أعمار مبكرة تصل إلى 23 أسبوع) بالإضافة إلى العلاج بالليزر (+Anti-VEGF) وتحقيق نتائج جراحية ممتازة. كما نشر د. نمير العديد من الأبحاث العلمية المتعلقة بالوقاية من اعتلال الشبكية لدى الأطفال الخدّج وأبرز توجهات العلاج.
التحق د. نمير منذ عام 1990 ببرامج تدريب متعددة لدى مراكز امتياز طب العيون في عدة مدن منها أوكسفورد ولندن ودبلين. وبعد إتمامه برنامج تدريب الاختصاص لدى الكلية الملكية لأطباء العيون، تم تعيينه استشاري جراحة طب العيون في مستشفى آشفورد وسانت بيتر بمقاطعة سوري، وفي مستشفى ووكينغ المجتمعي بالمملكة المتحدة.
ألقى د. نمير العديد من المحاضرات، بالإضافة إلى إجراء أبحاث ونشر مقالات عديدة، في مجالات اختصاصه. كما ألّف مقالات علمية نشرت في العديد من المجلات الطبية المرموقة في مجال طب العيون، وشارك متحدثًا في بعض أبرز المؤتمرات العلمية عالميًا، في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وإيرلندا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا. نشر د. نمير أبحاث تضمنت عددًا من الأوراق البحثية الخاصة به والمتعلقة بأمراض عيون الأطفال والحوَل وجراحة الكتاراكت.
يحمل د. نمير عددًا من المؤهلات المهنية كما أنه عضو في العديد من الهيئات الطبية، وهو زميل الكلية الملكية للجراحين في إدنبره، وزميل الكلية الملكية لأطباء العيون، وعضو في جمعية جراحة الكتاراكت وتصحيح البصر في المملكة المتحدة وإيرلندا كما هو عضو في جمعية طب العيون و  الحول في بريطانيا وإيرلندا

كل ما تحتاج لمعرفته حول اعتلال الشبكية السكري

بقلم الدكتورة لويزا إم. ساستري، الأخصائية في طب العيون وعلاج الشبكية في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون

يمكن للتقلبات المفاجئة في البصر والتي تشمل عدم وضوح الرؤية، والرؤية المزدوجة، وظهور العوائم في العين أن تمر دون ملاحظة، لأن الناس يتعرضون لأنماط حياة معقدة وغير متوقعة. ومع ذلك، يمكن أن تكون هذه الأعراض البسيطة علامة على مرض كامن أكثر خطورة. هذه الأعراض هي بعض المؤشرات الرئيسية لاعتلال الشبكية السكري، الذي يعد أحد الأسباب الرئيسية للعمى الذي يمكن الوقاية منه في العالم.

وكما يوحي الاسم، فإن اعتلال الشبكية السكري يرتبط ارتباطًا مباشرًا بمرض السكري، وهو حالة لعدم قدرة الجسم على إنتاج الأنسولين الكافي، وهو الهرمون الذي ينظم الجلوكوز، حيث يؤدي إلى عدم الاستقرار في مستويات الجلوكوز في الدم على المدى الطويل. ويمكن لمرض السكري أن يتطور في شكلين، النوع 1 وهو مرض خلقي منذ الولادة، والنوع 2 الأكثر شيوعًا ويرتبط بالسمنة ونقص النشاط البدني.

يعد مرض السكري من المشاكل الصحية العامة التي تحظى بأهمية بالغة على مستوى المنطقة في دول مجلس التعاون الخليجي، ومنها دول الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والبحرين والكويت التي تقع ضمن المراكز الـ 15 الأولى من حيث انتشار مرض السكري في جميع أنحاء العالم. وفي الواقع، ووفقًا لبيانات الاتحاد الدولي للسكري، فإن حوالي 32 بالمائة من السكان البالغين (الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و79 سنة) في الإمارات العربية المتحدة، قد يكون لديهم مرض السكري أو مقدمات السكري أو قد يصابون به خلال العقد القادم.

ومع تزايد هذه الأرقام ، يزداد قلق خبراء الصحة تدريجياً بشأن مستقبل الدولة. وتشير الدراسات إلى أن 50 بالمائة من مرضى السكري في الدولة لا يعرفون أنهم مصابون بالمرض، وأن 74 بالمائة من مرضى السكري في الإمارات العربية المتحدة قد لا يدركون أنهم مصابون باعتلال الشبكية السكري.

وبسبب التغيرات التي تتعرض لها الأوعية الدموية في شبكية العين، يبدأ اعتلال الشبكية السكري بسبب ضعف التحكم في الجلوكوز الذي يمكن أن يسبب تلفًا في الأعصاب والأوعية الدموية. وباعتبارها من أكثر الأعضاء المعقدة والتي تتضمن أوعية دموية في الجسم، فإن العين معرضة بشكل خاص للتلف الناجم عن مرض السكري. ويؤدي ضعف الأوعية الدموية في العين إلى نمو الأوعية الدموية الضعيفة الجديدة وتسرب السوائل إلى شبكية العين، الأمر الذي يؤدي تاليًا إلى تطور المرض. ولهذه الأسباب، يصاب جميع مرضى السكري من النوع 1 تقريبًا، وثلثي مرضى السكري من النوع 2 باعتلال الشبكية السكري خلال 20 سنة من التشخيص.

يمكن أن يكون اعتلال الشبكية السكري قابلاً للعكس فقط خلال المراحل الأولى من المرض إذا تمت السيطرة على مرض السكري بشكل جيد. أما في المراحل المتقدمة من المرض، فلا يمكن علاج اعتلال الشبكية السكري. لذلك، فإن الكشف والعلاج المبكرين يؤديان دورًا مهمًا في تطور المرض.

خيارات العلاج متوفرة، وأحيانًا يمكن لمجموعة من الإجراءات أن تساهم بإدارة آثار المرض وتخفيفها. وتشمل هذه الخيارات أدوية الحقن داخل العين (الأدوية المضادة لتشكل الأوعية الدموية الجديدة و/أو الستيرويدات)، والتخثر الضوئي (العلاج التقليدي بالليزر المحيطي)، وفي الحالات الأكثر تقدمًا، تكون الجراحة حتمية في حالة اعتلال الشبكية التكاثري أو النزف داخل العين.

تساهم الأدوية المضادة لتشكل الأوعية الدموية الجديدة في التقليل من تكون الأوعية الجديدة كما أنها تمنع التسريب من الأوعية الضعيفة، الأمر الذي يساعد على إبقاء اللطخة (مركز الشبكسة) جافة. تساعد الستيرويدات داخل الجسم على تقليل التورم في اللطخة. أما بالنسبة للتخثر الضوئي فيساهم في أكسجة الشبكية، ومن خلال ذلك، فإنه يقلل من تحفيز نمو الأوعية الجديدة في الشبكية والقزحية. وعندما لا تكون العلاجات المذكورة مسبقًا كافية، تساعد الجراحة على استعادة صحة العين. ومن خلال الجراحة، يزيل الطبيب الجراح النزيف والأنسجة الليفية التي تتكاثر بين الشبكية والجسم الزجاجي مسببة النزيف الزجاجي وانفصال الشبكية.

هناك مضاعفات بصرية رئيسية مرتبطة بوجود اعتلال الشبكية السكري. ومع ذلك، فمن الشائع أن يبدأ المرض بدون أعراض. ولا يمكن تشخيص اعتلال الشبكية السكري إلا عن طريق طبيب العيون وقيامه بفحص قاع العين. لذلك، فإن الفحص المنتظم أمر ضروري لدى مرضى السكري لأن الاكتشاف المبكر يؤدي بشكل عام إلى نتائج أفضل.

Moorfields Eye Hospital Dubai Introduces Virtual Consultations

In line with the recently announced, ‘Stay Home’ campaign by the UAE, Moorfields Eye Hospital Dubai (MEHD) has introduced the additional appointment option of virtual consultation appointments for both new and existing patients, to complement their current face to face appointment offering.

Launching on the 4th of April, Moorfields Eye Hospital Dubai’s world class team of ophthalmologists will be available to provide virtual consultations from 10 am to 10 pm, Saturday through Thursday, to consult with patients remotely for certain eye conditions. Face to face appointments will still be offered depending on the need of the patient.

While promoting the ‘Stay Home. Stay Safe’ campaign, Moorfields Eye Hospital Dubai is protecting the health of patient’s eyes from the convenience of their homes. The video consultation will be facilitated through a safe and secure video platform, approved by Dubai’s Telecommunications Regulatory Authority.

Video appointments will enable the team to engage promptly with patients and to ensure that they get the care they need in a timely manner. During the consultation, experts can assess and provide essential recommendations and follow up where necessary for patients.

For existing patients, the doctor will have access to their medical file and for new patients, the doctor will review the medical history with the patient as part of the virtual consultation process. After the consultation, a digital medical report will be provided to the patient as well as a prescription issued, if needed.

This service is to act as an extension of MEHD’s current service provision, to support and to keep people safe while still being able to protect the health of their eyes in a personalised manner, given the current global situation.

“Our patients’ health and safety are always a top priority for us. The use of telemedicine through the integration of video consultations makes it convenient for patients and doctors to remotely communicate with each other. With the introduction of such a solution, we will be able to help more patients while empowering our team to adapt and adjust to the UAE’s current precautionary measures,” said Dr. Ammar Safar, Medical Director, Moorfields Eye Hospitals UAE.

Whilst reducing face-to-face contact and tackling the challenges at hand, this program also enables the hospital to continue delivering high-quality care to the people who need it most. With this in mind, certain eye conditions and needs may still be done in-person, depending on the urgency of the condition or need. Patients experiencing ocular emergencies such as sudden vision loss of any kind are still recommended to seek in-person emergency care.

Online consultations are covered by select insurance providers. However, patients who are not covered have the option to self-pay for the service, which will be processed through a secure channel directly with the hospital. To book your remote virtual appointment with one of MEHD expert ophthalmologists from the comfort of your home, call +9714 429 7888

طبيب استشاري عيون من دبي يجري العمليات الجراحية للمرضى المحتاجين في بنما

الدكتور ميغيل مورسيلو، استشاري طب وجراحة العيون، اختصاصي في القرنية وجراحة الانكسار، في مستشفى مورفيلدز دبي يساهم في استعادة البصر لدى 60 مريضًا خلال حملة طبية في بنما
توجه الدكتور ميغيل مورسيلو، استشاري طب وجراحة العيون، اختصاصي في القرنية وجراحة الانكسار، من مستشفى مورفيلدز دبي للعيون في رحلة علاج خيرية إلى بنما في مستهل شهر فبراير 2020، وذلك لتوفير الرعاية الطبية اللازمة للمرضى الذين يعانون من حالات المياه البيضاء (الساد)، والتي تعد حالة مرضية شائعة تجعل الرؤية ضبابية ومعتمة في العين الطبيعية، ما يؤدي إلى انخفاض الرؤية والعمى.
انطلقت هذه الرحلة بدعم من “Panama Mission” والمنظمة الدولية لحملات جراحة العيون، المنظمة الإنسانية الأمريكية غير الربحية التي تستضيف مراكز وعيادات طبية في جميع أنحاء العالم. وقد حظيت العيادة الطبية بدعم من الجهات الحكومية في بنما ودائرة الحدود الدولية “SENAFRONT”. ويعد الدكتور ميغيل عضوًا في المنظمة الدولية لحملات جراحة العيون منذ عام 1999، ومنذ ذلك الوقت، عالج المرضى في كينيا وزيمبابوي وبيرو وبنما والهند. وفي آخر رحلة قام بها إلى ميتيتي بمقاطعة دارين في بنما، عالج الدكتور ميغيل 60 مريضًا من حالات المياه البيضاء (الساد)، وأدت جهوده إلى استعادة جميع المرضى لبصرهم. وكان الدكتور ميغيل برفقة اثنين من الجراحين الأمريكيين، حيث نفذوا معًا 210 عملية جراحية، كان معظمها لحالات المياه البيضاء (الساد).
وتعد حالة المياه البيضاء (الساد) من الأسباب الرئيسية للإصابة بالعمى وضعف البصر في بنما، وخاصة في المناطق الريفية حيث يعد توفير الرعاية الطبية محدودة ومكلفة بالنسبة للمقيمين في المنطقة. ورغم ذلك فإن علاج هذه الحالة المرضية ممكن من خلال إجراء عملية جراحية بسيطة يمكن القيام بها في ظروف مناسبة حتى في المناطق النائية. وتماشيًا مع “رؤية 2020- الحق في الإبصار”، المبادرة التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية للوقاية من العمى (IAPB) في عام 1999 للقضاء على الإصابة بالعمى في الحالات التي يمكن تجنبها، فقد قامت المنظمة الدولية لحملات جراحة العيون، وبدعم من أكثر من 600 شخص من العاملين في المجال الإنساني الطبي، بإجراء العمليات الجراحية اللازمة لعلاج العيون لدى أكثر من نصف مليون مريض على مدار أربعين سنة ماضية.
وباعتباره من الأعضاء القدامى في المنظمة الدولية لحملات جراحة العيون، فقد سبق للدكتور ميغيل أن شارك في 15 رحلة طبية وأجرى العمليات الجراحية اللازمة لأكثر من 750 مريضًا في المجتمعات الفقيرة. كما تمكن الدكتور ميغيل من خلال عمله، من مساعدة الأفراد في هذه المجتمعات على اجتياز الظروف الصعبة التي كان يسببها العمى وضعف البصر، وهذا ما جعل المرضى والأسر والمجتمعات أكثر صحة وقوة.
وعند سؤاله عن تجربته في الحملة، قال الدكتور ميغيل: “لقد كان التطوع مع المنظمة الدولية لحملات جراحة العيون خلال العقدين الأخيرين جزءًا فريدًا من مسيرتي الشخصية والمهنية. وعندما قررت أن أصبح اختصاصيًا في مجال العيون، كان هدفي هو العطاء ورد الجميل للمجتمع، وبصفتي عضوًا في المنظمة الدولية لحملات جراحة العيون، فقد تشرفت بممارسة المهنة خارج حدود بلدي ومشاركة شغفي مع الأشخاص المحتاجين للمساعدة حول العالم. إن هذا العمل يمنحني السعادة وخاصة حين أعرف أنني تمكنت من إحداث التغيير في حياة الآخرين عن طريق إجراء العمليات الجراحية التصحيحية”.

كل ما تريد معرفته عن الضمور البقعي

Vision is often considered to be the most valuable of the senses. The eyes perform the vital function of sight by a complicated physical and chemical process which is prone to disease especially with advancing age.  .

Due to modern medicine and advances in lifestyle, we are all living longer and age is a key factor in decreased eye function.

Age-Related Macular Degeneration (AMD) is one of the most common causes of vision loss in people aged 60 and older. AMD affects the macula, a small, yet extremely important area in the retina responsible for seeing fine details clearly. When the macula is damaged, the centre of our field of vision may appear blurred, distorted, or dark which may interfere with everyday tasks such as reading, writing, driving or recognising faces.

AMD is classified as dry AMD or wet AMD. In dry AMD, due to wear and tear, there is slow damage to the normal tissue constituting the macula which then slowly wears out leaving a area of loss of visual function. All patients start out with dry AMD and 10% will progress to have wet AMD.In wet AMD, networks of weak new vessels grow under the retina, with a high risk of rupture or leak of blood into the retina at any time, leading to sudden vision loss. Both conditions can be sight threatening in the late stages.

“Age-Related Macular Degeneration progression can vary. However when it is in the initial stages, vision-related symptoms may develop slowly. However, there are instances in which the progression of the disease is rapid, and loss of vision may be sudden. A good varied diet with lots of coloured vegetables and fruit as well as oily fish may slow down the progress of this disease. Smoking, including shisha has a very large impact in making the disease progress quicker.

AMD examinations always include measurement of visual acuity, visualization of the retina with a slit lamp and an OCT scan. Other investigations are sometimes required. Wet AMD is treated with intravitreal injections of anti-VEGF drugs. When anti-VEGF  drugs are injected into the eye on a regular basis, they can stop the abnormal blood vessels growing, leaking and bleeding under the retina. These injections have proven to be essential in stabilizing and even improving signt in patients with wet AMD and everyday thousands of these injections are safely admistered all over the world. In certain cases of wet AMD, a laser procedure called photodynamic therapy, can also be helpful.

There is currently no cure for dry AMD, but dietery and lifestyle changes can slow down the disease progression.  In those patients who do unfortunately experience vision loss   low vision aids can improve the central vision .

العلاج الجراحي لمد البصر الشيخوخي: كيف نتخلّص من العدسات متعدّدة البؤر؟

هذا المدونة حول ‘العلاج الجراحي لمد البصر الشيخوخي: كيف نتخلّص من العدسات متعدّدة البؤر؟’ من د. ميغيل مورسيلو، استشاري في طب وجراحة العيون، وأخصائي في جراحة القرنية وتصحيح البصر.

ما هو مد البصر الشيخوخي؟

عندما تواجه صعوبة في تركيز نظرك على الأشياء القريبة، كما يحدث عادةً في الأربعينات والخمسينات من العمر، فمن المحتمل أن إصابتك بمد البصر الشيخوخي قد بدأت. تؤثر هذه الحالة على الجميع مع تقدّمهم في السن، ولا يزال سبب حدوثها غير واضح. في مرحلة الطفولة والشباب، تكون عدسة العين البلّورية مرنة للغاية ويمكن للعضلات المتواجدة داخل العين أن تؤثر عليها بحيث تغيّر شكلها، وبالتالي قوتها، بحيث نتمكّن من تركيز نظرنا على مدى مسافات مختلفة. يتمّ هذا الأمر بشكل انعكاسي وتلقائي دون أي تفكير أو جهد. ومع تقدّمنا في العمر، تصبح بنية العدسة أكثر صلابة وقساوة، ويصبح من الصعب على العضلات أن تجعل العدسة تزيد سماكتها لتصبح أكثر قوة. وبالتالي، يصبح تركيز النظر على الأشياء القريبة أكثر إشكالية.

كيف يحدث مد البصر الشيخوخي؟

يحدث مد البصر الشيخوخي بشكل تدريجي. أولاً، يبدأ الأشخاص بإبعاد الأشياء القريبة قليلاً أو زيادة حجم الخط في الكمبيوتر. يمكن أن ينجح ذلك لعدة سنوات ولكن تظهر الحاجة أخيراً إلى النظارات للقيام بالأنشطة القريبة. تكون هذه النظارات عبارة عن عدسات مكبّرة لا يمكن استخدامها إلا للمسافات القريبة في حال كانت الرؤية البعيدة جيدة عند المريض، أو قد تُضاف إلى النظارات المخصّصة للمسافات البعيدة إذا كانت الرؤية البعيدة غير جيدة بدون نظارات. تُستخدم النظارات لتصحيح مد البصر الشيخوخي منذ فترة طويلة، ولكن بالنسبة لأولئك الذين لا يريدون ارتداء النظارات، تتوافر لدينا بعض التقنيات الجراحية لتصحيح هذه المشكلة.

خيارات علاج مد البصر الشيخوخي

إن جراحة مد البصر الشيخوخي ليست بالجديدة، إذ تُجرى تقنيات الرؤية الأحادية Monovision منذ وقت طويل، والتي يمكن أن يتم إجراؤها إما بالليزر أو بالعدسات داخل العين. يتمثّل الهدف من تقنيات الرؤية الأحادية في استخدام قدرة الدماغ على معالجة الصور الخاصة بكلتا العينين لإنشاء الصورة التي نراها. نسمّي ذلك بالرؤية مزدوجة العينين. تركّز إحدى العينين النظر في المسافة البعيدة بينما تركّز العين الأخرى النظر في المسافة القريبة. واعتماداً على المسافة التي نركّز نظرنا عليها، يختار الدماغ الصورة الأفضل كصورة أساسية ويستخدم صورة العين الأخرى كصورة داعمة للصورة الرئيسية. يعدّ هذا الدمج مفيداً للغاية في معظم الأنشطة اليومية، وقد يلزم استخدام النظارات بشكل عرَضي في الأنشطة شديدة البعد أو عند رؤية الأشياء القريبة الصغيرة. تعدّ تقنيات الرؤية الأحادية فعالة جداً عند مرضى قصر البصر.
بالنسبة للمرضى الذين لا تلبّي الرؤية الأحادية توقّعاتهم، يتوافر لدينا عدسات متعدّدة البؤر داخل العين، والتي يتم زرعها بعد إزالة العدسة الطبيعية، وتسمّى العملية بتبديل عدسة الانكسار. تحتوي العدسات متعدّدة البؤر داخل العين على بؤر مختلفة للرؤية في المسافات القريبة الأكثر شيوعاً (الجوال أو الكتب أو شاشة الكمبيوتر) وكذلك في المسافات البعيدة. يمكن استخدامها في عين واحدة أو في كلتا العينين حسب الحالة. ويمكن زرعها أيضاً عند مرضى الساد. وغالباً ما يتم زرعها عند مرضى مدّ البصر.
هناك أيضاً تقنيات أخرى مثل زرعات القرنية المصحِّحة للتحدّب أو عدسات التركيز الممدّد أو العدسات التكيّفية. يمكن استخدام هذه التقنيات في بعض الحالات الأخرى ولكن بشكل أقل.
نقوم باختيار التقنية اعتماداً على عمر المريض ونوع النظارات التي يرتديها والأداء الحالي للرؤية ومتطلباتها. يجب إجراء فحص كامل للعين لاستبعاد أي أمراض أخرى حتى يتم الحصول على أفضل النتائج في العيون السليمة. عادةً ما تكون النتائج ممتازة ولا يحتاج معظم المرضى إلى نظارات على الإطلاق. في بعض الحالات، من المحتمل استخدام النظارات من حين لآخر لأداء بعض الأنشطة المحددة. وحتى في هذه الحالات، يمكننا تقديم نسبة رضا مرتفعة وإحداث تغيير في نوعية حياة المرضى الذين كانوا يعانون من الانزعاج الشديد من الاستخدام المستمر للنظارات قبل الجراحة.

مستشفى مورفيلدز دبي للعيون يربط ما بين الإجهاد وضعف الرؤية

الاختصاصيون في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون يحذرون من تأثير التعرض المستمر للإجهاد وتأثيره على الرؤية والذي غالبًا منا يتجاهله الأطباء
الإمارات العربية المتحدة، دبي، 20 ديسمبر، 2019: طالب الاختصاصيون في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون بزيادة الوعي بالنسبة للعلاقة بين مستويات التوتر النفسي ومشاكل الرؤية المستمرة.
فعندما يشعر الأفراد بالقلق أو الخوف، يطلق الجسم هرمونات إجهاد معينة يمكن أن تؤثر على الدماغ والعينين. ورغم أن العديد من الأعراض ذات تأثير خفيف على الرؤية، ومن ضمنها عدم وضوح الرؤية، وجفاف العين، والإحساس برفة العين، فإن خبراء مستشفى مورفيلدز دبي للعيون يحذرون من عواقب أكثر خطورة في حال استمرار حالة الإجهاد، حيث يمكن أن يسبب اعتلال الشبكية المصلي المركزي والغمش الهستيري، وهو متلازمة يمكن أن تؤدي إلى فقدان الرؤية.
ووفقًا لمستشفى مورفيلدز دبي للعيون، فغالبًا ما يساء فهم العلاقة بين التوتر وضعف البصر، وهذا بدوره قد يزيد من احتمال حدوث حالات خطيرة يمكن علاجها في مرحلة مبكرة.
وفي تعليق له يقول الدكتور ميغيل مورسيلو، استشاري طب وجراحة العيون، اختصاصي في القرنية وجراحة الانكسار، في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون: “يتعرض الكثير منا للتوتر في الحياة اليومية إلى أن نصل إلى الحد الذي يُعتبر فيه الإحساس بالتوتر من الأمور الطبيعية بالنسبة لنا. ولكن الآثار المترتبة على الرؤية يمكن أن تكون خطيرة وغالباً ما يتجاهلها الأطباء. ورغم أن أعراض الإجهاد خفيفة في الغالب، فمن الممكن أن تؤدي إلى مشاكل كبيرة في حال سمح لها بالاستمرار”.
وأضاف: “يتحتم على أطباء العيون في مستشفى مورفيلدز توفير العلاج لأي مشكلة حقيقية في العين، بغض النظر عن نوع الاختبار المطلوب. ولكن أحيانًا يكون الإجهاد المزمن والمستمر هو السبب. وفي بعض الحالات، يجب إحالة المريض إلى طبيب نفساني لبحث الصحة الذهنية لدى المريض. نحن ندعو إلى زيادة الوعي بهذه المسألة بين أفراد المجتمع بشكل عام والأطباء”.
عندما يكون الشخص تحت الضغط، فإن الاستجابة الطبيعية للجسم تتمثل بإنتاج الكورتيزول، والذي بدوره يؤثر على الجهاز العصبي الودي، وهذا ما يتسبب بفقدان وظيفة الأوعية الدموية، أو حدوث التشنج الوعائي، أو مشاكل بعمل الدماغ، أو الالتهاب. وباعتبار أن العين والدماغ يتمتعان بحساسية عالية تجاه التغيرات الوعائية، فإن أي خلل يمكن أن يؤثر على وظيفتهما الطبيعية. كما يزداد الأدرينالين أيضًا عند التعرض للإجهاد، وهذا ما قد يؤدي إلى زيادة ضغط العين وعدم وضوح الرؤية.
ووفقًا للاختصاصيين في طب العيون، فإن رفة العين (التي تعرف باسم myokymia) تعد من الأمور الشائعة لدى مرضى الإجهاد. هذه الانقباضات الغير إرادية  للألياف العضلية حول العين تكون متقطعة خلال اليوم وعادة ما تختفي بعد أيام قليلة.
قد يسبب الإجهاد المزمن أيضًا جفاف العين. وتتسبب هرمونات الإجهاد بزيادة تدفق الدم في مناطق الجسم مثل العضلات والقلب. ونتيجة لذلك، يكون إنتاج الدموع محدودًا وقد تظهر أعراض جفاف العين، خاصة إذا بقي المريض أمام الشاشات لفترة طويلة من الزمن.
بدوره قال الدكتور عمار صفر، استشاري طب العيون وجراحة الشبكية والمدير الطبي لمستشفيات مورفيلدز للعيون في الإمارات العربية المتحدة: “يعد اعتلال الشبكية المصلي المركزي حالة تؤثر على الأفراد الأصغر سناً من الذين يعانون من مستويات عالية من التوتر، وتتسبب هذه الحالة بحدوث عدم وضوح وتشوه الرؤية المركزية بسبب تراكم السوائل تحت الشبكية المركزية. هذا أمر شائع بالنسبة للمحترفين الشباب الذين يتعرضون لفترات مرهقة للغاية. ولحسن الحظ فإن هذه المشكلة تُحل من تلقاء نفسها لدى معظم الناس”.
في الحالات القصوى، قد تحدث حالة العمش الهستيري، والتي قد تؤدي إلى فقدان شديد للرؤية، ولا سيما انخفاض الرؤية القريبة والبعيدة، وانخفاض الرؤية الثنائية بالعينين، واللابؤرية المدية. وفي هذه الحالات، لا يتم تحسين الرؤية باستخدام العدسات التصحيحية.
عندما يؤدي الإجهاد المزمن إلى تعارض نفسي، تظهر الأعراض الجسدية بشكل شائع، ومن ضمنها ضعف البصر أو المجال البصري المقيد في إحدى العينين أو كلاهما. وينصح مستشفى مورفيلدز دبي للعيون هؤلاء الأشخاص بإجراء كشف بصري كامل، يتضمن اختبارات مختلفة لاستبعاد الحالات البدنية، بالإضافة إلى الحصول على العلاج النفسي.

الأطباء في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون يكشفون عن إصابات العين الأكثر شيوعًا

يبين الأطباء والاختصاصيون في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون عن أكثر الإصابات الشائعة وكيفية تجنبها
الإمارات العربية المتحدة، دبي، 29 أكتوبر، 2019: كشف الأطباء والاختصاصيون في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون عن بعض الإصابات الأكثر شيوعًا في جميع أنحاء الإمارات.
ويأتي نخزة العينين في رأس قائمة الإصابات الأكثر شيوعًا التي تتعرض لها العينين باعتبار أنها تحدث عن غير قصد. وتقول الدكتورة لويزا إم. ساستري، الأخصائية في طب العيون وعلاج الشبكية في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون: ” يعد نكز العين، وخاصة القرنية، سببًا شائعًا لإصابة العين، كما أن ذلك يتسبب بألم بالغ. يمكن أن تحدث هذه الإصابة في أي وقت وفي أي مكان دون قصد. وعادةً ما تحدث الإصابة عند حك العين، أو عند حمل طفل صغير، أو التلاعب بالعدسات اللاصقة، أو القيام بحركات سريعة بالقرب من العين. ويتم إعطاء المريض الذي يعاني من ألم شديد قطرات تخدير للعين في المستشفى وهذا يساعد على تخفيف الألم “.
كما تتواجد الرياضات التي يوجد فيها احتكاك بدني في رأس القائمة أيضًا، وتضم القائمة فنون القتال وألعاب الكرات مثل التنس البيسبول وكرة القدم والريشة الطائرة التي تعد أكثر الرياضات شيوعًا للتسبب بإصابة العين. أما ألعاب الأطفال الشائعة التي يمكن أن تسبب إصابات في العين فهي المفرقعات وبنادق الخرز.
تشمل الأسباب الشائعة الأخرى أيضًا تطبيق المكياج ومواد التجميل، واستخدام السوائل التي تحتوي على مكونات مسببة للتآكل أو مواد كيميائية، وحوادث المرور.
وتوضح الدكتورة لويزا أن هناك عددًا من الطرق التي يمكن للأشخاص من خلالها تجنب إصابات العين، حيث تقول: “يجب الانتباه عند حمل الأطفال الصغار، والتأكد دائمًا من وجود مسافة بين اليدين والعينين لأن حركات اليد يمكن أن تكون مفاجئة ولا يمكن التنبؤ بها”.
وتضيف: “ارتداء النظارات الواقية عند ممارسة ألعاب الكرة وأغطية الرأس الواقية عند المشاركة في ألعاب الفنون القتالية يمكن أن يساعد أيضًا في تقليل فرص التعرض للإصابة في العين”.
وتنصح الدكتورة لويزا أيضًا بعدم تطبيق مواد التجميل في المركبات المتحركة، وتقول: “من المستحسن عند وضع مواد التجميل، تجنب القيام بذلك أثناء التواجد في سيارة أو في أي مركبة متحركة لأن بعض أنواع مواد التجميل مثل المسكرة يحتاج إلى استخدام فرشاة صلبة، التي يمكن أن تلحق الضرر بالعينين في حال نكزها بشدة”.
وتشدد الدكتورة لويزا أيضًا على أهمية التعامل بحرص مع السوائل التي تحتوي على مواد كيمياوية، باعتبار أن “قطرة صغيرة يمكن أن تؤذي العين”.
وفي حالة حدوث إصابة في العين، فمن المهم زيارة اختصاصي في طب العيون في أقرب وقت ممكن حتى يتمكن من إجراء الفحوصات اللازمة لمعرفة ما إذا كان هناك أي ضرر ناتج عن الحادثة.
وفي حال ملامسة أي سائل كيماوي للعين، فمن الضروري للغاية أن يتم غسلها على الفور بالماء. وإذا تضخمت العين وتغير لونها إلى الأحمر، فإن فريق مستشفى مورفيلدز دبي للعيون يوصي بالتوجه لزيارة طبيب اختصاصي على وجه السرعة.
ويوفر المستشفى للمرضى التشخيصات والعلاجات ذات المستوى العالمي والتي تشمل مجموعة متكاملة من العلاجات الجراحية وغير الجراحية للعيون لدى البالغين والأطفال على حد سواء، والتي تتنوع ما بين الفحوصات الأساسية وفحوصات صحة العين، وجراحة الشبكية، وجراحة الليزر، والساد (المياه البيضاء)، وزراعة القرنية، وعلاج اعتلال الشبكية السكري، وجراحة تصحيح الحول، وجراحة رأب العين، واستشارات ومشاورات أمراض العين الوراثية، وعلاج أورام العين، وذلك عن طريق الاستشاريين الدائمين والزائرين في المستشفى.

الاختصاصيون في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون يؤكدون أن ضعف البصر أو انعدام الرؤية لا يعني التخلي عن الاستقلالية والحياة النشطة

مع حلول اليوم العالمي للإبصار (10 أكتوبر) يوضح الخبراء في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون دور الرعاية والدعم والعلاج في مساعدة المكفوفين وضعاف البصر حتى يتمتعوا بحياة مستقلة ومليئة بالنشاط
9 أكتوبر 2019، دبي: يهدف الأطباء والاختصاصيون في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون إلى نشر رسالة بالغة الأهمية في المجتمع الإماراتي مع اقتراب حلول اليوم العالمي للإبصار الذي يصادف يوم 10 أكتوبر.
ويؤكد الأطباء في المستشفى على أنه يمكن للأشخاص المكفوفين أو ضعاف البصر أن يعيشوا حياة متكاملة وحافلة بالنشاط وأن يحظوا إضافة إلى ذلك بالاستقلالية إلى أبعد الحدود في حال تمكنوا من الحصول على ما يلزمهم من علاج ورعاية ودعم.
وتقول الدكتورة لويزا ساستري، أخصائية طب العيون وعلاج الشبكية: “لقد انتهت تلك الأيام التي كان يتوجب فيها على الأفراد الذين يعانون من ضعف البصر أو انعدام الرؤية أن يبقوا في المنازل للحصول على الرعاية فيها بالاعتماد على الآخرين”.
وأضافت: “بغض النظر عن حالة ضعف الرؤية ومدى تفاقمها، فهناك بالتأكيد حل متاح سواء كان ذلك على هيئة تطبيق ضمن الهاتف الذكي أو بالحصول على المساعدة الأساسية مثل التدريب على لغة برايل. كما يوجد أيضًا العديد من الأجهزة البصرية وغير البصرية والتي يمكن توفيرها لمساعدة الأشخاص في حياتهم اليومية”.
“يمكن لأي مريض أن يعيش حياة مستقلة بسهولة في حال خضع لعملية فحص وتقييم شاملة، وتمكن من استخدام الأجهزة المناسبة، أو أنه حظي بالتدريب والدعم اللازمين”.
وتؤكد الدكتورة لويزا ساستري، أخصائية فحص عيون معتمدة من الهيئة العامة للطيران المدني، أن حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة قد أطلقت التقنيات الذكية التي تقدم المساعدة اللازمة للمكفوفين وضعاف البصر عند تجولهم في دبي باستخدام وسائل النقل العام: “تساعد هذه التقنية أصحاب الهمم لتحويل المعلومات المكتوبة إلى معلومات صوتية، ومنها الجداول الزمنية وإشارات التنبيه الصوتية والتنبيهات الإرشادية إلى بوابات المترو والدرج والسلالم المتحركة وبوابات المحطات”.
وأضافت: “تتوافق هذه التقنية مع علامات التتبع على الأرض، والتي تحدد منطقة المشي لمستخدمي عصا المساعدة. ويمكن القيام بالكثير بالاعتماد على البرامج والتطبيقات الخاصة، مثل عصي المشي مع خاصية تعقب GPS، واستخدام خاصية تحويل الصوت إلى نص في الهواتف الذكية، وممرات المشي المخصصة للأشخاص ذوي الإعاقات البصرية في مراكز التسوق والحدائق والشواطئ والطرق”.
ويقدم فريق الاختصاصيين من أطباء العيون في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون العلاج اللازم للمرضى الذين يعانون من ضعف في الرؤية أو فقدان البصر. ورغم أنها قد تكون تجربة صعبة إلى أبعد الحدود بالنسبة للمريض، فإن مستشفى مورفيلدز دبي للعيون يقدم مجموعة واسعة من خدمات الرعاية والدعم التي تتوفر في المستشفى.
ويشمل ذلك كل وسائل وخيارات الدعم المتاحة بدءًا من التدريب الأساسي على استخدام لغة برايل، التي تعد شكلًا من أشكال اللغة التي تعتمد على الأنماط والنقاط النافرة التي يمكن الإحساس بها بأطراف الأصابع، وانتهاءً بالقيام بإعادة التأهيل الشاملة عند الحاجة.
وقالت الدكتورة لويزا: “تعد الاستفادة من خدمات الدعم التي تشمل أمورًا مختلفة مثل لغة برايل ضرورية، لأنها تمكن المرضى من استخدام جهاز الكمبيوتر أو الهاتف بمجرد ضبط لوحة المفاتيح لتتعرف على لغة برايل. وهناك مساعٍ أيضًا لاستخدام لغة برايل في ملصقات الأدوية في الإمارات العربية المتحدة، الأمر الذي سيكون له فائدة كبيرة.
“يقدم الخبراء في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون للمرضى المكفوفين وضعاف البصر التدريب اللازم. ويمكن لذلك أن يكون مفيدًا للغاية من أجل مساعدة المرضى على التغلب على المشاكل التي تواجههم في حياتهم اليومية، وخاصةً مع الأشياء التي تعتبر أمرًا مفروغًا منه مثل ارتداء الملابس، ووضع المكياج، والطهي، والتحكم بالإضاءة والتوهج في التلفزيون والمعدات الإلكترونية وغير ذلك”.
وأضافت أن مستشفى مورفيلدز دبي للعيون تفخر بتقديم مجموعة من الخدمات للمرضى في المستشفى ، وذلك بعد قيام فريق الأطباء بتقييم حالتهم تقييمًا شاملًا: “عمليات التقييم لا تتوقف في المستشفى. ويتطلب الأمر فريقًا من الاختصاصيين وأصحاب الخبرات لتقديم خدمات مميزة للمرضى من أجل مساعدتهم على التعامل مع الظروف التي قد تكون صعبة للغاية في حياتهم”.
“يضم فريق خبراء في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون أخصائي في مجال ضعف البصر، حيث يمكنه تحديد الأسباب وما هي مشاكل الرؤية لدى المريض وأفضل مسار للعلاج.
وتقول الدكتورة لويزا: “إن الخطوة التالية لأولئك المرضى الذين يعانون من تدهور الرؤية هي التوجه إلى اختصاصي العلاج الوظيفي أو معلم متخصص بإعادة التأهيل”.
وأضافت: “يمكن أن يضم الفريق أيضًا اختصاصيًا اجتماعيًا ومستشارًا ومتخصصًا في التقنيات المساعدة. وستساعد الجهود المشتركة بين أعضاء هذا الفريق في ضمان أن لا يشكل فقدان البصر أو فقدان جودة البصر، عائقًا بالنسبة للمريض من التمتع بحياة حافلة بالنشاط وأنه مع خلال الاعتماد على بعض الإجراءات والخطوات المتخذة، يمكن للمرضى التمتع بحياة بناءة ومستقلة في منازلهم ومع عائلاتهم”.
ويوفر المستشفى للمرضى التشخيصات والعلاجات ذات المستوى العالمي والتي تشمل مجموعة متكاملة من العلاجات الجراحية وغير الجراحية للعيون لدى البالغين والأطفال على حد سواء، والتي تتنوع ما بين الفحوصات الأساسية وفحوصات صحة العين، وجراحة الشبكية، وجراحة الليزر، والساد (المياه البيضاء)، وزراعة القرنية، وعلاج اعتلال الشبكية السكري، وجراحة تصحيح الحول، وجراحة رأب العين، واستشارات ومشاورات أمراض العين الوراثية، وعلاج أورام العين، وذلك عن طريق الاستشاريين الدائمين والزائرين في المستشفى.