LASIK surgery options and procedures, an interview with Dr Osama Giledi, MBBCh, FRCS(Ed), our highly trained corneal refractive consultant

LASIK surgery options and procedures, an interview with Dr Osama Giledi, MBBCh, FRCS(Ed), our highly trained corneal refractive consultant
Continue reading “LASIK surgery options and procedures, an interview with Dr Osama Giledi, MBBCh, FRCS(Ed), our highly trained corneal refractive consultant”

مستشفى مورفيلدز دبي للعيون يربط ما بين الإجهاد وضعف الرؤية

الاختصاصيون في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون يحذرون من تأثير التعرض المستمر للإجهاد وتأثيره على الرؤية والذي غالبًا منا يتجاهله الأطباء
الإمارات العربية المتحدة، دبي، 20 ديسمبر، 2019: طالب الاختصاصيون في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون بزيادة الوعي بالنسبة للعلاقة بين مستويات التوتر النفسي ومشاكل الرؤية المستمرة.
فعندما يشعر الأفراد بالقلق أو الخوف، يطلق الجسم هرمونات إجهاد معينة يمكن أن تؤثر على الدماغ والعينين. ورغم أن العديد من الأعراض ذات تأثير خفيف على الرؤية، ومن ضمنها عدم وضوح الرؤية، وجفاف العين، والإحساس برفة العين، فإن خبراء مستشفى مورفيلدز دبي للعيون يحذرون من عواقب أكثر خطورة في حال استمرار حالة الإجهاد، حيث يمكن أن يسبب اعتلال الشبكية المصلي المركزي والغمش الهستيري، وهو متلازمة يمكن أن تؤدي إلى فقدان الرؤية.
ووفقًا لمستشفى مورفيلدز دبي للعيون، فغالبًا ما يساء فهم العلاقة بين التوتر وضعف البصر، وهذا بدوره قد يزيد من احتمال حدوث حالات خطيرة يمكن علاجها في مرحلة مبكرة.
وفي تعليق له يقول الدكتور ميغيل مورسيلو، استشاري طب وجراحة العيون، اختصاصي في القرنية وجراحة الانكسار، في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون: “يتعرض الكثير منا للتوتر في الحياة اليومية إلى أن نصل إلى الحد الذي يُعتبر فيه الإحساس بالتوتر من الأمور الطبيعية بالنسبة لنا. ولكن الآثار المترتبة على الرؤية يمكن أن تكون خطيرة وغالباً ما يتجاهلها الأطباء. ورغم أن أعراض الإجهاد خفيفة في الغالب، فمن الممكن أن تؤدي إلى مشاكل كبيرة في حال سمح لها بالاستمرار”.
وأضاف: “يتحتم على أطباء العيون في مستشفى مورفيلدز توفير العلاج لأي مشكلة حقيقية في العين، بغض النظر عن نوع الاختبار المطلوب. ولكن أحيانًا يكون الإجهاد المزمن والمستمر هو السبب. وفي بعض الحالات، يجب إحالة المريض إلى طبيب نفساني لبحث الصحة الذهنية لدى المريض. نحن ندعو إلى زيادة الوعي بهذه المسألة بين أفراد المجتمع بشكل عام والأطباء”.
عندما يكون الشخص تحت الضغط، فإن الاستجابة الطبيعية للجسم تتمثل بإنتاج الكورتيزول، والذي بدوره يؤثر على الجهاز العصبي الودي، وهذا ما يتسبب بفقدان وظيفة الأوعية الدموية، أو حدوث التشنج الوعائي، أو مشاكل بعمل الدماغ، أو الالتهاب. وباعتبار أن العين والدماغ يتمتعان بحساسية عالية تجاه التغيرات الوعائية، فإن أي خلل يمكن أن يؤثر على وظيفتهما الطبيعية. كما يزداد الأدرينالين أيضًا عند التعرض للإجهاد، وهذا ما قد يؤدي إلى زيادة ضغط العين وعدم وضوح الرؤية.
ووفقًا للاختصاصيين في طب العيون، فإن رفة العين (التي تعرف باسم myokymia) تعد من الأمور الشائعة لدى مرضى الإجهاد. هذه الانقباضات الغير إرادية  للألياف العضلية حول العين تكون متقطعة خلال اليوم وعادة ما تختفي بعد أيام قليلة.
قد يسبب الإجهاد المزمن أيضًا جفاف العين. وتتسبب هرمونات الإجهاد بزيادة تدفق الدم في مناطق الجسم مثل العضلات والقلب. ونتيجة لذلك، يكون إنتاج الدموع محدودًا وقد تظهر أعراض جفاف العين، خاصة إذا بقي المريض أمام الشاشات لفترة طويلة من الزمن.
بدوره قال الدكتور عمار صفر، استشاري طب العيون وجراحة الشبكية والمدير الطبي لمستشفيات مورفيلدز للعيون في الإمارات العربية المتحدة: “يعد اعتلال الشبكية المصلي المركزي حالة تؤثر على الأفراد الأصغر سناً من الذين يعانون من مستويات عالية من التوتر، وتتسبب هذه الحالة بحدوث عدم وضوح وتشوه الرؤية المركزية بسبب تراكم السوائل تحت الشبكية المركزية. هذا أمر شائع بالنسبة للمحترفين الشباب الذين يتعرضون لفترات مرهقة للغاية. ولحسن الحظ فإن هذه المشكلة تُحل من تلقاء نفسها لدى معظم الناس”.
في الحالات القصوى، قد تحدث حالة العمش الهستيري، والتي قد تؤدي إلى فقدان شديد للرؤية، ولا سيما انخفاض الرؤية القريبة والبعيدة، وانخفاض الرؤية الثنائية بالعينين، واللابؤرية المدية. وفي هذه الحالات، لا يتم تحسين الرؤية باستخدام العدسات التصحيحية.
عندما يؤدي الإجهاد المزمن إلى تعارض نفسي، تظهر الأعراض الجسدية بشكل شائع، ومن ضمنها ضعف البصر أو المجال البصري المقيد في إحدى العينين أو كلاهما. وينصح مستشفى مورفيلدز دبي للعيون هؤلاء الأشخاص بإجراء كشف بصري كامل، يتضمن اختبارات مختلفة لاستبعاد الحالات البدنية، بالإضافة إلى الحصول على العلاج النفسي.

الأطباء في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون يكشفون عن إصابات العين الأكثر شيوعًا

يبين الأطباء والاختصاصيون في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون عن أكثر الإصابات الشائعة وكيفية تجنبها
الإمارات العربية المتحدة، دبي، 29 أكتوبر، 2019: كشف الأطباء والاختصاصيون في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون عن بعض الإصابات الأكثر شيوعًا في جميع أنحاء الإمارات.
ويأتي نخزة العينين في رأس قائمة الإصابات الأكثر شيوعًا التي تتعرض لها العينين باعتبار أنها تحدث عن غير قصد. وتقول الدكتورة لويزا إم. ساستري، الأخصائية في طب العيون وعلاج الشبكية في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون: ” يعد نكز العين، وخاصة القرنية، سببًا شائعًا لإصابة العين، كما أن ذلك يتسبب بألم بالغ. يمكن أن تحدث هذه الإصابة في أي وقت وفي أي مكان دون قصد. وعادةً ما تحدث الإصابة عند حك العين، أو عند حمل طفل صغير، أو التلاعب بالعدسات اللاصقة، أو القيام بحركات سريعة بالقرب من العين. ويتم إعطاء المريض الذي يعاني من ألم شديد قطرات تخدير للعين في المستشفى وهذا يساعد على تخفيف الألم “.
كما تتواجد الرياضات التي يوجد فيها احتكاك بدني في رأس القائمة أيضًا، وتضم القائمة فنون القتال وألعاب الكرات مثل التنس البيسبول وكرة القدم والريشة الطائرة التي تعد أكثر الرياضات شيوعًا للتسبب بإصابة العين. أما ألعاب الأطفال الشائعة التي يمكن أن تسبب إصابات في العين فهي المفرقعات وبنادق الخرز.
تشمل الأسباب الشائعة الأخرى أيضًا تطبيق المكياج ومواد التجميل، واستخدام السوائل التي تحتوي على مكونات مسببة للتآكل أو مواد كيميائية، وحوادث المرور.
وتوضح الدكتورة لويزا أن هناك عددًا من الطرق التي يمكن للأشخاص من خلالها تجنب إصابات العين، حيث تقول: “يجب الانتباه عند حمل الأطفال الصغار، والتأكد دائمًا من وجود مسافة بين اليدين والعينين لأن حركات اليد يمكن أن تكون مفاجئة ولا يمكن التنبؤ بها”.
وتضيف: “ارتداء النظارات الواقية عند ممارسة ألعاب الكرة وأغطية الرأس الواقية عند المشاركة في ألعاب الفنون القتالية يمكن أن يساعد أيضًا في تقليل فرص التعرض للإصابة في العين”.
وتنصح الدكتورة لويزا أيضًا بعدم تطبيق مواد التجميل في المركبات المتحركة، وتقول: “من المستحسن عند وضع مواد التجميل، تجنب القيام بذلك أثناء التواجد في سيارة أو في أي مركبة متحركة لأن بعض أنواع مواد التجميل مثل المسكرة يحتاج إلى استخدام فرشاة صلبة، التي يمكن أن تلحق الضرر بالعينين في حال نكزها بشدة”.
وتشدد الدكتورة لويزا أيضًا على أهمية التعامل بحرص مع السوائل التي تحتوي على مواد كيمياوية، باعتبار أن “قطرة صغيرة يمكن أن تؤذي العين”.
وفي حالة حدوث إصابة في العين، فمن المهم زيارة اختصاصي في طب العيون في أقرب وقت ممكن حتى يتمكن من إجراء الفحوصات اللازمة لمعرفة ما إذا كان هناك أي ضرر ناتج عن الحادثة.
وفي حال ملامسة أي سائل كيماوي للعين، فمن الضروري للغاية أن يتم غسلها على الفور بالماء. وإذا تضخمت العين وتغير لونها إلى الأحمر، فإن فريق مستشفى مورفيلدز دبي للعيون يوصي بالتوجه لزيارة طبيب اختصاصي على وجه السرعة.
ويوفر المستشفى للمرضى التشخيصات والعلاجات ذات المستوى العالمي والتي تشمل مجموعة متكاملة من العلاجات الجراحية وغير الجراحية للعيون لدى البالغين والأطفال على حد سواء، والتي تتنوع ما بين الفحوصات الأساسية وفحوصات صحة العين، وجراحة الشبكية، وجراحة الليزر، والساد (المياه البيضاء)، وزراعة القرنية، وعلاج اعتلال الشبكية السكري، وجراحة تصحيح الحول، وجراحة رأب العين، واستشارات ومشاورات أمراض العين الوراثية، وعلاج أورام العين، وذلك عن طريق الاستشاريين الدائمين والزائرين في المستشفى.

الاختصاصيون في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون يؤكدون أن ضعف البصر أو انعدام الرؤية لا يعني التخلي عن الاستقلالية والحياة النشطة

مع حلول اليوم العالمي للإبصار (10 أكتوبر) يوضح الخبراء في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون دور الرعاية والدعم والعلاج في مساعدة المكفوفين وضعاف البصر حتى يتمتعوا بحياة مستقلة ومليئة بالنشاط
9 أكتوبر 2019، دبي: يهدف الأطباء والاختصاصيون في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون إلى نشر رسالة بالغة الأهمية في المجتمع الإماراتي مع اقتراب حلول اليوم العالمي للإبصار الذي يصادف يوم 10 أكتوبر.
ويؤكد الأطباء في المستشفى على أنه يمكن للأشخاص المكفوفين أو ضعاف البصر أن يعيشوا حياة متكاملة وحافلة بالنشاط وأن يحظوا إضافة إلى ذلك بالاستقلالية إلى أبعد الحدود في حال تمكنوا من الحصول على ما يلزمهم من علاج ورعاية ودعم.
وتقول الدكتورة لويزا ساستري، أخصائية طب العيون وعلاج الشبكية: “لقد انتهت تلك الأيام التي كان يتوجب فيها على الأفراد الذين يعانون من ضعف البصر أو انعدام الرؤية أن يبقوا في المنازل للحصول على الرعاية فيها بالاعتماد على الآخرين”.
وأضافت: “بغض النظر عن حالة ضعف الرؤية ومدى تفاقمها، فهناك بالتأكيد حل متاح سواء كان ذلك على هيئة تطبيق ضمن الهاتف الذكي أو بالحصول على المساعدة الأساسية مثل التدريب على لغة برايل. كما يوجد أيضًا العديد من الأجهزة البصرية وغير البصرية والتي يمكن توفيرها لمساعدة الأشخاص في حياتهم اليومية”.
“يمكن لأي مريض أن يعيش حياة مستقلة بسهولة في حال خضع لعملية فحص وتقييم شاملة، وتمكن من استخدام الأجهزة المناسبة، أو أنه حظي بالتدريب والدعم اللازمين”.
وتؤكد الدكتورة لويزا ساستري، أخصائية فحص عيون معتمدة من الهيئة العامة للطيران المدني، أن حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة قد أطلقت التقنيات الذكية التي تقدم المساعدة اللازمة للمكفوفين وضعاف البصر عند تجولهم في دبي باستخدام وسائل النقل العام: “تساعد هذه التقنية أصحاب الهمم لتحويل المعلومات المكتوبة إلى معلومات صوتية، ومنها الجداول الزمنية وإشارات التنبيه الصوتية والتنبيهات الإرشادية إلى بوابات المترو والدرج والسلالم المتحركة وبوابات المحطات”.
وأضافت: “تتوافق هذه التقنية مع علامات التتبع على الأرض، والتي تحدد منطقة المشي لمستخدمي عصا المساعدة. ويمكن القيام بالكثير بالاعتماد على البرامج والتطبيقات الخاصة، مثل عصي المشي مع خاصية تعقب GPS، واستخدام خاصية تحويل الصوت إلى نص في الهواتف الذكية، وممرات المشي المخصصة للأشخاص ذوي الإعاقات البصرية في مراكز التسوق والحدائق والشواطئ والطرق”.
ويقدم فريق الاختصاصيين من أطباء العيون في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون العلاج اللازم للمرضى الذين يعانون من ضعف في الرؤية أو فقدان البصر. ورغم أنها قد تكون تجربة صعبة إلى أبعد الحدود بالنسبة للمريض، فإن مستشفى مورفيلدز دبي للعيون يقدم مجموعة واسعة من خدمات الرعاية والدعم التي تتوفر في المستشفى.
ويشمل ذلك كل وسائل وخيارات الدعم المتاحة بدءًا من التدريب الأساسي على استخدام لغة برايل، التي تعد شكلًا من أشكال اللغة التي تعتمد على الأنماط والنقاط النافرة التي يمكن الإحساس بها بأطراف الأصابع، وانتهاءً بالقيام بإعادة التأهيل الشاملة عند الحاجة.
وقالت الدكتورة لويزا: “تعد الاستفادة من خدمات الدعم التي تشمل أمورًا مختلفة مثل لغة برايل ضرورية، لأنها تمكن المرضى من استخدام جهاز الكمبيوتر أو الهاتف بمجرد ضبط لوحة المفاتيح لتتعرف على لغة برايل. وهناك مساعٍ أيضًا لاستخدام لغة برايل في ملصقات الأدوية في الإمارات العربية المتحدة، الأمر الذي سيكون له فائدة كبيرة.
“يقدم الخبراء في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون للمرضى المكفوفين وضعاف البصر التدريب اللازم. ويمكن لذلك أن يكون مفيدًا للغاية من أجل مساعدة المرضى على التغلب على المشاكل التي تواجههم في حياتهم اليومية، وخاصةً مع الأشياء التي تعتبر أمرًا مفروغًا منه مثل ارتداء الملابس، ووضع المكياج، والطهي، والتحكم بالإضاءة والتوهج في التلفزيون والمعدات الإلكترونية وغير ذلك”.
وأضافت أن مستشفى مورفيلدز دبي للعيون تفخر بتقديم مجموعة من الخدمات للمرضى في المستشفى ، وذلك بعد قيام فريق الأطباء بتقييم حالتهم تقييمًا شاملًا: “عمليات التقييم لا تتوقف في المستشفى. ويتطلب الأمر فريقًا من الاختصاصيين وأصحاب الخبرات لتقديم خدمات مميزة للمرضى من أجل مساعدتهم على التعامل مع الظروف التي قد تكون صعبة للغاية في حياتهم”.
“يضم فريق خبراء في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون أخصائي في مجال ضعف البصر، حيث يمكنه تحديد الأسباب وما هي مشاكل الرؤية لدى المريض وأفضل مسار للعلاج.
وتقول الدكتورة لويزا: “إن الخطوة التالية لأولئك المرضى الذين يعانون من تدهور الرؤية هي التوجه إلى اختصاصي العلاج الوظيفي أو معلم متخصص بإعادة التأهيل”.
وأضافت: “يمكن أن يضم الفريق أيضًا اختصاصيًا اجتماعيًا ومستشارًا ومتخصصًا في التقنيات المساعدة. وستساعد الجهود المشتركة بين أعضاء هذا الفريق في ضمان أن لا يشكل فقدان البصر أو فقدان جودة البصر، عائقًا بالنسبة للمريض من التمتع بحياة حافلة بالنشاط وأنه مع خلال الاعتماد على بعض الإجراءات والخطوات المتخذة، يمكن للمرضى التمتع بحياة بناءة ومستقلة في منازلهم ومع عائلاتهم”.
ويوفر المستشفى للمرضى التشخيصات والعلاجات ذات المستوى العالمي والتي تشمل مجموعة متكاملة من العلاجات الجراحية وغير الجراحية للعيون لدى البالغين والأطفال على حد سواء، والتي تتنوع ما بين الفحوصات الأساسية وفحوصات صحة العين، وجراحة الشبكية، وجراحة الليزر، والساد (المياه البيضاء)، وزراعة القرنية، وعلاج اعتلال الشبكية السكري، وجراحة تصحيح الحول، وجراحة رأب العين، واستشارات ومشاورات أمراض العين الوراثية، وعلاج أورام العين، وذلك عن طريق الاستشاريين الدائمين والزائرين في المستشفى.

مستشفى مورفيلدز دبي للعيون تطلق مبادرات توعوية تهدف لتصحيح الأخطاء الشائعة عن مرض عمى الألوان

15 سبتمبر 2019، دبي: يُطلق مرض عمى الألوان على من يعاني بصوعبة في القدرة على تحديد الألوان، وعجزهم عن رؤيتها بالشكل التي هي عليه في الحقيقة، إذ يعد مرض عمى الألوان واحد من أكثر الأمراض خطورة على العيون، والتي يمكن أن يكون لها تأثير كبير على حياة الشخص. يعتبر عمى الألوان حالة وراثية ناجمة عن اختلاف في كيفية استجابة واحدة أو أكثر من الخلايا الحساسة للضوء والتىي موجودة في شبكية العين لبعض الألوان الرئيسية.
كما يشكل عمى الألوان عائقاً أمام القيام بأبسط الأعمال اليومية الاعتيادية مثل: شراء الفواكه والخضروات، أو في التسوق وشراء الملابس أو عبور الشارع عند إشارة المرور.
يأمل الأطباء في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون إلى رفع التوعية بمرض عمى الألوان وتقديم النصائح، وتبديد المفاهيم الخاطئة الشائعة.
ومن الجدير بالذكر أن عمى الألوان يؤثر على الرجال أكثر من النساء، ويلعب دوراً حاسماً في صعوبة حصول الشخص على فرص التسجيل في وظائف الشرطة أو الجيش.
يصف الدكتور أفيناش غورباكساني، استشاري طب العيون، أخصائي في التهاب القزحية، الشبكية الطبية وجراحة الساد في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون مرض عمى الألوان على أنه انخفاض القدرة على التمييز بين الألوان.
وقال: ” إن الأفراد المصابون بعمى الألوان لا يرون كل شيء” بالأبيض والأسود “ولكنهم يرون الألوان بشكل مختلف عن الأفراد الغير مصابين”.
يعّد عمى الألوان الأحمر والأخضر والأزرق والأصفر هي أكثر أشكال الحالة شيوعًا بجانب حالة عمى الألوان الكلي، أما بالنسبة للأشخاص المنحدرين من أصل أوروبي شمالي، يصيب عمى الألوان الأحمر والأخضر ما يصل إلى 8 ٪ من الرجال و 0.5 ٪ من النساء.
وأضاف الدكتور أفيناش: “يمكن أن تختلف الأعراض من شخص لآخر:” فلن يعاني بعض الأشخاص من أعراض لأنهم تعلموا كيفية التمييز بين الألوان على الرغم من قصور رؤية الألوان لديهم.
ومع ذلك، قد يجد آخرون أنهم مصابون بعمى الألوان بعد اختبار بعض الوظائف مثل الدخول في الخدمة الوطنية العسكرية وما إلى ذلك، وقد يجد البعض صعوبة في رؤية الفرق بين الظلال أو الألوان.”
وأشار الدكتور أفيناش أنه يتم استخدام اختبار سريري بسيط باستخدام فحص “إيشيهارا” وهي عبارة عن لوحات دائرية ملوّنة على شكل صحون مهمتها اختبار حالة الأشخاص المصابين بعمى الألوان الأحمر والأخضر، لكن يوجد هناك اختبارات أكثر دقة وتفصيل مثل: اختبار تقييم اللون والتشخيص (CAD) أو اختبار 100 Hue.
ويمكن أن يكون سبب عمى الألوان وراثيًا، حيث يعاني الشخص منه طوال حياته، على الرغم من أنه يمكن أن يتطور أيضا وفقاً لحالة المرض.
وتابع الدكتور أفيناش حديثه قائلاً: “قد تكون أسباب عمى الألوان وراثية وموجودة منذ الولادة، والأكثر شيوعًا هو نقص رؤية اللون الأحمر والأخضر المرتبط بـ أمراض القلب والأوعية الدموية. ومع ذلك، يمكن أن تحصل الإصابة بسبب مرض العصب البصري مثل التهاب العصب البصري أو التصلب المتعدد أو أمراض شبكية العين”.
وقال الدكتور أفيناش: “على الرغم من عدم وجود علاج معروف، يمكن أن تساعد العدسات اللاصقة والنظارات المزودة بفلترات الشخص المصاب بعمى الألوان على الرؤية بشكل أوضح. مع العلم بأن الشخص المصاب بعمى الألوان يفقد القدرة على تحديد الألوان الأساسية الثلاثة وهي: الأحمر والأزرق والأخضر. فيما عدا ذلك، فأن رؤية الشخص المصاب بعمى الألوان لا تختلف عن رؤية الشخص غير المصاب به”.
يمكن تقديم المشورة الطبية لبعض حالات عمى الألوان؛ لأن بعض الوظائف مثل قيادة الطائرات، القطارات وغيرها ليست مناسبة لهؤلاء الأفراد. كما يوجد عدد قليل من تطبيقات الهواتف الذكية التي تساعد على التمييز بين الألوان لأولئك الذين يجدون صعوبة في القيام بذلك.
تقدم مستشفى مورفيلدز دبي للعيون مجموعة كاملة من الاختبارات لتحديد نوع عمى الألوان الذي يعاني منه المريض من خلال فريق طبي من الخبراء المختصين والمتواجدين بشكل دائم لتقديم المشورة الطبية المناسبة بشأن أفضل طريقة للتأقلم مع عمى الألوان.

الأطباء في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون يقدمون نصائح للحفاظ على صحة العين في فصل الصيف

دبي، 21 أغسطس،2019 :عادة ما يترافق فصل الصيف في دولة الإمارات العربية المتحدة مع الغبار والأتربة والحرارة المرتفعة في الخارج؛ مما قد يزيد من نسبة الإصابة بالتهابات العين ويعرضها للعديد من الأمراض، حذر الأطباء في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون.
يمكن أن يشكل الطقس في موسم الصيف في دولة الإمارات العربية المتحدة العديد من المخاطر المحتملة على صحة العين والرؤية، بما في ذلك حروق العين والجفاف. وتعتبر هذه الأمراض مؤلمة وغالباً ما تؤدي إلى العديد من الأعراض والآثار الجانبية والتي تتراوح من فرط الحساسية تجاه الضوء، الألم، الدموع وهالات حول الأضواء.
لذا قدم مستشفى مورفيلدز دبي للعيون العديد من النصائح المفيدة حول كيفية الحفاظ على صحة العين لدى الكبار والأطفال خلال موسم الصيف.
وفي تعليق له أكد الدكتور نمير كافل حسين، استشاري في طب عيون الأطفال متخصص بعلاج أمراض عيون الأطفال في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون، أن عادة ما يركز الجميع خلال فصل الصيف على ممارسة النشاطات الخارجية والتي تتطلب المزيد من الحرص والعناية للاستمتاع بصيف صحي. لذا يجب دائماً اتخاذ التدابير الوقائية المناسبة للحفاظ على صحة العين.
وأضاف: “مع حلول فصل الصيف وارتفاع درجة الحرارة، يتوجب على الجميع معرفة الأضرار المترتبة على التعرض لأشعة الشمس ودرجات الحرارة المرتفعة لفترات طويلة والجفاف المصاحب لهما وتأثيره على العين والرؤية”.
واستعرض دكتور حسين أهم التدابير والإجراءات الوقائية التي تساعد في الحفاظ على صحة العين والتقليل من مخاطر الإصابة باحمرار العين والالتهاب، بالإضافة إلى ضبابية الرؤية.
1. ارتداء النظارات الشمسية مع خاصية الحماية الكاملة من الأشعة فوق البنفسجية. من المهم للمحافظة على العين الحرص على ارتداء النظارات الشمسية للكبار وأيضاً للأطفال. فالتعرض لأشعة الشمس وكذلك التعرض لفترات طويلة للأشعة فوق البنفسجية الشديدة، قد يسبب حروقاً شديدة لسطح العين ويصاحبها ألم شديد، حكة واحمرار مع ضبابية الرؤية.
2. احرص على ارتداء نظارات واقية في المسبح لاحتوائه على حمض الهيدروكلوريك والكلور، والذي يمكن أن يؤدي إلى تطوير التهابات العين، تهيج القرنية وزيادة في إفرازات الدموع.
3. استخدم بدائل الدموع أو قطرات العين؛ حيث يؤدي التعرض لفترات طويلة لأشعة الشمس إلى الإحساس بجفاف العين نتيجة زيادة معدل تبخر الدمع. لذا فإنه من الضروري استخدام بدائل الدموع أو قطرات العين للحفاظ على عيون رطبة خلال فترة الصيف.
4. سواء كنت على الشاطئ، في المسبح أو في الملعب، احرص على اتباع تعاليم السلامة خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة. حيث يزيد معدل إصابات العين مع ممارسة الأنشطة في الهواء الطلق كالركض والبستنة. فاحرص دوماً على ارتداء النظارات الشمسية أو النظارات الواقية أثناء ممارسة مثل هذه الأنشطة.
5. يعتبر اتباع حمية غذائية متوازنة وسليمة أمراً أساسياً للحفاظ على الصحة عموماً، بما في ذلك صحة وسلامة النظر. لذا احرص على تناول الأطعمة الغنية بالمعادن والفيتامينات لتعزيز صحة العين. فهناك العديد من الأطعمة الغنية بالموارد الغذائية والتي تقلل من فرص إصابتك بأمراض العيون مثل: الجزر، البروكلي، السبانخ، الأسماك والفواكه.
6. توقف عن التدخين. عادة ما يحذر الأطباء من أخطار التدخين على صحة الجسم، بما في ذلك سلامة العينين. يمكن أن تؤدي السجائر إلى مشكلات وأمراض عديدة بالعين قد تصل إلى الإصابة بالضمور البقعي، إعتام عدسة العين وارتفاع ضغط الدم والسكري اللذان يعتبران من عوامل الخطر وراء الجلوكوما.
يقدم مستشفى مورفيلدز دبي للعيون خدمات متكاملة لطب العيون ابتداءً من أبسط الفحوصات العادية وحتى أدق وأعقد الجراحات العينية. إن كل إجراء تقوم به يتم من خلال أخصائيين متمرسين في مجالهم كعمليات الليزك، وعلاج عتامة العدسة، الكتاراكت، الحول وأمراض الشبكية المرافقة لمرض السكري. وتضع مرافق مستشفى مورفيلدز دبي للعيون معايير طبية عالية لترتقي لمستوى رعاية وطب العيون في منطقة الشرق الأوسط.

فكرة توظيف الفن في تعزيز التوعية الصحية تحقق نجاحاً كبيراً

Moorfields’ exhibitions challenge visitors to ‘feel the art’ to appreciate the gift of sight

Moorfields has exhibited the seven winners of the UAE Sense of Sight art competition marking World Sight Day 2016. The winning artworks were displayed first as white 3D panels with just the contours of the picture challenging visitors to ‘feel’ the picture, before the real image was revealed and appreciated through the sense of sight. The two exhibitions were hosted at Ayyam Gallery in Dubai and Salwa Zeidan Gallery in Abu Dhabi.

Visitors to Moorfields’ Sense of Sight gallery shows in Dubai and Abu Dhabi were first blindfolded and then guided around the exhibition gallery to each of the seven winning 3D artworks, they first felt the 3D artworks before they saw the real 2D artworks. From shapes and images of the Burj Khalifa to the Grand Mosque in Abu Dhabi, from animal forms to human figures and more complex combinations, visitors tested their sense of touch before sense of sight.

The Sense of Sight competition and exhibitions were designed to highlight and appreciate the gift of sight, to mark World Sight Day 2016. Moorfields Eye Hospital Dubai and Moorfields Eye Hospital Centre Abu Dhabi invited the UAE professional design and arts community and budding young artists to share their new and original artworks, images, and photographs, in celebration of the sense of sight. Artists and photographers were asked to look at the world in its full three dimensions and think about how to express this visually and in a way that would intrigue viewers first by touch and then sight.

Moorfields received hundreds of entries comprising photographs, designs and paintings – portraits, landscapes and abstracts. Seven selected winners had their work produced by Moorfields in 3D, and displayed in unique tactile art shows which were free of charge and open to the public, held at Ayyam Gallery, Al Quoz in Dubai for three days (October 27-29), and Salwa Zeidan Gallery in Abu Dhabi, (November 5-6).

One of the winners – an engineer based in Dubai – had submitted his dramatic nightscape photograph of the Grand Mosque, one of the easier 3D renderings for visitors to feel their way around, given the iconic shape and form of the Mosque.

“We were thrilled with the response to the competition and with the reaction to both the shows,” said Moorfields Eye Hospital Dubai’s Business Development and Marketing Director, Maha Aboughali. “Visitors were quick to enter into the spirit of the gallery exhibitions putting on the blindfold and testing their ability to feel and identify a 3D image; it was surprisingly difficult for them to feel the image and the appreciation for the sense of sight – the basic message of the entire project – was very clear. We all rely on our senses and the gift of sight is often taken for granted; we sometimes need reminding about the importance of good eyesight and to maintaining this vital sense.”

The Sense of Sight competition winners were:

  • Dana Zarafili Zureikat – ‘Dancing Ballerina’
  • Marcky Mark – ‘Girl with Leaf’
  • Don Moraes – ‘The Beautiful Mosque’
  • Siddharth Prem – ‘Reflections of a Gorgeous Sunset’
  • Liza Ayash – ‘The Powerful Gaze’
  • Dana Salmeh – ‘Soul Mirror’
  • Samy Essam Nasr – ‘Wild Beauty’

For details visit www.facebook.com/MoorfieldsUAE